وكالة بغداد اليوم:
2025-02-04@16:46:41 GMT

اكتشاف علاج جديد لمرض يؤرق حياة الملايين

تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT

اكتشاف علاج جديد لمرض يؤرق حياة الملايين

بغداد اليوم -  متابعة

في إنجاز طبي غير مسبوق، طوّر علماء علاجا مبتكرا لمرض يعاني منه ملايين البشر ويؤرق حياتهم اليومية، وذلك بعد 50 عاما من الاعتماد على أدوية غير فعالة وغير مناسبة لجميع المرضى.

تعد أمراض الجهاز التنفسي من الأزمات الصحية التي تؤثر على حياة العديد من الأشخاص حول العالم، حيث في كل 30 ثانية، يعاني شخص ما في العالم من نوبة ربو أو أعراض مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD).

على مدى عقود، ظل العلاج التقليدي لهذه النوبات التي قد تهدد الحياة دون تغيير، يعتمد على الستيرويدات، مثل بريدنيزولون.

ولسوء الحظ، لا تنجح هذه الأدوية مع الجميع ولها مستويات كبيرة من الآثار الجانبية الخطيرة، ما يقرب من ثلث المرضى الذين عولجوا بالستيرويدات ستسوء أعراضهم مرة أخرى في غضون شهر، مما يتطلب المزيد من العلاج ويزيد من خطر الآثار الجانبية.

لكن الآن، كشفت دراسة نشرت في مجلة "The Lancet Respiratory Medicine" أن دواءً يسمى "بنراليزوماب"، يعطى على شكل حقنة، قد يكون الأمل المنتظر للملايين، حيث تشير النتائج إلى أن هذا العلاج، الذي يتم إعطاؤه في وقت احتدام المرض، فعال للغاية ويجنب المرضى الآثار الجانبية للستيرويدات.

أجريت الدراسة على 158 مريضًا يعانون من نوبات الربو أو احتدام مرض الانسداد الرئوي المزمن في مستشفيين في بريطانيا، حيث تم توزيع المشاركين عشوائيًا على واحدة من ثلاث مجموعات: العلاج القياسي بأقراص بريدنيزولون، أو حقنة واحدة من البنراليزوماب وحده، أو مزيج من الاثنين.

أظهرت النتائج، أن 74% من الذين عولجوا بالبريدنيزولون وحده عانوا من فشل العلاج خلال 90 يوماً، بينما انخفضت معدلات الفشل إلى 47% الذين تلقوا "البنراليزوماب" وحده، ووصلت النسبة إلى 42% مع العلاج المركب.

أظهرت البيانات من المجموعات التي عولجت بالبينراليزوماب أن 45% فقط من المرضى عانوا من فشل العلاج، مقارنة ب 74% في مجموعة البريدنيزولون، ولكل أربعة مرضى عولجوا بالبينراليزوماب، تم منع فشل علاج واحد.

وامتدت فوائد "بنراليزوماب" إلى ما هو أبعد من معدلات فشل العلاج، إذ أبلغ المرضى الذين عولجوا بالبينراليزوماب عن تعافيهم من الأعراض بشكل أسرع وتحسن جودة الحياة. على سبيل المثال، كان المرضى قادرين على التنفس بشكل أفضل وشعروا بانزعاج أقل.

كما كان لدى بينراليزوماب أيضًا ملف أمان أفضل مقارنة بالبريدنيزولون، حيث كانت الآثار الجانبية المرتبطة عادةً بالبريدنيزولون، مثل ارتفاع نسبة السكر في الدم، غير موجودة لدى المرضى الذين تلقوا بينراليزوماب وحده.

وهذا يجعل العلاج واعدًا بشكل خاص للأشخاص الذين يواجهون مخاطر كبيرة من الاستخدام المتكرر للبريدنيزولون، مثل كبار السن ومرضى السكري أو هشاشة العظام.

رغم أن "بنراليزوماب" قد تم اعتماده بالفعل لعلاج الربو المزمن، إلا أنه لم يتم ترخيصه بعد لاستخدامه في حالات التفاقم الحاد من الربو بالجرعة التي تم استخدامها في هذه الدراسة، وإذا أظهرت التجارب المقبلة في المرحلة الثالثة نتائج مماثلة، فقد يصبح هذا الدواء العلاج الأول من نوعه للمشاكل الصحية التي تؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم، بحسب موقع "ساينس أليرت".

وبينما ننتظر المزيد من الأدلة من الدراسات المستقبلية، فإن "بنراليزوماب" يمثل بارقة أمل لمرضى الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، الذين يواجهون تفاقمًا مستمرًا في أعراضهم، ما قد يساهم في تحسين نوعية حياتهم والحد من الاعتماد على العلاجات التقليدية ذات الآثار الجانبية.

المصدر: وكالات

المصدر: وكالة بغداد اليوم

كلمات دلالية: الآثار الجانبیة

إقرأ أيضاً:

أصوات من غزة.. غياب المياه والمراحيض يؤرق العائدين إلى الشمال

غزة- بعد مرور 3 أيام على عودتها إلى مدينة غزة عقب رحلة نزوح استمرت بضعة أشهر في جنوب القطاع، لا تزال فاطمة النويجي تعاني من أزمة النقص الحاد في المياه الصالحة للشرب أو التنظيف، والتي يضاف إليها مشكلة عدم توفر مراحيض كافية.

وتقيم النويجي في مركز إيواء مستحدث أُقيم على عجل في ملعب كرة قدم، لإيواء العائدين إلى الشمال.

وكان يحيى السراج رئيس بلدية غزة قد ذكر في حوار مع الجزيرة نت أن المدينة تعاني من مشكلة نقص كبير في المياه بسبب عدم توفر المولدات الكهربائية والوقود اللازم لتشغيل الآبار بشكل يكفي حاجة السكان.

ومنذ 27 يناير/كانون الثاني شرع عشرات الآلاف من النازحين في العودة إلى مناطقهم التي هُجّروا منها، حسب ما نص اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس.

فاطمة النويجي تشكو من غياب مراحيض خاصة بالخيام (الجزيرة) ماء ومرحاض

وتقول النويجي للجزيرة نت إن مشكلة عدم توفر المياه هي من أكبر المشاكل التي تعاني منها، وتضيف أن مياه الشرب ومياه التنظيف والغسيل غير متوفرة، وتضطر إلى نقلها من منطقة بعيدة.

تشكو النويجي كذلك من عدم توفر مراحيض خاصة بالخيام، داعية المؤسسات الإغاثية إلى العمل على توفيرها لتخفيف حدة المعاناة التي تواجه العائلات العائدة لشمال القطاع.

سهاد الرواغ تقول إن المياه غير موجودة حتى المالحة منها التي تستعمل في التنظيف (الجزيرة)

 

بدورها، تعاني سُهاد الرواغ العائدة إلى غزة منذ 4 أيام من المشكلة ذاتها، فقد ذكرت أن بعض الجهات الإغاثية تحضر كمية من مياه الشرب صباحا، لكنها لا تكفي إلا لـ5 % من سكان المخيم. كما لا تتوفر مياه للتنظيف التي تعرف محليا باسم "المياه المالحة"، بحسب الرواغ.

إعلان

وتضيف "منذ عودتنا من الجنوب ونحن نواجه مشكلة المياه، لا نستطيع الوضوء ولا الاغتسال، ولا غسل ملابسنا".

كما تشكو الرواغ من مشكلة قلة المراحيض وبُعدها عن الخيام، وتضيف "نريد حمامات متنقلة، نحن نعاني كثيرا وخاصة أن لدينا أطفالا ولا يصبرون على الوقوف في طوابير".

يوسف عسلية في رحلته للبحث عن مياه للشرب (الجزيرة)  البحث عن المياه

حاملا زجاجتين فارغتين، خرج يوسف عسلية من خيمته باحثا عن طريقة لملئهما بماء الشرب. يقول للجزيرة نت "عدنا من الجنوب، لكن المعاناة مستمرة وأكثر من السابق، نبحث عن ماء منذ الصباح، نبحث هنا وهناك، لكن لا نجد".

ويضيف "ألا يكفي أن بيوتنا دمرت، ندعو المؤسسات الخيرية أن تنظر إلى هذا الشعب الغلبان ويحضروا له الماء على الأقل".

وفوجئت ماجدة أبو قينص أن جميع العائدين يشكون من مشكلة نقص المياه، وليس مخيمها فقط بعد أن اتصل بها "نسيبها" من منطقة "الجلاء" وسط غزة، طالبا منها بعض الماء. وتقول ماجدة "نسيبي اتصل بي وقال لي إنه يريد أن يأتيني للحصول على الماء، قلت له: من أين؟".

وتكمل "كل الشعب العائد من الجنوب يعاني من مشكلة الماء، ليتهم يجدوا حلا لهذه المشكلة".

أحمد فورة: الماء والحمام أبسط شيء لكنه غير موجود (الجزيرة)  أسوأ من الجنوب

بدأت معاناة المُسنّ أحمد فورة مع مشكلة نقص المياه في طريق عودته إلى غزة، حيث وجد صعوبة في الحصول على الماء أو المراحيض.

ويقول للجزيرة نت "الحمد لله رجعنا لغزة، ووجدنا المنزل مدمرا بالكامل، وأنا في مركز إيواء وفي خيمة، لكن أبسط شيء غير موجود وهو الماء والحمام".

ويكمل "(الوضع) هنا أسوأ من الجنوب، أنا كنت في رفح وفي الوسطى، وكان لدينا ماء. هنا لا نجد، لا نعرف ماذا نفعل بعد هدم منزلنا، فقط نرجو أن يخلصنا الله مما نحن فيه".

ويشترك محمد أبو قينص مع سابقيه في أنه عاد إلى مسقط رأسه بمدينة غزة بعد رحلة النزوح على أمل أن يجد أساسيات الحياة الكريمة. لكنه يضيف للجزيرة نت "عُدنا على أمل أن نجد على الأقل مياها وتكيات للطعام، أدنى شيء من مقومات الحياة، إلا أننا لم نجد شيئا، لا كهرباء ولا ماء ولا بنية تحتية".

وتابع "الماء أساس الحياة، وربنا قال (وجعلنا من الماء كل شيء حي)، نحن نمشي مسافة كيلومتر كي نملأ قربة ماء، وهذا يؤثر علينا صحيا ونفسيا، وخصوصا أننا خارجون من حرب".

الطفلة سجود سليمان فوجئت بعدم توفر الماء والمرحاض حين عادت لمدينتها غزة بعد النزوح (الجزيرة)

 

وحينما كانت الطفلة سجود سليمان نازحة في جنوب القطاع لم تكن تعاني من نقص المياه فقد كانت بعض السيارات المحملة بالمياه تأتي إلى مخيمهم كل يوم لتزويدهم بها، كما كان للخيمة مرحاض خاص بها.

إعلان

وحينما عادت لمدينتها غزة، وسكنت في مركز إيواء جديد، فوجئت بعدم توفر الماء والمرحاض. تقول للجزيرة نت "نعاني من مشكلة الماء، والحمام بعيد، وحين نريد أن نشرب ماء أو نحضر ماء للغسيل نذهب إلى مكان بعيد".

مقالات مشابهة

  • العلاج الوراثي السيتوكيني.. طريقة جديدة لزيادة مناعة الجسم ضد السرطان
  • عاجل - إسرائيل تواجه أزمة صحية كبرى.. حياة آلاف المرضى في خطر
  • عاجل.. إسرائيل تواجه أزمة صحية كبرى.. حياة آلاف المرضى في خطر
  • وزيرة التضامن: زيارات منزلية لـ 45 ألف أسرة بالمناطق المطورة والمجاورة لتعريفهم بالاكتشاف المبكر للتعاطي وتشجيع المرضى على العلاج المجاني
  • شهادات مرضى تناولوا عقار باركنسون "ريكويب": هوس جنسي وإدمان على القمار وقتل للحيوانات
  • ابيضاض الدم النقوي المزمن: الأسباب، الأعراض، العلاج
  • الذكاء الاصطناعي يعزز فعالية علاج السرطان
  • إنقاذ حياة مريضة بتقنيات الإيكمو بمستشفى قصر العيني بعد 75 يوما من العلاج
  • الأبراج التي لا تناسبها حياة العزوبية
  • أصوات من غزة.. غياب المياه والمراحيض يؤرق العائدين إلى الشمال