أكدالمفوض العام لوكالة غوث لتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، فيلب لازاريني، اليوم الاثنين، أن الشعب الفلسطيني يعيش في كابوس، فقد لقى أكثر من 45 ألف شخص حتفهم، 70% نساءً وأطفالا.

وأفاد في كلمه على هامش مؤتمر القاهرة لاستجابة الإنسانية في قطاع غزة: بأن «هناك أعداد كبيرة تحت الأنقاض، وآخرون يواجهون الموت بسبب المجاعة والأوبئة»، معقبًا: «كل هذا يدعو إلى استجابة إنسانية واسعة النطاق، وعدد من موظفي الوكالة لقوا مصرعهم جراء هذا الصراع».

وأضاف: «الآن، المساعدات الإنسانية ستنجح فقط عندما تتوفر الحماية في إطار قانوني معترف به، ودون هذا فكيف سيعمل العاملون في الاستجابة الإنسانية حتى لو كانوا في منتهى الشجاعة؟ لابد من توفير الظروف الآمنة والفعّالة لضمان استمرار العمليات الإنسانية».

وتابع: «نحن بحاجة إلى استجابة طارئة في قطاع غزة، ونطالب بحل سياسي لإنهاء الوضع الكارثي في القطاع»، مشيرًا إلى أنه لا مؤسسة قادرة على تعليم مئات الآلاف من الأطفال في غزة سوى وكالة الأونروا.

وواصل: «الوكالة تحافظ على الهوية الفلسطينية منذ تأسيسها وعملنا على تحديث السجلات المدنية للاجئين، إذ قدمت الوكالة على مدار 75 عاما الخدمات التعليمية للاجئين في فلسطين والأردن»

واختتم المفوض العام: «يجب ضمان الظروف الآمنة والفعالة من أجل استمرار العمليات الإنسانية في قطاع غزة، ويجب تقديم استجابة إنسانية واسعة النطاق لإنهاء الوضع الكارثي في قطاع غزة».

الأونروا: نشر المعلومات المضللة يهدف إلى الفوضى وتحويل الانتباه عن الأهداف السياسية لتفكيك الوكالة

ترحيب فلسطيني بقرار استجابة "اليونسكو" العاجلة ضد إغلاق "الأونروا"

الأونروا: 91% من سكان قطاع غزة يواجهون مستويات عالية لانعدام الأمن الغذائي

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: القضية الفلسطينية الشعب الفلسطيني الأونروا دولة فلسطين الحرب على غزة الحرب في غزة الاونروا مساعدات إنسانية لغزة مساعدات غزة مفوض الأونروا مفوض عام الأونروا فی قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

"الأونروا": شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" من أن "الوضع في شمال الضفة الغربية لا يزال مقلقا للغاية" نتيجة للعدوان الإسرائيلي المتواصل، مشيرة إلى أن العدوان أسفر عن أكبر موجة نزوح سكاني منذ حرب عام 1967.

 

وذكرت وكالة "أونروا" أن العدوان الإسرائيلي أسفر عن تدمير ممنهج وتهجير قسري، وتضمن أوامر هدم أثرت على العائلات الفلسطينية ومخيمات اللاجئين.

 

وأشارت الوكالة إلى أنها تواصل العمل مع شركائها لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة ودعم نفسي واجتماعي للعائلات النازحة، كما تعمل على تكييف الخدمات الأساسية وتوفير عيادات صحية متنقلة وخدمات التعلم عبر الإنترنت.

 

ومنذ 21 يناير الماضي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدن ومخيمات شمال الضفة الغربية، وتحديدًا في محافظات جنين وطولكرم وطوباس ونابلس، ما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، ونزوح أكثر من 40 ألف مواطن قسرًا، وتدمير مئات المنازل والبنية التحتية.

مقالات مشابهة

  • اقرأ غدًا في «البوابة».. «أونروا»: ما يجري وصمة عار في ضمير الإنسانية.. والحرب حولت القطاع إلى أرض محرمة على الأطفال
  • لازاريني: استشهاد وإصابة 100 طفل يوميا بغزة أمر مروع
  • الأونروا: استشهاد وإصابة 100 طفل يوميا بغزة أمر مروع
  • اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة: المنظومة الطبية انهارت ولا نقدر على تقديم الخدمات المطلوبة
  • "الأونروا": شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
  • مفوض الأونروا: 9 أطفال قتلوا بقصف إسرائيلي على منشأتنا بغزة
  • أونروا تكشف مجزرة إسرائيلية ضد أطفال في غزة
  • "الصحة" تُحذّر من تداعيات الوضع الصحي الكارثي في غزة
  • الأسواق الأمريكية تتراجع عقب إعلان ترامب عن رسوم جمركية واسعة النطاق
  • ترامب يعلن فرض تعريفات جمركية واسعة النطاق.. فما تأثيرها؟