رئيس الوزراء الفلسطيني يكشف خطة الحكومة لإطلاق أعمال الإعمار في قطاع غزة
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
قال رئيس الوزراء ووزير خارجية دولة فلسطين، الدكتور محمد مصطفى، إن الحكومات والوزارات حاليا تضع خططا للتعافي المبكر وإعادة الإعمار تمهيدا لإطلاق عملية التنمية الشاملة، وقامت الحكومة في هذا الإطار بوضع خطة لإعادة تطوير وتوحيد المؤسسات الوطنية في القطاع والضفة.
وأضاف، خلال كلمته في فعاليات مؤتمر القاهرة الوزاري لتعزيز الاستجابة الإنسانية في غزة، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن الحكومة وضعت خطة لإطلاق أعمال التعافي في القطاع واستعادة الخدمات الأساسيبة والحيوية وتمهيد الطريق للإنعاش الاقتصادي وذلك بالشراكة مع عدة أطراف دولية.
وتابع، أنه جرى تشكيل فريقا حكوميا لإعداد الخطط التفصيلية لإعادة إعمال غزة وبناء اقتصادها بالشراكة مع المؤسسات الوطنية والبنك الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، فضلا عن تطوير تصور كامل لإنشاء هيئة مستقلة ومهنية للإشراف على جهود إعادة الإعمار وذلك لضمان الحوكمة الفعالة والشفافية الكاملة، متابعا أن هذا المجهود سوف يستكمل بإنشاء صندوق ائتماني مخصص لحشد وتوجيه تمويل المانحين نحو احتياجات الإعمار بالتعاون مع البنك الدولي وبما يتماشى مع المعايير الدولية والممارسات الفضلى.
وأكد، أنه جرى وضع خطة لتعزيز قدرات الاقتصاد الوطني على الصمود والاستدامة في مرحلة ما بعد الحرب، إلى جانب وضع خطة لتعزيز أداء المؤسسات العامة في الوطن من خلال إجراء إصلاحات تشريعية ومالية بما يتماشى مع الأولويات الوطنية ولضمان تقديم الخدمات للمواطنين في كل المحافظات الفلسطينية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة
إقرأ أيضاً:
"فضيحة".. رئيس الشاباك يكشف ما طلبه نتنياهو والأخير ينفي
قال رئيسا جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، رونين بار، الجمعة، إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو طلب منه الإدلاء برأي يتيح تأجيل مثوله أمام المحكمة بتهمة الفساد.
وكتب بار في رسالة موجهة إلى المحكمة العليا بهدف الطعن بإقالته من جانب الحكومة والتي نشرتها المدعية العامة للدولة "خلال نوفمبر 2024، طلب مني رئيس الوزراء مرارا الإدلاء برأي أمني يقول إن الظروف الأمنية لا تتيح انعقادا مستمرا لجلسات محاكمته جنائيا".
وردا على ذلك يؤكد نتنياهو إن اتهامات رئيس الشاباك بحقه "كاذبة".
وجاء في بيان لمكتب نتانياهو أن "هذا التصريح هو نسج من الاكاذيب"، مضيفا أن "رئيس الوزراء ناقش مع رئيس الشاباك سبلا تتيح له الإدلاء بشهادته في المحكمة، بالنظر إلى التهديدات الصاروخية ضد إسرائيل وضد رئيس الوزراء خصوصا. تناول النقاش مكان اللإدلاء بالشهادة وليس إمكان حصولها أو لا".
وكان نتنياهو قد أعلن في وقت سابق بأنه فقد ثقته في رونين بار، الذي قاد الشاباك منذ عام 2021، وأنه ينوي إقالته اعتبارا من 10 أبريل، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات استمرت 3 أيام.
ورفض نتنياهو الاتهامات بأن القرار له دوافع سياسية، لكن منتقديه اتهموه بتقويض المؤسسات التي تدعم الديمقراطية الإسرائيلية بالسعي لإقالة بار.
وكانت العلاقة بين نتنياهو وبار متوترة حتى قبل هجوم 7 أكتوبر، خاصة بسبب الإصلاحات القضائية المقترحة، التي قسمت البلاد.
وساءت العلاقة بشكل حاد بعدما نشر الشاباك في 4 مارس، خلاصة تحقيق داخلي أجراه بشأن هجوم حماس في 7 أكتوبر.