أمير الشرقية يرعى ختام مبادرة “الشرقية تبدع”
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
بحضور ورعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية اختتم مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) فعاليات النسخة الخامسة من مبادرة “الشرقية تبدع”، وذلك بحفل أقيم اليوم الاثنين في مقر المركز بالظهران، وسط حضور عدد من القياديين والإداريين بشركة أرامكو السعودية وممثلي الجهات المشاركة من الشركاء الرئيسيين والاستراتيجيين.
وثمّن سمو أمير المنطقة الشرقية جهود جميع الجهات الداعمة والمشاركين في المبادرة، مشيدًا بتضافر الجهود التي أثمرت هذه النجاحات، ودعا إلى مواصلة العمل بروح الابتكار لضمان استدامة المبادرات التي تخدم المجتمع، وتعزز من تطوره.
وساهمت المبادرة بشكل مباشر في بناء مجتمع أكثر وعيًا وإبداعًا، من خلال تحفيز الطاقات الشابة، وتعزيز قيم الابتكار، ورفع جودة الحياة في المنطقة، كما ساهمت في تعزيز هوية المنطقة الشرقية كمركز للتميز الثقافي والفني على مستوى المملكة والمنطقة.
وشهدت المبادرة التي تهدف إلى تمكين الشباب والفتيات في المنطقة الشرقية، وتحفيزهم على إطلاق مواهبهم، نجاحًا غير مسبوق هذا العام بتوسيع قاعدة شراكاتها لتضم أكثر من 400 شريك من مختلف القطاعات، ساهموا في تنظيم حزمة ضخمة من الأنشطة والفعاليات، بلغ عددها أكثر من 1600 فعالية متنوعة، موزعة على 10 مدن ومحافظات في المنطقة الشرقية.
وتخلل الحفل الذي أقيم في القاعة الكبرى بالمركز عرض فيديو، يروي إنجازات المبادرة لهذا العام مستعرضًا أبرز قصص النجاح وصولاً إلى الأثر المجتمعي وصناعة الفكر الإبداع وأثره المستدام. ومما بدا لافتًا التحولات التي شهدتها المبادرة حيث انطلقت بـ 100 فعالية عام 2020م، ووصلت هذا العام لأكثر من 1600 فحققت زيادة وصلت لنحو 1500%.
وبمناسبة مرور خمسة أعوام من مبادرة “الشرقية تُبدع” قدم مركز (إثراء) عمل “أبواب الشرقية”، وهو عمل فني مبتكر، يُقدمه المركز كهدية للمنطقة الشرقية ضمن إطار المبادرة. ويرمز المجسم إلى أبواب المنطقة الشرقية التي تُعبّر عن تراثها وتاريخها، وتُمثّل بوابة للإبداع والانفتاح على المستقبل. واستُلهم التصميم من تنوع الأبواب التقليدية في مدن وقرى المنطقة الشرقية، حيث لكل باب هوية فريدة تعبّر عن الثقافات المتعددة التي احتضنتها المنطقة عبر الزمن. كما يعكس مزيجًا من التراث والمعاصرة، مما يجسد رؤية المنطقة الشرقية كجسر يربط بين الماضي والحاضر.
واختُتم الحفل بتكريم الجهات الشركاء الرئيسيين والاستراتيجيين الذين تميزوا خلال فعاليات المبادرة، وسط تأكيد على أهمية استمرار هذه الجهود وتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل بمبادرة “الشرقية تبدع” بوصفها أكبر شراكة مجتمعية تفاعلية، قادها المجتمع لينعكس أثرها على أبناء وبنات المنطقة.
الجدير بالذكر أن مبادرة “الشرقية تبدع” انطلقت عام 2020 بتنظيم من مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، وتستهدف مختلف الفئات المجتمعية وفق منظومة عمل تكاملية بهدف تمكين الشباب، ونشر ثقافة الإبداع والابتكار في المنطقة الشرقية، إذ تشهد المبادرة تناميًا سنويًا بزيادة عدد الشركاء والفعاليات التي يجري تنظيمها في مدن ومحافظات المنطقة الشرقية.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية المنطقة الشرقیة الشرقیة تبدع فی المنطقة
إقرأ أيضاً:
“ياس هيت” تطلق مبادرة وطنية لاكتشاف المواهب في سباقات السيارات
أطلقت أكاديمية ياس هيت للسباقات، التابعة لحلبة مرسى ياس، مبادرة وطنية جديدة بعنوان “السَبق”، تهدف إلى اكتشاف وصقل الجيل القادم من المواهب الإماراتية في رياضة السيارات.
وتقام فعاليات المبادرة يوم السبت الموافق 10 مايو 2025 في “ياس كارت زون”، وتستهدف الأطفال من البنين والبنات ضمن الفئة العمرية من 5 إلى 6 سنوات، وتتيح لهم فرصة استعراض مهاراتهم خلف عجلة القيادة بمشاركة مجانية، على أن يُغلق باب التسجيل في 7 مايو المقبل.
ويحمل اسم “السَبق” دلالات التميز والتفوق، ويعكس أهداف المبادرة في بناء قاعدة وطنية من السائقين الموهوبين من المراحل العمرية المبكرة.
ويتضمن البرنامج يوماً كاملاً من التقييمات الفنية والبدنية، تشمل اختبارات زمنية، وتحديات في اللياقة، وتقييماً للمهارات القيادية على المضمار.
وسيتم في ختام اليوم، اختيار 3 من المشاركين (ولدان وبنت واحدة) للحصول على مقعد مدعوم بالكامل في بطولة “بامبينو” المحلية، والانضمام إلى برنامج تطوير السائقين ضمن أكاديمية ياس هيت.
وأكد علي البشر، المدير العام لحلبة مرسى ياس، أن المبادرة خطوة نوعية في إطار الجهود المبذولة لتعزيز حضور الإمارات في مشهد رياضة السيارات العالمي، وقال إن مبادرة “السَبق” تشكل امتداداً لرؤية الأكاديمية في بناء جيل جديد من الأبطال المحليين في سباقات السيارات ذات المقعد الواحد، من خلال الاستثمار في المواهب الناشئة وصقل مهاراتها ضمن بيئة احترافية.
وتُعد أكاديمية ياس هيت للسباقات منصة بارزة في دعم وتطوير السائقين الإماراتيين، حيث تخرج منها عدد من الأسماء اللامعة على الساحة الدولية، من أبرزهم كيانو الأزهري، المشارك حالياً في بطولة GB3، وحمدة القبيسي، التي حققت إنجازات متميزة ضمن أكاديمية الفورمولا 1، إلى جانب راشد الظاهري، الذي ينافس في بطولة الفورمولا الإقليمية الأوروبية.وام