وقعت هيئة مركز قطر للمال، مذكرة تفاهم مع هيئة القطب المالي للدار البيضاء (CFC). لتعزيز التعاون بين الجانبين باعتبارهما عضوين في التحالف العالمي للمراكز المالية الدولية. وتؤسس الشراكة الاستراتيجية لإطار عمل تعاوني بين الكيانين، لتعزيز دورهما كمراكز مالية إقليمية وتعزيز التنمية الاقتصادية والبيئات الصديقة للأعمال في كل من قطر والمغرب.

وفقا لبلاغ. وتحدد مذكرة التفاهم العديد من الأهداف الأساسية، بما في ذلك تعزيز التنمية وتبادل أفضل الممارسات في مجال التكنولوجيا المالية والخدمات المصرفية الخاصة والرياضة، لدفع الابتكار والتنويع. وكذلك، لجذب المزيد من المؤسسات المالية والشركات متعددة الجنسيات ومقدمي الخدمات المهنية إلى كلا المركزين الماليين؛ وتبادل المعلومات حول اتجاهات الابتكار والمنتجات والخدمات والتشريعات ذات الصلة في كل ولاية قضائية. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تعزيز مشاركة الأعمال التجارية عبر الحدود من خلال الوفود المنتظمة، مما يزيد من تعزيز العلاقات بين المجتمعين الماليين. كما توضح مذكرة التفاهم مبادرات مشتركة في مجال محو الأمية المالية والتدريب المهني المصممة لتنمية مجموعة من المواهب الجاهزة للقطاع المالي المتطور. وتمثل المذكرة خطوة مهمة في العلاقة التعاونية بين قطر والمغرب، حيث تسلط الضوء على التزامهما المشترك بوضع معيار جديد للتعاون الإقليمي وبناء نظام مالي مرن ومبتكر وقادر على المنافسة عالميا. مركز قطر للمال (QFC) هو مركز تجاري ومالي يقع في الدوحة، ويوفر منصة للشركات لممارسة الأعمال التجارية في قطر والمنطقة. أما القطب المالي للدار البيضاء (CFC)، فهو مركز رائد للأعمال التجارية والمالية في إفريقيا، حيث يعزز الاستثمار ويدعم توسع الشركات في جميع أنحاء إفريقيا منذ عام 2010.

المصدر: مملكة بريس

إقرأ أيضاً:

دخول أول شاحنة محملة بـ"الركام" إلى سبتة عبر الجمارك التجارية

شهدت سبتة، الأربعاء، دخول أول شاحنة محملة بالركام المستورد من المغرب، وذلك ضمن عملية استيراد جديدة بعد تشغيل الجمارك التجارية.

غادرت الشاحنة فارغة من سبتة في الصباح لتحميل الركام من المغرب، وعادت إلى المدينة قرابة الساعة 19:00 مساءً بعد استكمال جميع الإجراءات اللازمة، محملة بالبضائع.

تم شراء هذه الشحنة من قبل شركة Almacenes Susi في سبتة، مما يجعلها أول عملية استيراد لهذا النوع من المنتجات عبر الجمارك التجارية.

وأكدت المصادر أيضًا أن قطاع الضيافة والمطاعم في سبتة يستعد لاستقبال شحنة كبيرة من الأسماك عبر نفس الجمارك التجارية.

ودخلت الشاحنة المحملة بالركام إلى سبتة من خلال إجراءات جمركية أكثر سلاسة وسرعة مقارنة بعمليات الاستيراد السابقة. وتسعى الحكومة إلى تحسين هذه الإجراءات لجعلها أكثر كفاءة لصالح التجار المحليين.

وتأمل الحكومة أن يستفيد رجال الأعمال من الجمارك التجارية لاستيراد المنتجات الضرورية بأسعار تنافسية، وكذلك لتوسيع صادراتهم إلى المغرب، مما قد يفتح فرصًا اقتصادية جديدة لكلا الجانبين.

وعبرت الشاحنة الحدود عبر الجمارك التجارية حوالي الساعة السابعة مساءً، ثم توجهت إلى شركة Almacenes Susi، حيث تم تفريغ حمولتها.

ورغم أن هذه أول شحنة رسمية للركام من المغرب، إلا أن اختبارات تجريبية أجريت سابقًا بشحنات من الرمل لصالح نفس الشركة خلال فترة التجارب الأولية للجمارك التجارية.

دور الشركات في تشغيل الجمارك التجارية

أشارت كريستينا بيريز، مندوبة الحكومة المركزية في سبتة، إلى أن نجاح عمل الجمارك التجارية يعتمد بشكل كبير على رجال الأعمال المحليين. وأكدت أن الحكومة مستعدة لتقديم الدعم والإرشاد اللازم لهم لضمان اتباع الإجراءات المحددة.

وقالت في حديثها للصحافة: « بطبيعتي، لا أكون راضية تمامًا عما يتم إنجازه، فأنا دائمًا أطمح للمزيد، سواء في مجالات الصحة أو التعليم أو الجمارك التجارية. »

وتم تسجيل دخول شحنة جديدة من البضائع اليوم، مما يعكس أن عمليات الاستيراد بالنسبة إلى سبتة، عبر الجمارك التجارية، تسير بشكل أسرع من عمليات التصدير، حيث يظل قرار التصدير بيد رجال الأعمال المحليين.

وأكدت الحكومة المحلية في سبتة أن الجمارك التجارية تعمل بكامل طاقتها، وهي مفتوحة من الاثنين إلى الجمعة دون جدول زمني محدد، حيث يمكن تمرير البضائع في الاتجاهين دون وجود حد أقصى على الكميات المنقولة.

تطورات في قائمة البضائع المسموح باستيرادها وتصديرها

وتستمر الاجتماعات بين إسبانيا والمغرب لمناقشة تعديلات محتملة على قائمة المنتجات التي يمكن تبادلها عبر الجمارك التجارية. حاليًا، تشمل القائمة:

الواردات المسموح بها: الركام، الأسماك، الفواكه.

الصادرات المسموح بها: الأدوات المنزلية، الأجهزة الإلكترونية، منتجات قطاع السيارات.

ولا تزال هناك تساؤلات حول كيفية تأثير هذه الإجراءات على المواطنين العاديين خاصة فيما يتعلق بالسلع الاستهلاكية اليومية، حيث لم يتم بعد تنظيم أو تحديد القواعد الخاصة بالمسافرين والشراء الشخصي.

وقد أثرت عمليات مصادرة البضائع من قبل الحرس المدني الإسباني سلبًا على العديد من الأسر التي تعتمد على هذه المشتريات، كما أن الإجراءات المشددة في المغرب على السلع القادمة من سبتة أثارت الجدل. ومع ذلك، لم يتم بعد فتح نقاش رسمي حول هذا الموضوع بين البلدين، حيث يحرص الجانبان على تجنب أي ممارسات قد تعتبر تهريبًا.

عن (إل فارو) كلمات دلالية إسبانيا المغرب تجارة جمارك حدود سبتة

مقالات مشابهة

  • شراكة لتعزيز الرياضات البحرية بين ناديي أبوظبي ودبي
  • بوتين يعلن تعزيز الوجود العسكري الروسي في القطب الشمالي
  • دخول أول شاحنة محملة بـ"الركام" إلى سبتة عبر الجمارك التجارية
  • «غرف دبي» تبحث تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية مع الهند
  • جامعة النيل ووايدبوت للذكاء الاصطناعي توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز البحث والابتكار
  • وزير الكهرباء العراقي والسفير الإماراتي يبحثان تعزيز التعاون في مجال الطاقة
  • GoAI247 وجامعة نيو جيزة توقعان شراكة لتعزيز الابتكار في الذكاء الاصطناعي
  • المغرب والصين يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الربط الجوي ما بين إفريقيا والصين
  • بعثة تجارية أمريكية تزور المغرب في مايو لتعزيز شراكة الزراعة والتجارة الغذائية
  • العامة للاستثمار توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التواصل مع القطاع الخاص