سودانايل:
2025-04-06@14:52:56 GMT

(خلو بالكم) مجرد هدنة في لبنان

تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT

(خلو بالكم) مجرد هدنة في لبنان وما معروف (مدي هشاشتها) (علي طول ساقية سوريا دورت من جديد) والناس ما دايرة تفهم إن الدول الكبري لن تكف عن ضلالها القديم وعن بيع السلاح وان خيرات الغير لهم حصريا !!..

وبلدنا السودان الحبيب وقد تحول الي فحم ومزعة لحم ومن نفذ بجلده يكابد من ويلات تنوء بحملها الجبال والعالم كباره وصغاره يصرون علي اجلاسنا في ركن قصي من ذاكرتهم حتي يتيحوا لنا الفرصة لكي نمارس هوايتنا في الخلاف العقيم الذي يزداد طرديا كلما طلعت شمس يوم جديد ليس فيها جديد غير مزيد من المحارق والهلوكوسات والهلوسات من هؤلاء ( علي سبيل المثال ) الذين يجدون مساحة في الفضائيات وبدلا من قول المفيد والتحاور بروح المسؤولية من أجل الوصول إلي المشتركات والبعد عن المزيد من البغضاء وصب الزيت قصدا أو جهلا لتظل الجمرة تحرق اول ما تحرق ( واطيها ) .

.. نجد وللاسف مثلما يحدث في ميادين كرة القدم بدلا من الاستمتاع باللعبة الحلوة من الفريقين نجد دائما لا احد يقبل بعد نهاية المباراة مهما كانت النتيجة علي الآخر ويتبادل معه الابتسامات والكلام الحلو الذي يقطر شهدا بدلا من التذمر والشتائم وعدم الاعتراف بالنتيجة وإرسال الشكاوي ضد الحكم بأنه مرتشي قبض ( الثمن ) فجعل الهوي يميل مع من دفعوا ( الثمن ) رغم أن الفريقين قد اصطفا عند بداية المباراة واستمعا بحماس للنشيد الوطني :
( نحن جند الله جند الوطن.. أن دعا داع الفداء لم نخن ) .
السلسلة الذهبية والحلية الوطنية والقومية واقواس النصر وانواط الجدارة مثل قولك ( الاقربون أولي بالمعروف ) هذه الأشياء القيمة كان الأجدر أن تسقي للصغار مع حليب أمهاتهم وان تقوم المدارس بتغذيتهم لدرجة الاشباع بأن حب الوطن من الايمان وان العمل في أي موقع كان يجب أن يتم وكأنه هواية محببة يعشقها ابطال الخدمة المدنية ولا نري مع هذه الروح الوثابة إلا رايات الوطن ترتفع والعمران يزداد والتنمية في كل مكان ولا نقول إنه تم الوصول إلى وضع مثالي ولكن نقول اننا حصلنا على وتيقة تراضي وطني غير مكتوبة يحترمها المواطن ويثق في أن من يختارهم لقيادة السفينة لن يجنحوا بها الي بحر الظلمات ومثلث برمودا والدنو بها الي مستعمرات اسماك القرش والحيتان الزرق والنيران التي لها وميض تحت ماء المحيط المشتعلة منذ أعوام ودهور !!..
تجد نفس تشكيلة الفريق القتالي الإثم الذي استأنف النشاط في سوريا الآن بعد توقف دام لفترة محدودة يعاود النشاط بكل قوة وأعضاء الفريق يبدون وكأنهم علي خلاف في العلن ولكن من وراء الستار فكل واحد منهم عارف حدودو وملتزم بها بصرامة ولذلك فهو مسموح له بالتدخل في أرض غير أرضه يفعل بها الافاعيل ويبيع فيها السلاح ( بالتقيل ) وينهب الخيرات ولا يترك ذهبا ولا ( الماظ ) ولا سن فيل فهؤلاء الذين عاثوا في افريقيا فسادا وفي العالم العربي يقتلون الشعب العربي المسلم والغريبة أن معاركهم يديرونها في أرض العرب فيطال الدمار الشامل هذه الأرض ويموت شعبها وهم وعلي رأسهم إيران شغلهم الشاغل ( النووي ) الذي تتم فيه المحادثات بسلحفايية مقصودة وذر رماد كثيف علي حقيقة الأمر ولو حكم اهلنا في العالم العربي والإسلامي والافريقي عقولهم لفهموا أن نتنياهو هو سيد البيت الأبيض وزعيم الأغلبية في مجلس النواب الأمريكي وزعيم مجلس الشيوخ كمان وان إيران معه قلبا وقالبا في السر وفي العلن إرسال إشارات جوفاء لزعماء العرب مكتوبة ومزينة بابيات من خرائد عمر الخيام وابن الرومي وكذلك تركيا معه تتاجر وتناور وتشتت له صفوف العرب بخطب أردوغان الذي عين نفسه حامي حمي القدس الشريف وهو من أكبر المتفرجين علي القضية الفلسطينية لم يساعدهم بطلقة واحدة بل يبذل لهم من الكلام المعسول و ( بس ) !!..
هل توجد الآن دولة عربية غير محتلة من الكبار ؟!
هل الصين التي اعتقدوا أنها كومبارس الا ترونها اليوم وقد أصبحت من ابطال الافلام الاجنبيه الناطقة بلغة شنغهاي ؟!
لو كان هنالك تعليم بحق وحقيق في السودان وفي لبنان وافغانستان وسوريا واليمن والعراق غيرها من البلدان في العالم الثالث هل كان بمقدور امريكا وروسيا والصين وتركيا وإيران أن يعبثوا بالشرق الأوسط ويعينوا عليه شرطي دولي يحرس مصالحهم ويزجر أهل المنطقة حتي لو أظهروا ولو النذر اليسير من التململ فحتي هذا العمل البسيط يقابل بالعصا الغليظة وأشد التنكيل وعشان كدا اصبحنا أمة ( شعارها الخواف ربي عياله ) أما نتنياهو شرطي الامس فقد أصبح اليوم رئيس جمهورية الأمم المتحدة وكل هذه البلاوي في سوريا والعراق واليمن والسودان كلها من تحت رأسه ودا كلو كوم وما نحن فيه الآن مناظر والفيلم يبدأ مع دخول ترمب المكتب البيضاوي وتعود اسطوانة التطبيع والتشجيع والتصفيق لها بروح الفريق !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com  

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

في الذكرى السادسة للعدوان على طرابلس: ليبيا إلى السلام أم الانقسام؟

في الرابع من أبريل عام 2019، دقّت طبول الحرب على أبواب العاصمة الليبية طرابلس. لم تكن مجرد معركة عسكرية، بل كانت منعطفًا تاريخيًا حاسمًا، كشف هشاشة العملية السياسية، وأكد أن السلاح لا يزال أداة الفصل الحقيقية في ليبيا، رغم كل الشعارات عن التوافق والديمقراطية.

هجوم قوات خليفة حفتر على العاصمة، الذي جاء عشية انعقاد الملتقى الوطني الجامع، لم يكن مفاجئًا بالكامل لمن تابع تحركاته في الجنوب الليبي خلال الأشهر السابقة. لكن المفاجأة كانت في التوقيت والرسالة: لا مكان لتسوية سياسية إن لم تمر أولًا عبر فوهات البنادق.

خلال الشهور التي تلت، عاشت طرابلس إحدى أطول معارك الاستنزاف في تاريخ البلاد الحديث. لم تكن حربًا خاطفة، بل صراعًا مريرًا على خطوط تماس جنوبية، تحوّلت إلى رموز للصمود والتدمير في آن. في عين زارة، الخلاطات، والسواني، تعلّم الليبيون من جديد أن الحرب، حين تُدار بعقيدة سياسية مشوشة وتحالفات خارجية متناقضة، لا تنتج إلا الخراب.

أطلقت حكومة الوفاق عمليتها المضادة، “بركان الغضب”، وبدأ فصل آخر للحرب. لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن ما يحدث على الأرض كان أكبر من الأطراف الليبية. كانت، بكل وضوح، مسرحًا لصراع إقليمي ودولي بأدوات محلية: مقاتلون روس على الأرض ودعم إماراتي ومصري على الخطوط الخلفية لصالح حفتر ومواقف غربية باهتة لا ترقى لمستوى الأزمة، بينما دعمت دول مثل قطر وتركيا الشرعية الدولية المتمثلة في حكومة الوفاق آنذاك. 

تدخل تركيا كان نقطة التحوّل الحاسمة. مع توقيع مذكرتي التفاهم، دخلت أنقرة بثقلها، وبدأت موازين القوى تتغير تدريجيًا. بعد سقوط الوطية وترهونة، تراجعت قوات حفتر، وأُعلنت هدنة هشّة في أغسطس 2020. لكن هل كانت نهاية الحرب حقًا؟ أم مجرد هدنة بين جولات صراع مؤجلة؟

اليوم، بعد ست سنوات على اندلاع تلك الحرب، ما الذي تغيّر؟ ليبيا لم تتوحد. المرتزقة لا يزالون في مواقعهم. المؤسسات منقسمة. الانتخابات مؤجلة إلى أجل غير مسمى. واللاعبون أنفسهم مازالوا يتصدرون المشهد، كأن شيئًا لم يكن.

المؤسف أن الكلفة الإنسانية الهائلة لم تكن كافية لفرض مراجعة شجاعة للمسار. مئات الآلاف شُرّدوا، الآلاف سقطوا بين قتيل وجريح، العاصمة أنهكت، والعدالة لم تتحقق. لم يُحاسب أحد على جرائم القصف العشوائي، ولا على استقدام المرتزقة، ولا على تدمير حياة الناس.

في الذكرى السادسة، لا بد أن نطرح السؤال المؤلم: ما جدوى تلك الحرب على طرابلس؟ وهل ما بعد الحرب يقودنا حقًا إلى سلام دائم، أم إلى انقسام مستدام تُديره تسويات مؤقتة وصفقات خلف الأبواب؟

الليبيون يستحقون أكثر من مجرد وقف إطلاق نار. يستحقون مسارًا سياسيًا يحترم تضحياتهم، ويُعيد إليهم دولتهم المختطفة. السلام ليس مجرد هدنة، بل مسار شجاع نحو العدالة والمصالحة والوحدة. أما دون ذلك، فإننا نعيش فقط في استراحة محارب، بانتظار الجولة القادمة من الصراع.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي القناة وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً

الكاتب عبد القادر أسد Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • المهرجانات.. لحن الأصالة والهوية
  • لحظات من اللاوعي
  • صعيد مصر يشهد هدنة مفاجئة بين قائد الحملة الفرنسية وزعيم المماليك .. ماذا حدث؟
  • المغنيسيوم…معدن سحري أم مجرد ضجة تسويقية؟
  • هل الحرب واردة ام مجرد تهويل اميركي؟
  • البحر والمدينة: ثنائية القسوة والخلاص عند حنا مينا
  • رشفة وعي.. فلسطين في القلب
  • في الذكرى السادسة للعدوان على طرابلس: ليبيا إلى السلام أم الانقسام؟
  • الحلم سيد الأخلاق
  • كتائب القسام: ننعى القيادي حسن فرحات الذي اغتالته إسرائيل في صيدا رفقة ابنته