أكدت الدكتورة تمارا حداد، كاتبة وباحثة سياسية، أهمية مؤتمر الاستجابة الإنسانية لدعم قطاع غزة الذي ستستضيفه القاهرة يعتبر آلية لحشد المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل من أجل إدخال المساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة، في ظل حصار الاحتلال والعمليات القتل المستمرة ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة.


وشددت “حداد”، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “القاهرة الإخبارية”، على أن هدف مؤتمر القاهرة الوزاري لتعزيز الاستجابة الإنسانية في غزة، سامي وإنساني وإغاثي من أجل تعزيز واقع إدخال المساعدات إلى قطاع غزة أمام حالة التجويع التي تحدث اليوم خاصة في شمال القطاع.

 

وأشارت إلى أن المساعدات الشحيحة التي تدخل من معبر كرم أبو سالم يتم سرقتها، مؤكدة ان البعد الإنساني من الأولويات الهامة للمؤتمر الذي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار تحديدا داخل أراضي قطاع غزة، بالإضافة إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه أمام سياسة التجويع والموت البطيء الذي يحدث للمواطنين في شمال القطاع.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: غزة قطاع غزة دعم قطاع غزة مؤتمر الاستجابة الإنسانية المساعدات الإغاثية قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها

حذرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إسرائيل الجمعة من أن هجومها العسكري في قطاع غزة يجعل الرهائن في ظروف "خطيرة للغاية"، موضحة أن نصفهم موجود في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها.

وقال المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة في بيان إن "نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة".

وأضاف "قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق، وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة للغاية على حياتهم".

وتابع أبو عبيدة "إذا كان العدو معنياً بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فوراً من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم"، مُحملاً "كامل المسؤولية عن حياة الأسرى" لحكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.

الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته في شرق مدينة غزة - موقع 24أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، توسيع عمليته البرية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، قائلاً إن قواته بدأت العمل في المنطقة خلال الساعات الماضية "بهدف تعميق السيطرة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية".

بعد شهرين من هدنة هشة أتاحت الإفراج عن 33 رهينة (ثمانية منهم أموات) مقابل إطلاق سراح نحو 1800 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية، استأنفت إسرائيل هجومها العسكري في قطاع غزة، وزادت من وتيرة القصف وأعادت جنودها إلى العديد من المناطق التي انسحبت منها خلال وقف إطلاق النار.

ويصر نتانياهو وحكومته، على عكس رغبة معظم عائلات الرهائن وأقاربهم وفئة كبيرة من الإسرائيليين، على أن زيادة الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإجبار حماس على إعادة حوالى ستين رهينة، أحياء وأمواتا، ما زالوا في قطاع غزة.

مقالات مشابهة

  • لا يجوز التراجع عن شرف القرار الوزاري في التعيينات التي تمت في القاهرة وأديس أبابا
  • إسرائيل تعلن قتل قيادي في سرية النخبة التابعة لحماس
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • مسئولة أممية تدعو المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف العدوان وحماية الفلسطينيين
  • الأردن: نؤكد رفضنا بشكل مطلق لتوسيع إسرائيل عدوانها على غزة
  • مندوب الجزائر لدى مجلس الأمن: إسرائيل تفرض عقابًا جماعيًا على الشعب الفلسطيني
  • تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
  • باحثة سياسية: العملية العسكرية الإسرائيلية تهدف لإعادة هيكلة غزة
  • القانونية النيابية: تشريع قانون الحشد سيغلق الباب أمام الجهات التي تعمل خارجه
  • صيدم: فصل رفح عن خانيونس هدفه فرض "التهجير القسري"