خبير عسكري لبناني: إسرائيل ستعيد الاعتداء على بلادنا خلال شهرين
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
قال العميد مارسيل بالوكجي، الخبير العسكري اللبناني، إنّ إسرائيل تواصل خروقات وقف إطلاق النار في لبنان، خاصة في الجنوب وبيروت، عبر المسيرات التي ترعب السكان، موضحا أنّ الخروقات مستمرة وستتطور لأن الطرفين سواء إسرائيل أو حزب الله لم يحققا أهدافهم.
الاحتلال الإسرائيلي سيعاود الاعتداء على لبنانوأضاف «بالوكجي» خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي ستعيد الاعتداء على لبنان لكن ليس الآن، هي لا تريد إزعاج الطرف الأمريكي قبل وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتابع: «سنشهد الشهرين الحالي والمقبل تصعيدا كبيرا لكن ليس تعدٍ وحرب كما كان في السابق، بالتالي سيدفع الكثير من اللبنانيين الفاتورة الآن، كما أنّ شمال إسرائيل لم يكتمل العودة إليه قبل تأكيد معادلة جديدة»، لافتا إلى أنّ معادلة بيروت مقابل تل أبيب كانت ذات أثر كبير في رضوخ إسرائيل والقبول بالهدنة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: لبنان حرب إسرائيل حزب الله
إقرأ أيضاً:
خبير عسكري: التصعيد في لبنان يهدف للضغط على حزب الله
قال العميد الركن مارسيل بالوكجي، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن التصعيد الإسرائيلي الأخير في جنوب لبنان يأتي في إطار سياسة ضغط ممنهجة لدفع الدولة اللبنانية إلى تسريع تنفيذ القرار 1701، وتقليص نفوذ حزب الله في الجنوب.
وأوضح العميد الركن مارسيل بالوكجي، الخبير العسكري والاستراتيجي، في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية أن الاستهدافات التي وقعت اليوم، والتي طالت مواقع محددة في جنوب لبنان، تأتي في سياق الضغط السياسي والعسكري، لا سيما بعد زيارة المسئولة الأميركية، التي شددت على ضرورة تعزيز دور الجيش اللبناني وتوسيع نطاق سيطرته، بالإضافة إلى التشديد على تنفيذ القرارين 1701 و1559.
وأكد أن الهدف من هذا التصعيد هو دفع الدولة اللبنانية إلى الأمام في ملف ضبط سلاح حزب الله وتنظيم وجوده العسكري، أكثر من كونه استهدافًا عسكريًا بحتًا، قائلاً: "ما نشهده من تصعيد ليس حالة طارئة بل هو مرشح للتوسع، وقد نشهد تكراره في مناطق أخرى من جنوب لبنان."
وأضاف بالوكجي أن الملف اللبناني يُدار ضمن مسارات إقليمية ودولية متشابكة تشمل اليمن، العراق، غزة، ولبنان، وتتحرك كلها بالتوازي مع الملف النووي الإيراني، موضحًا أن هذه الضغوط تهدف إلى تهيئة الأجواء لتوقيع اتفاق نووي جديد مع إيران، وكذلك تحقيق تقدم في مسار التطبيع بين إسرائيل وبعض الدول العربية.