الصهينة من العصملي الى اردوجان
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
قبل ايام تحدث الرئيس التركي وقبل توقيع الاتفاق مع لبنان ان المخطط الاسرائيلي الاجرامي سوف يستهدف لبنان وسوريا والاناضول ولم نكن ندري ان هذا المخطط سيلعبه التركي نيابة عن الكيان الصهيوني من جديد في سوريا وكلمة السر تحدث بها نتنياهو في تحذيره بعد اتفاق وقف النار مع لبنان للرئيس بشار الاسد لكن هذه المرة الدور مسنود بزعيم العصملية الصهيونية الاخوانية الجديدة اوردجان .
بعد احداث البيجر واجهزة اللاسلكي والاغتيالات في لبنان التي وصلت الى حد قصف المكان الذي كان يتواجد فيه سماحة السيد حسن نصر الله ب83 طن من القنابل امريكية الصنع ظهر نتنياهو ليتبجح عن اعادة رسم الخرائط في المنطقة واذا ما ربطنا هذا الكلام بذلك الهجوم الذي على ما يبدو ان الاعداد له يجري منذ فترة طويلة على حلب ومحاولتهم اعادة احتلال حمص وجيشوا كل اوباش العرب الذين جمعوهم من كل اصقاع المعمورات ودعموهم وكان مدخلهم الرئيسي لتدمير سوريا والعراق وليبيا تركيا ولا نحتاج للاسهاب في أمور باتت معروفة للقاصي والداني .
المشكلة في ان الكثير من العرب الطيبين ذاكرتهم ضعيفة وعقولهم في اجازة ووعيهم في غفوة فهم ينسون ولا يستخدمون عقولهم ولا يريدون ان يصحو من غفلتهم وهذه والله مصيبة عظمى فنحن عانينا من الاتراك من أيام الدولة العثمانية وحتى اليوم واول من بدأ في بيع العقارات للمنظمة اليهودية العالمية هم الاتراك على اعتبار ان فلسطين أرض وقف وما ليس وقف فيها فهو كان عبارة عن عطيات واقطاعيات اقتطعها ما يسموا بسلاطين الدولة العثمانية لعملائهم من العرب ليس في فلسطين بل يتوزعون على الشام كله .
مساحات واسعة اجتاحها الاوباش التكفيريين خاصة في حلب وعاد الاعلام الاعرابي الخليجي الصهيوني لعادته القديمة ولن ننسى ما كانت تتحدث به بعض القنوات عندما اجتاحت داعش العراق انها ثورة عشائر وانها جزء مما كان يسمى بثورة الربيع العربي ليتضح ان المسلمين الامريكيين المسميين بداعش والقاعدة والممولين من انظمة البترودولار مستمر وقد تحدث صراحة حينها حمد بن جاسم رئيس وزراء ووزير خارجية قطر السابق ان رئيس المخابرات السعودية انذاك طلب الفين مليار دولار لتدمير سوريا عبر ادواتهم الإرهابية التكفيرية.. شهادة من المعنيين وقد انطقهم الله وتحدثت ويكيلكس وتحدث امريكيين وغربيين عن المخططات ولكن العرب لا يتابعون ولا يقرأون وان تابعو وقرأو ينسون وكما قلنا سابقاً .. والى ان يستيقظ العرب والمسلمين ستستمر مثل هذه المخططات وبأدوات واموال عربية واسلامية .
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
كندا تحدث إرشادات السفر للولايات المتحدة.. قد تتعرضون للاستجواب والتفتيش
أصدرت الحكومة الكندية، الجمعة، تحذيرا لمواطنيها الذين يعتزمون السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية من احتمال تعرضهم لتدقيق صارم من قبل موظفي الجمارك عند الحدود.
وأكدت الحكومة ضرورة أن يكون المسافرون صريحين عند التعامل مع موظفي الحدود، حيث قد يتعرضون لاستجواب مكثف وتفتيش شامل لمتعلقاتهم الشخصية، بما في ذلك أجهزتهم المحمولة.
وجاء في التحذير: "كل دولة أو إقليم يحدد من يمكنه الدخول أو الخروج من حدوده، ولا يمكن لحكومة كندا التدخل نيابة عنك إذا لم تستوف متطلبات الدخول إلى الولايات المتحدة".
كما أشارت الحكومة إلى أنه في حال تم منع أي مسافر من دخول الولايات المتحدة، فإنه من المحتمل أن يتم احتجازه لحين اتخاذ قرار بشأن ترحيله.
وأشار التحذير إلى أن موظفي الحدود الأمريكيين يتمتعون بصلاحيات تقديرية كبيرة في تحديد ما إذا ما كان المسافر مستوفيا للشروط أم لا.
وأسفر تشديد الرقابة الحدودية في الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة عن احتجاز سياح كنديين وأوروبيين، مما دفع دولاً مثل ألمانيا والمملكة المتحدة والدنمارك وفنلندا والبرتغال إلى إصدار تحذيرات سفر إلى البلاد. والآن، تتصاعد الدعوات لمقاطعة شاملة للسفر إلى الولايات المتحدة.
يذكر أنه في الأشهر الأخيرة، تعرض بعض الكنديين لإجراءات أمنية حدودية مشددة أكثر من أي وقت مضى، حتى أولئك الذين يمتلكون سجلات سليمة ووثائق سارية.
وقد تصدرت امرأة العناوين العالمية بعد أن احتجزتها إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) لمدة أسبوعين في ظروف قاسية، وفقاً للتقارير، بعد إلغاء تأشيرتها.
وبدأ العديد من الكنديين الغاضبين العزوف عن قضاء عطلاتهم في الولايات المتحدة، ففي شباط/ فبراير، شهدت عمليات عبور الحدود تراجعاً بأكثر من 20 في المئة، وفقاً لهيئة الإحصاء الكندية.
وتقدّر جمعية السفر الأمريكية أن انخفاضاً بنسبة 10 في المئة، فقط في أعداد الزوار الكنديين قد يؤدي إلى خسارة 2.1 مليار دولار من الإنفاق السياحي وفقدان 14 ألف وظيفة.
وفي حين يتجاهل بعض الكنديين الولايات المتحدة بسبب التغييرات السياسية، يقول آخرون إنهم ببساطة لا يشعرون بالأمان كما كانوا يشعرون في السابق.