منصور بن محمد: الإمارات تواصل مسيرتها نحو المستقبل وفق نهج أرساه الآباء المؤسسون
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
أكد سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي الرياضي أن دولة الإمارات وهي تحتفل بعيد الاتحاد الـ53 تستذكر جهود الوالد المؤسس المغفور لهم بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأخيه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وإخوانهما الآباء المؤسسين، طيّب الله ثراهم، وما قدموه من عطاء لإرساء الأساس لتجربة وحدوية فريدة، فيما تواصل الدولة مسيرتها المباركة نحو المستقبل بنهج واضح أرساه الآباء المؤسسون، جوهره تمكين الإنسان والارتقاء بجودة حياته باعتباره الثروة الحقيقية للوطن.
وقال سموّه بمناسبة «عيد الاتحاد الـ53»: «أتقدم بأسمى التهاني والتبريكات إلى صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخوانهما أصحاب السموّ الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حُكّام الإمارات، داعياً الله عزّ وجلّ أن يعيد هذه المناسبة على دولتنا الغالية وهي في نعمة ورقي وازدهار».
وأضاف سموّه: «شهد الثاني من ديسمبر 1971 قيام دولة الاتحاد، إيذاناً بانطلاقها بخطى واثقة نحو مستقبل مشرق، ومنذ ذلك الحين، كان القطاع الرياضي ضمن القطاعات التي نالت قسطاً كبيراً من الاهتمام والرعاية، إيماناً بقيمة الرياضة في بناء المجتمعات الحضرية المتطورة، وأولت قيادتنا الرشيدة للقطاع الرياضي جل الاهتمام وهو الأمر الذي يظهر جلياً في المنشآت والمرافق الرياضية عالمية المستوى المنتشرة في ربوع الدولة، وما وصلت إليه الإمارات من مكانة على خارطة الرياضة العالمية باستقطابها أكبر البطولات وأكبر النجوم في مختلف اللعبات الرياضية».
وحول التطور الذي شهدته الرياضة الإماراتية خلال العقود الماضية، قال سموّ رئيس مجلس دبي الرياضي: «أدركت الدولة أهمية الرياضة، فاستثمرت في إرساء بنية تحتية قوية تخدم القطاع وتمكن مكوناته من النجاح والتطور، وأثمرت تلك الجهود مرافق عالمية المستوى من ملاعب كرة القدم والجولف والتنس، ومضامير سباقات الخيل، وحلبات سباق السيارات، ومراكز التدريب منتشرة في جميع أنحاء الدولة، لتجتذب الإمارات البطولات العالمية الكبرى، وكذلك أهم الفرق في مختلف الرياضات، فيما لم تغفل الدولة الاهتمام بتطوير وتنمية الرياضات التراثية والتي تعبر عن عمق ارتباطها بهويتها الأصيلة وثقافتها العريقة».
وأوضح سموّه قائلاً: «لم تقتصر جهود الدولة على ما تحقق من إنجازات في اطار البنية التحتية الرياضية، بل عكفت على التخطيط لمستقبل الرياضة الإماراتية والسعي لتحقيق الريادة العالمية في مختلف منافساتها باعتماد الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031، كخريطة طريق متكاملة لانطلاق الرياضة الإماراتية نحو المستقبل بمستهدفات طموحة، فيما يشكل الاهتمام بجودة الرياضة عنصراً أساسياً ضمن المحور الرابع للأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2071».
وختاماً، قال سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم: «في هذا اليوم المجيد.. نعاهد قيادتنا الرشيدة على مواصلة العمل من أجل رفعة الوطن وتأكيد مقومات تنافسيته على الساحة الدولية لتكون الإمارات دائماً عنواناً للتميز والتقدم والرخاء».
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم الإمارات عيد الاتحاد آل مکتوم محمد بن
إقرأ أيضاً:
مكتوم بن محمد: «قمة أسواق رأس المال» تعزز مكانة دبي مركزاً مالياً عالمياً
دبي - وام
أكد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، أن قمة أسواق رأس المال لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي تستضيف دبي نسختها الثالثة يومي 6 و7 مايو المقبل، تأتي في إطار جهود دبي المستمرة لتعزيز مكانتها الوجهة الأبرز عالمياً في قطاع الخدمات المالية وضمن أهم 4 مراكز مالية عالمية، كما أنها توفر منصة إستراتيجية لتحفيز الحوار والتعاون بين كبار القادة الماليين، وصنّاع السياسات، والمستثمرين والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم لدعم نمو الأسواق المالية وضمان جاهزيتها ومواكبتها لتغيرات المستقبل.
وقال سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، عبر منصة «إكس»: «تستضيف دبي في مايو القادم قمة أسواق رأس المال 2025 بمشاركة أكثر من 1500 شركة وصانع قرار وقيادات مالية عالمية، لمناقشة فرص تطوير الأسواق المالية وتعزيز الابتكار والاستثمار».
وأضاف سموه: «تشكل القمة منصة استراتيجية لدعم نمو القطاع المالي العالمي وترسيخ بيئة اقتصادية مستدامة، وعبر استضافة مثل هذه الفعاليات، تواصل دبي ترسيخ مكانتها مركزاً مالياً عالمياً، مستقطبة رؤوس الأموال والشركات الرائدة، ومؤكدة دورها المحوري في رسم مستقبل الأسواق المالية».
ويستعدّ سوق دبي المالي لتنظيم النسخة الثالثة من قمة أسواق رأس المال لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مدينة جميرا بدبي، بمشاركة 1500 شركة وصانع قرار وقيادات مالية عالمية، وذلك بعدما رسخت القمة مكانتها كمنصة بارزة لتعزيز مرونة الأسواق وتطويرها، وتوطيد العلاقات الاستثمارية في المنطقة والعالم.
واستمراراً للزخم الذي حققه الحدث الرائد خلال العام الماضي، ستحظى قمة هذا العام بدعم واسع من قائمة من الجهات الراعية المرموقة من فئة البلاتينيوم، ومن بينها «بنك أوف أمريكا»، وبنك الإمارات دبي الوطني، وبنك «إتش إس بي سي»، ومجموعة «سيتي بنك»، إلى جانب مجموعة من المؤسسات المالية الرائدة، والهيئات التنظيمية، وعدد من المشاركين في الأسواق العالمية.
وتركز نسخة قمة أسواق رأس المال لعام 2025 على مواضيع مهمة كتأثير الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا على الأسواق، وأبرز توجهات الاكتتابات العامة الأولية والفرص المتاحة للشركات الرائدة، وتدفق رأس المال عبر الحدود، والدور المتطور للمستثمرين الأفراد، بالإضافة إلى مناقشة التحولات في الأسواق الخاصة وغيرها من المسائل المهمة.
وسيتخلل القمة عدد من الكلمات الرئيسية وحلقات النقاش والجلسات الحوارية، ما سيوفر للمشاركين رؤىً قيّمة حول أبرز توجهات الاستثمار والتطورات في المشهد التنظيمي.
وبهذه المناسبة، قال حامد علي، الرئيس التنفيذي لسوق دبي المالي وناسداك دبي: «تعتبر قمة أسواق رأس المال منصة بارزة لتعزيز الحوار بين الخبراء الإقليميين والدوليين، بما يسهم في ترسيخ مكانة دبي كمركز مالي عالمي رائد. وقد وصلت العوائد من الاكتتابات العامة الأولية في عام 2024 إلى 10.48 مليار درهم، ما عزز ريادة دبي باعتبارها وجهة محورية للاكتتابات العامة وأنشطة الاستثمار. ويواصل سوق دبي المالي مسيرة نموه مع توسّع قاعدة مستثمريه لتشمل 1.2 مليون مستثمر من أكثر من 200 جنسية، ما يعكس الثقة الدولية المتنامية. ونتطلع في المرحلة القادمة إلى تعزيز التعاون والابتكار باعتبارهما ركيزة أساسية لدفع عجلة تقدّم أسواق رأس المال نحو المرحلة التالية من النمو والتطوير».
وأضاف: «تزامناً مع كل هذا الزخم وفي ظل التحولات السريعة التي تشهدها أسواق المال العالمية، ستجمع النسخة الثالثة من قمة أسواق رأس المال نخبة من الشخصيات والقادة من بنوك الاستثمار العالمية، والشركات المدرجة الكبرى، والمستثمرين المؤسسين الدوليين، ورواد القطاع من المنطقة والعالم، لاستكشاف أبرز التوجهات والعوامل التي تُسهم في تشكيل أسواق رأس المال. ويركز الحوار خلال القمة على استكشاف فرص النمو للشركات الرائدة، والتواصل مع الجيل القادم من المستثمرين وسبل دعمهم وتمكينهم، والتعامل مع التداخل المتزايد بين التكنولوجيا والقوانين واللوائح التنظيمية وتطوّر الأسواق، وغيرها من المواضيع المهمة، لما ستحمله هذه النقاشات الثرية من رؤى قيّمة وخبرات ستساهم في تشكيل مستقبل منظومتنا المالية».
وتتميز القمة هذا العام بجدول أعمالها الحافل بمجموعة من أهم المواضيع بمشاركة نخبة من المتحدثين من الشخصيات الريادية والمؤثرة، بما يسهم في تحفيز الحوار البنّاء بين مختلف الأطراف المعنية في القطاع وتعزيز سبل التعاون الإستراتيجي فيما بينها، كما سيُقدّم الحدث رؤىً ومعطيات دقيقة حول الفرص الناشئة، وأحدث الابتكارات في الأسواق وبيئة الاستثمار المتطورة.
تجدر الإشارة إلى أن قمّة أسواق رأس المال تمثل شهادة على التزام إمارة دبي بالتميز والابتكار على صعيد أسواق رأس المال.
وقد جمعت النسخة الثانية من القمّة السنوية لأسواق رأس المال، أكثر من 1000 مشارك و60 متحدثاً بارزاً، مرسخة مكانتها كأهم فعالية لأسواق رأس المال على مستوى المنطقة.
وشهدت القمة مناقشات مهمة حول أبرز المواضيع والتوجهات السائدة، مثل التحول الرقمي في أسواق المال، وعمليات الاكتتاب الأولية المتوقعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونمو رأس المال الاستثماري، ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الأسواق المالية، بالإضافة إلى سبل التعاون الدولي بين أسواق المال على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي وعلى المستوى العالمي مثل أسواق المال السويسرية وسوق شنزن الصينية وغيرها.
كما شهدت القمة إطلاق منصة «أرينا» من سوق دبي المالي، وهي منصة خاصة جديدة تعمل على تسهيل الوصول الى رأس المال من خلال ربط المستثمرين بفرص استثمارية في أصول متنوعة تشمل أسهم الشركات وسندات الدين الخاصة، مع خطط لإدخال فئات أصول إضافية في المستقبل.
وللاطلاع على مزيد من المعلومات والتسجيل، يرجى زيارة: https://www.capitalmarketsummit.ae.