آخر تحديث: 2 دجنبر 2024 - 10:56 صبغداد/ شبكة أخبار العراق- أكدت وزارة المالية، الاثنين، مواصلة جهودها لتنفيذ خطط الأتمتة والتحول الرقمي واستخدام الأنظمة الإلكترونية الحديثة.وذكر بيان للمالية، أن “الوزيرة طيف سامي، ترأست الاجتماع الدوري لهيئة الرأي، بحضور وكيل الوزارة والمدراء العامين في الدوائر والمصارف والهيئات والشركات التابعة لها”.

وأوضح، أن “الاجتماع ناقش عددا من الموضوعات المُدرجة في جدول الأعمال، ومنها مراجعة توصيات اللجان المُشكلة من قِبل هيئة الرأي للجلسات السابقة، وتحديد مراحل التقدم ونِسب الإنجاز، فضلاً عن مناقشة التعديلات المُقترحة في سبيل تطوير أداء الوزارة وتكيفها مع متطلبات ورؤيا الإدارة المالية الحديثة التي يشهدها قطاع المال والأعمال.وأكمل البيان، أن “الاجتماع تناول التأكيد على تنفيذ توصيات مجلس الوزراء، والتأكيد على مواصلة الجهود الحثيثة وتوفير الإمكانيات ضمن إطار البرنامج الحكومي لتطوير الأداء المالي المصرفي، وتنفيذ الخطط المالية والإستراتيجية منها، الأتمتة والتحول الرقمي، واستخدام الأنظمة الإلكترونية الحديثة والنهوض بواقع العمل، لتقديم الخدمات الأمثل للمواطنين.

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي جريمة معلوماتية!

مع بداية ثورة الذكاء الاصطناعي، ظهرت مخاوف أن يؤثر على جودة البحث الأكاديمي؛ بأن يستغله الطلاب والباحثون لسهولة الوصول للمعلومة، دون تدقيق أو تمحيص، وأن تفقد الدراسات الأكاديمية رصانتها ومرجعيتها. كان هذا أكبر المخاوف، تبعه الخوف من ظهور مؤلفات وروايات، وحتى مقالات يحل فيها (شات جي بي تي) محل المؤلف، أو الروائي أو الكاتب!.
ولكن مع التسارع المذهل لتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبحت هذه المخاوف صغيرة، أو بسيطة؛ مقارنة بما وصل إليه من قدرة مذهلة على تغيير صور الأشخاص، وإنتاج مقاطع مصورة متحركة وصلت إلى تجسيد شخصيات سياسية لا تكاد تفرقها عن الحقيقة؛ مثل قادة دول وزعماء يرقصون مع بعضهم بشكل مقزز، أو يؤدون حركات مستهجنة؛ مثل ركوع قادة دول أمام قادة آخرين، كما حدث مع الرئيس الأوكراني- على سبيل المثال- أو تمثيل نجوم الفن والرياضة في مقاطع مصطنعة، كما حدث في العيد الماضي قبل أيام من تصوير كريستيانو رونالدو وأم كلثوم وآخرين، وهم يخبزون كعك العيد، الأمر الذي قد يصل إلى استغلال ضعاف النفوس لهذه التقنيات في تصوير أشخاص في أوضاع مخلة وإباحية؛ بغرض الابتزاز، أو في أوضاع جرمية؛ بغرض الانتقام أو إلحاق الضرر بآخرين، وهذا أمر وارد جدًا في الفضاء الإلكتروني المفتوح، الذي يستخدمه الصالح والطالح والمجرم والسوي والعارف والجاهل، وهو ما يعد جريمة إلكترونية واضحة المعالم؛ تجرمها الأنظمة والأخلاق الإنسانية والتعاليم الدينية والأعراف والتقاليد، ما يوجب ضرورة التوعية بها، وإيضاح الأنظمة والعقوبات التي تحرمها وتجرمها، ولا بد أن يعي كل من يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي، أن من ينتج مثل هذه المقاطع والصور فقط، أو يخزنها فقط، وليس أن ينشرها فقط، سيقع تحت طائلة القانون والنظام، وأن نظام مكافحة جرائم المعلوماتية يؤكد على أنه يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات، وبغرامة لا تزيد على ثلاثة ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين كلُّ شخص يرتكب أيًّا من الجرائم المعلوماتية الآتية: “إنتاج ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب العامة، أو حرمة الحياة الخاصة، أو إعداده، أو إرساله، أو تخزينه عن طريق الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي”.
الأمر خطير وليس مزحة.

Dr.m@u-steps.com

مقالات مشابهة

  • "أوبك+" تؤكد الالتزام الكامل بأهداف إنتاج النفط
  • الذكاء الاصطناعي جريمة معلوماتية!
  • مدير التعبئة: تحديث وتطوير منظومة التجنيد لمواكبة تطور التحول الرقمي
  • تفقد مستوى الانضباط الوظيفي في وزارة المالية ومصلحتي الجمارك والضرائب
  • وزارة المالية تُعلن عن صدور قرار مجلس الوزراء في شأن صناديق الاستثمار المؤهلة والشراكات المحدودة المؤهلة لأغراض قانون ضريبة الشركات
  • مجلس العداد الذكي يسلط الضوء على التحول الرقمي في الكهرباء
  • خبير: قمة المتاحف 2025 تركز على تقنيات العرض واستخدام الذكاء الاصطناعي
  • بوركينا فاسو تحرم "الفراعنة" من مواصلة مشوار أمم أفريقيا تحت 17 عاماً
  • إعادة تشكيل الوعي الوطني: الدين والتنوّع في الدولة الحديثة
  • ثقة العملاء أولًا.. «مياه سوهاج» تطلق برنامجًا لتسوية الفواتير إلكترونيًا