الجديد برس:

اتهم مكتب النقل في عدن قيادة الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري بنهب موارد السلطة المحلية بدون وجه حق، وسط تصاعد الخلاف بين الطرفين على أحقية تحصيل الرسوم الخاصة بالنقل التجاري.

وأوضح المكتب، في بيان له، أن الهيئة تقوم بشكل مخالف لجميع القوانين واللوائح التنفيذية بتحصيل الرسوم من التجار، ومن ثم إيداع المبالغ المحصلة في حساب خاص بها، بدون توريده إلى الخزينة العامة للبلاد، بهدف الاستحواذ على موارد السلطة المحلية.

وأكد أحقيته في تحصيل الرسوم بموجب القوانين النافذة، مشيراً إلى أن المحكمة الإدارية في عدن سبق وأن قضت بعدم قانونية المبالغ المحصلة من الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري، والتي تجاوزت 45 مليار ريال، فرضتها الهيئة على مالكي وسائقي شاحنات النقل الثقيل تحت مسمى رسوم خلال الفترة من 2012 وحتى نهاية 2022.

وكانت الهيئة العامة للنقل صرحت، في وقت سابق، أنها الجهة الرسمية الوحيدة المخولة بتحصيل الرسوم بموجب القوانين واللوائح التنفيذية، مشيرة إلى أن مهام مكتب النقل تنحصر على تحديد قيم أوعية الرسوم المحلية والمشتركة على مستوى المحافظة فقط.

وأوضحت الهيئة أن مكتب النقل يقوم بفرض ما أسمتها جبايات على شاحنات النقل خارج إطار القانون، لافتة إلى بطلان قانونية سندات الرسوم التي فرضها المكتب، مؤخراً، على سائقي سيارات النقل في عددٍ من النقاط بقيمة 2000 ريال، للسماح لهم بالمرور من مديرية إلى أخرى.

وتأتي تلك الخلافات بعد تزايد شكاوى التجار في عدن من دفعهم الرسوم الخاصة بالنقل التجاري مرتين في كل نقطة من نقاط التحصيل، لكل من الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل ومكتب النقل.

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: الهیئة العامة فی عدن

إقرأ أيضاً:

دراسة جديدة تكشف الآثار طويلة المدى لإصابات الرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي والمهني

#سواليف

أظهرت دراسة أجرتها جامعة “تامبيري” الفنلندية أن #إصابات #الرأس يمكن أن تؤثر إلى حد بعيد على #التعليم المستقبلي للأطفال والمراهقين، وبالتالي على مسيرتهم المهنية.

حتى #ارتجاج خفيف في #الدماغ قد تكون له عواقب وخيمة. نُشرت الدراسة في مجلة European Journal of Epidemiology الأوروبية لعلم الأوبئة

وقارنت الدراسة بين الأطفال والمراهقين (بعمر 0-17 سنة) الذين تعرضوا لإصابات دماغية وأقرانهم الذين عانوا من إصابات في الأطراف، مثل كسر الكاحل أو الرسغ.

مقالات ذات صلة أخطاء شائعة عند إذابة اللحوم 2025/04/03

وأظهرت النتائج أن المصابين بإصابات الرأس كانوا أقل حظا في الحصول على #التعليم_العالي خلال العشرين سنة التالية، مقارنة بأولئك الذين أصيبوا بجروح في الأطراف.

اعتمدت الدراسة على بيانات واردة من معهد الصحة والرفاهية الفنلندي في أعوام 1998 – 2018، وشملت 8487 شخصا تعرضوا لإصابات دماغية رضية مقابل 15552 شخصا عانوا من كسور في الكاحل أو الرسغ. وكان جميع المشاركين في نهاية فترة المتابعة قد بلغوا 26 عاما على الأقل.

وكان المصابون بإصابات دماغية أقل بنسبة 15% في إكمال التعليم الجامعي، مقارنة بالمجموعة الضابطة. كما أن الذين عانوا من #إصابات_دماغية داخلية محددة كانوا أكثر عرضة لعدم الحصول على التعليم العالي، مقارنة بأصحاب الارتجاجات الخفيفة. وحتى ارتجاج واحد يمكن أن يؤثر على التحصيل الدراسي.

وشددت الدراسة على ضرورة تقديم دعم أفضل للأطفال والمراهقين الذين يعانون من إصابات الدماغ، وكذلك لأولياء أمورهم، لضمان تكافؤ الفرص التعليمية وحياة ناجحة.

مقالات مشابهة

  • الهيئة العامة لغرفة زحلة والبقاع أقرت موازنتها التقديرية للعام 2025 بالإجماع
  • أطفال غزة يدفعون الثمن.. قنابل أمريكية وحرب لا تنتهي لإطالة عمر نتنياهو
  • كندا تفرض رسوما جمركية بـ25% على بعض الصادرات الأمريكية بقطاع السيارات
  • مها الشيخ: نحن أمام حرب عالمية تجارية تستخدمها أمريكا لتنظيم التجارة الدولية
  • “هيئة شؤون الحرمين توزّع 24 مليون وجبة إفطار صائم خلال شهر رمضان
  • ولّع بإجازة العيد.. النيابة العامة تباشر التحقيق في حريق مكتب بريد البدرشين
  • دراسة جديدة تكشف الآثار طويلة المدى لإصابات الرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي والمهني
  • جلسة معايدة جمعت الرئيس أحمد الشرع مع إدارة الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية
  • بوتين يوجه بإنشاء هيئة لمتابعة شؤون الهجرة والجنسية في روسيا
  • رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية يتفقد حديقة الحيوان ببني سويف