قال الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، عبر منصة إكس:«في الذكرى الـ 53 لعيد الاتحاد، نستحضر ميثاق التآخي ومعالم مسيرة نهضتنا الرائدة التي بدأها الأباء المؤسسون «طيّب الله ثراهم»، ويحمل رايتها اليوم سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، قائداً لمسيرة إنجازاتٍ تجاوزت حدود الممكن، يعاضده سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، فبذور الاتحاد أنبتت صروحاً باسقاتٍ شامخة، بجذورٍ راسخاتٍ وأغصانٍ امتدت لتغطي سماء العالم بالعطاء والأمل، فتحولت الرؤى إلى واقعٍ يحتضن الآمال ويحقق الأحلام، فأعادت الإمارات تعريف معنى النجاح، بما تجاوزته من تحدياتٍ وبلغته من قمم، لتصبح في مقدمة الأمم، تقود في السياسة والاقتصاد والتنمية الإنسانية والتكنولوجيا والفضاء وغيرها، مؤكدةً أن عمر الدول يقاس بالإنجازات لا بالسنوات».


وأضاف سموه: «عيد الاتحاد هو تجديدٌ لعهدٍ مستمر.. بأن قوة الإرادة ووحدة الصف هما جوهر عظمة الإمارات ومعين مجدها الذي لا ينضب».

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات الشيخ سيف بن زايد آل نهيان الإمارات عيد الاتحاد

إقرأ أيضاً:

جامع الشيخ زايد في سولو يطلق مبادرات خيرية وإنسانية بإندونيسيا

نظَّم جامع الشيخ زايد الكبير في سولو، بالتعاون مع مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، عدداً من المبادرات الرمضانية في إقليم باندا آتشيه في إندونيسيا، ضمن البرامج الرمضانية السنوية التي ينفِّذها الجامع في إندونيسيا، بالتعاون مع المؤسسات والمنظمات الإنسانية الإماراتية.

وتضمَّنت برامج شهر رمضان 1446هـ، في إقليم باندا آتشيه، إقامة الموائد الرمضانية والإفطار الجماعي، حيث وزَّع الجامع 2000 وجبة إفطار يومياً خلال الشهر الفضيل، وقدَّم المير الرمضاني لمئات الأُسر في المنطقة، إلى جانب توفير اللحوم لنحو 1300 أسرة.

ونظَّم الجامع محاضرات دينية طوال أيام الشهر، ودورات قرآنية مكثَّفة بمشاركة 200 طالب من الجامعات الإندونيسية، إضافة إلى ختم القرآن الكريم بمشاركة 2000 مشارك من سكان المنطقة. وشهدت العشر الأواخر من رمضان إقامة صلاة التهجُّد وقيام الليل وتوزيع وجبات السحور على المعتكفين في الجامع، بمشاركة 60 متطوعاً.

تقاليد راسخة

وقال الدكتور سلطان فيصل الرميثي، رئيس مركز جامع الشيخ زايد الكبير في سولو: "تهدف الأنشطة التي ينظِّمها جامع الشيخ زايد الكبير في سولو خلال شهر رمضان المبارك، إلى تعزيز روابط الأخوَّة بين الشعبين الإماراتي، والإندونيسي، فهي علاقة متينة نهجها التعاون على البر والتقوى في إعمار الأوطان وخدمة الإنسان".

وأكَّد الرميثي أنّ جامع الشيخ زايد الكبير في سولو الكبرى أصبح إحدى أهمِّ المؤسسات الدينية في المنطقة، بوصفه صرحاً للدراسات الإسلامية والبرامج الثقافية، ومركزاً للاحتفاء بالأُخوَّة بين جمهورية إندونيسيا ودولة الإمارات.

وأشاد الرميثي بدعم مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية للبرامج الرمضانية، وتعاونها مع إدارة الجامع في توفير احتياجات الصائمين خلال الشهر الفضيل، وقال: "يتميَّز شهر رمضان بتقاليد راسخة في وجدان الشعب الإندونيسي، حيث تنتشر وتتعدَّد مظاهر الاحتفال بقدوم الشهر الفضيل في مناطق الأرخبيل المترامية الأطراف، وتُعَدُّ هذه التقاليد امتداداً لإرث العلماء الذين نشروا الإسلام من خلال التسامح والمحبة والسلام، وأسهموا في أن تصبح إندونيسيا أكبر دولة إسلامية في العالم".

وأعربت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية عن اعتزازها بالمشاركة في تنفيذ هذه المبادرات الرمضانية، مؤكِّدةً أنَّ دعم المشاريع الخيرية والإنسانية في مختلف الدول، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك، يأتي في إطار التزامها بنهج العطاء الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه.

 

 

مقالات مشابهة

  • بحث التعاون البحثي والأكاديمي بين جامعتي السلطان قابوس وتالين
  • نوه بخدمة المراجعين على مدار العام.. أمير حائل يستقبل منسوبي الإمارة المهنئين بعيد الفطر المبارك
  • جامع الشيخ زايد في سولو يُنظّم مبادرات رمضانية بإندونيسيا
  • رئيس الدولة ونائباه يهنئون رئيس السنغال بذكرى استقلال بلاده
  • جامع الشيخ زايد في سولو يطلق مبادرات خيرية وإنسانية بإندونيسيا
  • إصابة طالبين في انقلاب سيارة بمدينة الشيخ زايد
  • نائب أمير منطقة مكة المكرمة يدشّن معرض “في محبة خالد الفيصل”
  • محمد بن راشد يقدّم واجب العزاء في وفاة مبارك سعيد مرخان
  • محمد بن راشد يقدّم واجب العزاء في وفاة سعيد مبارك مرخان
  • موسم جدة يحتفي بخالد الفيصل في ليلة “دايم السيف”