السودان: مبادرة «القضارف للخلاص» تطلق مشروعاً لدعم أكثر من ألف نازح مستضعف
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
بدأ المشروع بتقديم الخدمات الطبية والإغاثية في مراكز مدارس قرية “ود ضعيف” بمحلية القلابات الغربية، حيث استفاد أكثر من 130 نازحاً مستضعفاً من هذه الخدمات.
القضارف: التغيير
أطلقت مبادرة “القضارف للخلاص”، الأحد، المرحلة التنفيذية من مشروع إسناد النازحين المستضعفين، الذي يهدف لدعم ذوي الإعاقة وأصحاب الأمراض المزمنة.
ويستهدف المشروع، الممول من منتدى شروق الثقافي بتكلفة إجمالية تبلغ 14 مليون جنيه، دعم ألف نازح من أصحاب الأمراض المزمنة و150 نازحاً من ذوي الإعاقة في مراكز الإيواء.
ويشمل المشروع أيضاً فئات أخرى مثل الأطفال الأيتام والنازحين دون أسر، والنساء الحوامل، وكبار السن فوق 70 عاماً.
بدأ المشروع بتقديم الخدمات الطبية والإغاثية في مراكز مدارس قرية “ود ضعيف” بمحلية القلابات الغربية، حيث استفاد أكثر من 130 نازحاً مستضعفاً من هذه الخدمات.
تم توفير العلاج الطبي لـ122 شخصاً يعانون من أمراض مزمنة بإشراف فريق طبي متخصص، بالإضافة إلى تقديم الدعم لـ9 أشخاص من ذوي الإعاقة.
ووفقاً لنائب المدير الإداري للمشروع، عز الدين محمد أحمد دنكس، فإن أبرز الأمراض المنتشرة بين النازحين تشمل ارتفاع ضغط الدم، السكري، أمراض الغدد، الرطوبة، والتهابات الجيوب الأنفية.
وأشار إلى أن 34 نازحاً يعانون من أكثر من مرض مزمن، بما في ذلك حالات تجمع بين ثلاثة أمراض.
وشملت الجهود تقديم مساعدات غذائية ومعينات طبية لأربعة من ذوي الإعاقة الحركية، واثنين من ذوي الإعاقة البصرية، بالإضافة إلى صيانة سماعة طبية لأحد ذوي الإعاقة السمعية. كما تلقى أحد المصابين بإعاقة ذهنية دواءً ودعماً غذائياً.
ويأتي هذا المشروع في إطار الجهود المستمرة لدعم الفئات الأكثر ضعفاً بين النازحين في ظل التحديات الإنسانية التي يواجهها السودان.
الوسومأوضاع النازحين مبادرة القضارف للخلاص منتدي شروق الثقافي ولاية القضارفالمصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: أوضاع النازحين مبادرة القضارف للخلاص ولاية القضارف من ذوی الإعاقة أکثر من
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة ترسل مناشدة عاجلة لدعم جهود إزالة مخلفات الحرب في السودان
متابعات ــ تاق برس قالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان كليمنتين نكويتا سلامي، إن الأشخاص الذين يتنقلون هربًا من العنف أو عائدين إلى ديارهم يعرضون سلامتهم للخطر بسبب الذخائر غير المنفجرة وغيرها من مخلفات الحرب. وأشادت سلامي في تغريدة على إكس بالجهود المُخلصة التي تبذلها دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في جعل السودان أكثر أمانًا، ونوهت إلى الحاجة الماسة إلى تمويل عاجل لدعم هذا العمل المُنقذ للحياة. الأمم المتحدةالسودانمخلفات الحرب