رويترز: عناصر الحشد الشعبي دخلت من العراق لمساعدة الجيش السوري
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
نقلت وكالة رويترز عن مصدرين عسكريين سوريين، صباح اليوم الإثنين، إن عناصر من الحشد الشعبي الموالي لإيران دخلت سوريا من العراق لمساعدة الجيش السورى في قتال التنظيمات المسلحة.
ونشرت وزارة الخارجية الأمريكية بياناً وقعته 4 دول غربية "يحث" جميع الأطراف إلى "خفض التصعيد" في سوريا.
وقالت الولايات المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وبريطانيا، في بيان مشترك إنها تراقب "التطورات في سوريا من كثب" و"نحث جميع الأطراف على خفض التصعيد وحماية المدنيين والبنية التحتية لمنع مزيد من النزوح وتعطيل وصول المساعدات الإنسانية".
وأضاف البيان أن "التصعيد الحالي يؤكد الحاجة الملحة إلى حل سياسي للصراع من الأطراف السورية بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254".
وقال الجيش السوري، الأحد، إنه استعاد السيطرة على عدد من البلدات التي اجتاحتها التنظيمات المسلحة في الأيام القليلة الماضية.
وشدد الرئيس السوري بشار الأسد، الأحد، على أن "الإرهاب لا يفهم إلا لغة القوة"، مضيفا "الإرهابيين لا يمثلون لا شعبا ولا مؤسسات يمثلون فقط الأجهزة التي تشغلهم وتدعمهم".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا العراق الحشد الشعبي التنظيمات المسلحة إيران الجيش السورى المزيد المزيد
إقرأ أيضاً:
رويترز:الغضب السعودي على العراق وكازاخستان وراء انخفاض أسعار النفط
آخر تحديث: 5 أبريل 2025 - 11:31 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- قالت وكالة رويترز، السبت، عن ثلاثة مصادر في تحالف أوبك+، قولها إن “غضب السعودية من العراق وكازاخستان ودول أخرى تنتج كميات كبيرة من النفط كان هو المحرك الرئيسي لقرار صادم اتخذه التحالف أمس الخميس بزيادة الإنتاج، وأشارت إلى احتمال عدم التراجع عن هذا القرار حتى إذا استمرت أسعار الخام في الانخفاض.وبحسب الوكالة، كانت السعودية من الدول الداعمة بقوة لوضع ضوابط على الإنتاج لتحقيق التوازن في السوق خلال السنوات الخمس الماضية، إذ تتطلب ميزانيتها أن تكون أسعار النفط عند نحو 90 دولارا للبرميل. ويمثل قرار أمس الخميس انحرافا كبيرا عن هذه السياسات.وأضافت أن “السعودية كانت تضغط على كازاخستان والعراق، على مدار الأشهر القليلة الماضية، لتحسين التزامهما بخفض الإنتاج وهددت بالبدء في زيادة إنتاجها النفطي إذا لم يحدث ذلك”.لكن كازاخستان، سجلت معدلات إنتاج قياسية شهرا تلو الآخر، مع توسع شركتي شيفرون وإكسون موبيل الأمريكيتين في إنتاجهما في الحقل الرئيسي بالبلاد، كما اتخذ العراق خطوات بطيئة أيضا في تقليص إنتاجه، وفق وكالة رويترز.وفي تحذير للدول غير الملتزمة، قرر تحالف أوبك+ الشهر الماضي البدء في زيادة الإنتاج الشهري بنحو 130 ألف برميل يوميا اعتبارا من أبريل نيسان، على عكس توقعات السوق بأن يبقي معدلات الإنتاج دون تغيير.ولكن مع زيادة عدم الالتزام خلال الشهر الماضي، فاجأت السعودية الجميع وضغطت على تحالف أوبك+ لزيادة الإنتاج بواقع 411 ألف برميل يوميا في مايو أيار، وهو ما يزيد بمقدار ثلاثة أمثال على المتوقع ويمثل حوالي 0.4 بالمئة من الإمدادات العالمية.وهوت أسعار النفط اليوم الجمعة ثمانية بالمئة إلى ما دون 65 دولارا للبرميل، وهو أدنى مستوى لها منذ ذروة جائحة كوفيد-19 في عام 2021، وذلك بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية ورد الصين على هذه الرسوم وقرار أوبك+ تسريع وتيرة زيادة الإنتاج.