40 جريحاً خلال الاحتجاجات في جورجيا
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
تسببت الاحتجاجات في تبليسي، عاصمة جورجيا، لليلة الثالثة على التوالي ضد قرار الحكومة تعليق مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي عن إصابة 44 شخصاً تم نقلهم إلى المستشفيات، وفقاً لما أعلنته السلطات، الأحد.
وتجمع عشرات الآلاف من المتظاهرين أمام البرلمان ليل السبت، وقاموا برشق الحجارة وإطلاق الألعاب النارية، في الوقت الذي استخدمت فيه الشرطة خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع.
???????? Scenes outside the Parliament of Georgia today, where a large anti-government protest is about to start, following three days of riot police dismantling the demonstration#GeorgiaProtests pic.twitter.com/8nrDx9QrGp
— Tabula Media (@Tabula_Media) December 1, 2024وقالت وزارة الداخلية الجورجية، يوم الأحد، إن 27 متظاهراً و 16 شرطياً وصحافياً واحداً جرى نقلهم إلى المستشفيات.
وحذر رئيس الوزراء إيراكلي كوباخيدزه قائلاً: "أي انتهاك للقانون سيواجه بأقصى درجات الصرامة وفق القانون".
وأكد كوباخيدزه أن مزاعم تعليق اندماج جورجيا مع الاتحاد الأوروبي غير صحيحة، قائلا: "الشيء الوحيد الذي رفضناه هو الابتزاز المخزي والمهين، الذي كان في الواقع عائقاً كبيراً أمام التكامل الأوروبي لبلدنا".
وجاء إعلان الحكومة بعد ساعات من اعتماد البرلمان الأوروبي قراراً ينتقد الانتخابات العامة التي أجريت الشهر الماضي في جورجيا، واصفاً إياها بأنها لم تكن حرة ولا نزيهة.
كما رفض كوباخيدزه بيان وزارة الخارجية الأمريكية، السبت، بشأن تعليق شراكتها الاستراتيجية مع جورجيا، والذي أدان قرار جورجيا بوقف جهودها نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وأوضح كوباخيدزه "يمكنكم أن تروا أن الإدارة (الأمريكية) المنتهية ولايتها تحاول أن تترك للإدارة الجديدة إرثاً صعباً قدر الإمكان. إنهم يفعلون ذلك فيما يتعلق بأوكرانيا، والآن أيضاً فيما يتعلق بجورجيا. ولن يكون لهذا أي أهمية كبيرة. سننتظر الإدارة الجديدة وسنناقش كل شيء معهم".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: حرب سوريا عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله عيد الاتحاد غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إعلان الحكومة تعليق شراكتها جورجيا الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي والناتو: قوتنا الناعمة رأس الحربة في الدبلوماسية
أكد السفير أحمد أبو زيد، سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورج وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، أن القوة الناعمة المصرية تمثل رأس الحربة في الدبلوماسية المصرية، مشددًا على أنها ليست محل خلاف أو تفاوض، بل هناك إجماعا دوليا على تميز مصر في هذا المجال.
وأوضح "أبو زيد"، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي من العاصمة البلجيكية بروكسل، في برنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء اليوم السبت، أن استثمار الدولة في قوتها الناعمة؛ هو استثمار في تجارة رابحة، تعود على مصر بدعم غير محدود في قدرتها على التأثير وبناء الجسور مع مختلف الشعوب والتوجهات.
أولويات العمل السياسي والدبلوماسي المصريأشار السفير أحمد أبو زيد، إلى أن هناك منظومة متكاملة داخل الدولة مقتنعة بهذا الدور، وتعمل على وضعه ضمن أولويات العمل السياسي والدبلوماسي، مؤكدًا أن القوة الناعمة المصرية تفتح آفاقًا واسعة لبناء علاقات صداقة وثقة مع المجتمعات المختلفة حول العالم، لما تحمله من جاذبية ثقافية وتاريخية وإنسانية.
وفي هذا السياق، كشف السفير عن تفاصيل جلسة خاصة جمعته بالعاهل البلجيكي استغرقت أكثر من 25 دقيقة، لافتًا إلى أن العائلة المالكة البلجيكية تعشق الثقافة والحضارة المصرية القديمة، وقد كانت ملكة بلجيكا حاضرة في افتتاح مقبرة توت عنخ آمون، كما زار أفراد الأسرة المالكة عدداً من المتاحف المصرية.
وأضاف: "هذا يؤكد أن القوة الناعمة المصرية حاضرة وبقوة في الوعي الأوروبي، وخاصة داخل بلجيكا، وهو ما يشكّل رصيداً دبلوماسياً مهماً يمكن البناء عليه لتعزيز العلاقات الثنائية".