رئيس جامعة القاهرة يجتمع بمجلس اتحاد الطلاب الجديد
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
عقد الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة اجتماعًا بقاعة أحمد لطفى السيد مع مجلس اتحاد طلاب الجامعة بتشكيله الجديد، بحضور الدكتور أحمد رجب نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب.
وهنأ رئيس جامعة القاهرة، في بداية كلمته، أعضاء مجلس الاتحاد بفوزهم في الانتخابات الطلابية، مشيرًا إلى أن نتائج الانتخابات كشفت عن شباب وطني متميز لديه القدرة على مواجهة التحديات الفكرية والحرص على المشاركة في التنمية، لافتًا إلى تطلعه قيام أعضاء الاتحاد بحسن تمثيل وخدمة زملائهم داخل الجامعة.
وأكد رئيس جامعة القاهرة حرص إدارة الجامعة علي تقديم كافة أشكال الدعم للاتحاد وتذليل كافة العقبات التي قد تواجههم حتي يتمكنوا من أداء دورهم على الوجه الأمثل، موضحًا أن من بين الأدوار المهمة التي تقع علي عاتق اتحاد الطلاب تأصيل الولاء والانتماء للوطن، وذلك من خلال تنفيذ الأنشطة المختلفة في المجالات الفنية والرياضية والثقافية والاجتماعية والجوالة وغيرها.
ووجه رئيس جامعة القاهرة، مجلس اتحاد الطلاب بأن يكونوا حلقة الوصل بين زملائهم وإدارة الجامعة لنقل مشكلاتهم والعمل على تقديم أفضل الحلول المناسبه لها، مؤكدا على أهمية تعزيز المشاركة المجتمعية لأعضاء الاتحاد من خلال مشاركتهم في القوافل التنموية الشاملة التي تُطلقها الجامعة لمختلف أنحاء الجمهورية.
ومن جانبه، عبر الدكتور أحمد رجب عن سعادته لتواجده مع مجلس اتحاد طلاب الجامعة لتبادل الرؤي حول كيفية توسيع رقعة الأنشطة المختلفة خلال الفترة القادمة، مؤكدًا أن العملية الانتخابية مثلت عرسًا ديمقراطيًا وتمت في إطار من الشفافية والنزاهة، استطاع من خلالها الطلاب أن يختاروا من يمثلهم في إطار من الحرية الكاملة.
وأوضح نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، أهمية قيام طلاب الجامعة بممارسة مختلف الأنشطة بجانب دراستهم العلمية، لكونها عاملا مؤثرا وفعالا في تشكيل شخصياتهم المختلفة، مضيفًا أن جامعة القاهرة توفر لطلابها كافة الامكانات وتقدم لهم الدعم الكامل لتساهم في تخريج طلاب لديهم علم وشخصية متزنة يستطيعوا الساهمة في بناء وطنهم والنهوض به.
ووجه الدكتور أحمد رجب، طلاب الاتحاد أن يقوموا بتنفيذ مجموعة من الأنشطة المشتركة وألا يقوموا بالعمل داخل جزر منعزلة، لأنهم ينتمون جميعًا لأسرة جامعة القاهرة.
وأشار الطالب باسم الجوهري، رئيس اتحاد طلاب الجامعة إلى رؤية الاتحاد خلال الفترة القادمة، والعمل على التنسيق بشكل دائم ومستمر بين اللجان وعلى مستوى الكليات، مؤكدًا حرص اتحاد طلاب جامعة القاهرة على تنفيذ مجموعة متنوعة من الأنشطة وتوسيع قاعدة المشاركة الطلابية في تلك الأنشطة، والعمل علي تنفيذ الخطط الموضوعة بأعلى درجة من الكفاءة والتميز.
وعرض رئيس اتحاد الطلاب خطة الاتحاد لإطلاق عدة مبادرات هدفها تزويد الطلاب بالمعلومات الكاملة والدقيقة لمواجهة الشائعات التي تستهدف الشباب الذين يمثلون حوالي ٦٠٪ من المجتمع المصري، والعمل على نشر الوعي بينهم من خلال تنفيذ ندوات وورش عمل لتزويد الطلاب بالمعلومات الصحيحة.
وقالت الطالبة ندى تامر نائب رئيس اتحاد الطلاب إن من بين أهداف الاتحاد إطلاق مبادرة "طالب وطني متمكن" بغرض تعريف الطلاب بالتهديدات المحيطة بالدولة المصرية، وكيفية التعامل معها، إلي جانب تعريفهم برؤية مصر ٢٠٣٠ للتنمية المستدامة وتعزيز الهوية الوطنية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة القاهرة رئيس جامعة القاهرة القاهرة محمد سامي الدكتور محمد سامي طلاب الجامعة أحمد رجب رئیس جامعة القاهرة طلاب الجامعة اتحاد الطلاب مجلس اتحاد اتحاد طلاب من خلال
إقرأ أيضاً:
كيف ساهمت منظمات يهودية بملاحقة طلاب مناهضين للاحتلال في أمريكا؟
تشهد الساحة الأكاديمية الأمريكية تصاعداً في التوترات السياسية على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث تحولت الاحتجاجات الطلابية المؤيدة للقضية الفلسطينية إلى ساحة صراع بين مؤيدي الاحتلال الإسرائيلي والمعارضين لسياساته.
في هذا السياق، كشفت تقارير إعلامية عن قيام منظمات يهودية موالية لإسرائيل، أبرزها "بيتار يو إس إيه"، بحملة ممنهجة لجمع معلومات عن الطلاب والأكاديميين المشاركين في هذه الاحتجاجات، بدعوى مكافحة معاداة السامية.
وتشير وثائق حصلت عليها شبكة "سي إن إن" إلى أن هذه المجموعات استخدمت تقنيات متطورة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل وسائل التواصل الاجتماعي لتحديد هويات المتظاهرين، قبل تسليم قوائم بأسمائهم إلى السلطات الأمريكية.
وقد اتخذت هذه الحملة منحى خطيراً بعد إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً في كانون الثاني/يناير الماضي يسمح بترحيل الأجانب المشاركين في أنشطة مؤيدة للقضية الفلسطينية، مما أثار مخاوف من استغلال هذه السياسة لقمع حرية التعبير.
ورغم نفي الحكومة الأمريكية التعاون مع هذه المنظمات، أكد مسؤولون أنها تستخدم كافة الوسائل المتاحة لفحص التأشيرات، مما يترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية استهداف الطلاب بناءً على آرائهم السياسية.
من جهة أخرى، بدأت تظهر تداعيات ملموسة لهذه الحملة، حيث تعرض عدد من الطلاب للملاحقة القانونية والتهديدات، من بينهم الطالب محمود خليل من جامعة كولومبيا، ورميسة أوزتورك من جامعة تافتس، اللذين اعتقلا دون تقديم أدلة ملموسة على تورطهما في أي أنشطة غير قانونية.
كما تعرضت طالبة الدكتوراه سارة راسيخ من جامعة تورنتو لموجة من التهديدات بعد نشر اسمها في قوائم سوداء على مواقع الكترونية.
وهذه الملاحقات والتهديدات أثارت جدلاً واسعاً حول حدود حرية التعبير في المؤسسات الأكاديمية الأمريكية، حيث يحذر خبراء قانونيون من أن هذه الممارسات قد تشكل انتهاكاً صارخاً للحق في الخصوصية وحرية الرأي.
وتؤكد منظمات حقوقية أن استهداف الأفراد بسبب مواقفهم السياسية يمثل خطراً داهماً على القيم الديمقراطية الأساسية، في حين تصر الجهات المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي على أن حملتها تهدف فقط إلى مكافحة خطاب الكراهية.