موقع النيلين:
2025-04-06@02:29:31 GMT

الطبطبة … والكبكبة … أهذا كل شيئ ؟!

تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT

الطبطبة … والكبكبة …
أهذا كل شيئ ؟!
طالما غرد الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو President Gustavo Petro مستنكرا استدراج شباب بلاده كمرتزقة في حروب الغير وزارت سفيرتهم في القاهرة سفيرنا معتذرة ، فماذا بعد ؟ أهذا كل شيئ ؟!

الطبطبة على كتف الرجل الطيب ؟
أم يجب أن تتبلور الإقرارات والإعتذارات إلى ملف مشترك يقدم لمجلس الأمن وكل الجهات العدلية ؟

هذا الملف يجب أن يكون موضوع الساعة في الإعلام السوداني الرسمي والشعبي.


#كمال_حامد ????

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

ديما معصرة… بالفحم والرصاص تحاكي في لوحاتها المشاعر الإنسانية  

حمص-سانا

تحاكي لوحاتها الواقع، وتعكس الوجوه التي أبدعت رسمها بالفحم والرصاص التفاصيل الدقيقة للمشاعر الإنسانية العميقة، لتجعلك تقف طويلاً أمام كل تفصيل، ولا سيما في لوحات البورتريه.

وما بين دراستها لآداب اللغة الإنكليزية والرسم تقضي الشابة ديما معصرة أوقاتها، حيث قالت لـ سانا الشبابية: أهوى الرسم منذ الصغر، وفي أولى محاولاتي استخدمت الألوان الخشبية والمائية، ثم بعد فترة انقطاع عن الرسم عدت إليه وصرت أستخدم الفحم والرصاص.

وأضافت ديما: استعدت شغفي بالرسم، وسعيت لإنجاز لوحات أكثر إتقاناً وجمالاً من خلال البحث الدائم عن الأسس المتبعة في هكذا نوع من الرسم، بهدف امتلاك الكثير من المهارات والتقنيات عبر اليوتيوب، فوجدت ما أرنو إليه لأكتشف عوالم من الموهبة والإبداع في ذاتي، وأخط معالم طريقي في فن الرسم بالاعتماد على الفحم والرصاص.

ولفتت ديما إلى أنها شاركت في عدد من المعارض الفنية المحلية، وقدمت الكثير من أعمالها الفنية التي تظهر فيها تفاصيل الوجوه من خلال الظلال الآسرة ما بين الأسود الفاحم وتدرجاته على اللوحة البيضاء، كما أنها تعطي الراغبين بتعلم الرسم دروساً وتدريبات.

وأوضحت ديما أنها تابعت شغفها بالرسم على الرغم من انتقادات البعض، ولكنها بإصرارها وتحليها بالإرادة واصلت طريقها بمساعدة وتشجيع الأهل ودعم الأصدقاء، مبينة أنها تحلم بالوصول بفن الرسم إلى العالمية، وداعية الشباب إلى التمسك بمواهبهم وتنميتها مهما كانت بسيطة.

مقالات مشابهة

  • الخلايا النائمة…أفاعي كومة القش
  • المغنيسيوم…معدن سحري أم مجرد ضجة تسويقية؟
  • خالد ابن الفنان محمد عبده يتفاعل مع الجمهور وهم يهتفون باسم والده… فيديو
  • ديما معصرة… بالفحم والرصاص تحاكي في لوحاتها المشاعر الإنسانية  
  • تحرّكات عسكرية مسلّحة غرب ليبيا…والمجلس الرئاسي يحذّر
  • السودان… مفاوضات أو لا مفاوضات!
  • استرجاع الحواضن … واجب لا يؤخر
  • إدارة المجالس … أنا متفائل
  • الخرطوم من تانى …
  • كلُّ تقدُّمٍ… لكي يصبح حقيقيًا!