"مأساة رياضية في غينيا".. عشرات القتلى في صدامات بين المشجعين خلال مباراة كرة قدم
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
شهدت مدينة نزيريكوري جنوب شرقي غينيا، يوم الأحد، حادثًا مأساويًا حيث لقي عشرات الأشخاص مصرعهم خلال صدامات عنيفة بين مشجعي كرة القدم أثناء مباراة نهائي كأس محلي.
وأسفر الحادث عن سقوط نحو 100 قتيل، وفقًا لتقارير من المستشفى الإقليمي، ما أثار صدمة واسعة النطاق.
تفاصيل الحادث المأساويالمباراة كانت بين فريقين محليين، وشهدت أجواء مشحونة، حيث بدأت التوترات بعد حالة طرد في الدقيقة 68 من المباراة.بلغت الأحداث ذروتها في الدقيقة 83 بعد احتساب حكم المباراة ركلة جزاء ضد فريق "لابي"، ما أشعل غضب الجماهير وتصاعد العنف في المدرجات.تسببت الاشتباكات في فوضى عارمة داخل وخارج الملعب، حيث انتشرت الجثث في المستشفى الإقليمي، وأكد أحد الأطباء أن المشرحة والممرات لم تعد تستوعب المزيد من الجثث.مقاطع الفيديو المنتشرة
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر جثثًا هامدة ومشاهد ارتباك في شوارع نزيريكوري، ورغم ذلك، لم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقق من صحة هذه المقاطع.
الأبعاد السياسية للبطولات الرياضيةجاءت هذه البطولة كجزء من سلسلة مسابقات رياضية انتشرت مؤخرًا في غينيا، يُعتقد أنها وسيلة لدعم ترشح الجنرال مامادي دومبويا، زعيم المجلس العسكري، للانتخابات الرئاسية المقبلة.
يرى محللون أن تسييس الرياضة في مثل هذه الظروف قد يؤدي إلى توترات إضافية في البلاد.
ردود الفعلالحادث أثار غضبًا شعبيًا ودعوات للتحقيق في ملابساته.المنظمات الدولية والرياضية مطالبة بالتدخل لمنع تكرار مثل هذه الكوارث.أهمية اتخاذ إجراءات السلامة في الأحداث الرياضيةتسلط هذه الحادثة الضوء على ضرورة تحسين تنظيم المباريات الرياضية، وضمان توفير تدابير أمنية صارمة لحماية المشجعين ومنع تصاعد التوترات التي قد تؤدي إلى كوارث إنسانية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عنف الملاعب
إقرأ أيضاً:
ولي العهد السعودي والرئيس الإيراني يبحثان تطورات الأحداث في المنطقة
السعودية – أفادت وزارة الخارجية السعودية إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ناقشا خلاله تطورات الأحداث في المنطقة.
وأضافت الوزارة في بيان، أن ولي العهد السعودي والرئيس الإيراني استعرضا خلال المكالمة عددا من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
وذكرت الخارجية أنه جرى خلال الاتصال أيضا، تبادل التهاني بعيد الفطر المبارك.
من جهتها، أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بأن الرئيس مسعود بزشكيان أكد في الاتصال الهاتفي مع ولي العهد السعودي، أن طهران لا تكن العداء لأي دولة ولا تسعى للحرب مع أحد لكنها لن تتردد في الدفاع عن نفسها، مشيرا إلى أنهم يمتلكون أعلى مستويات الجاهزية والقدرة في هذا المجال.
وشدد الرئيس الإيراني على أن الدول الإسلامية من خلال تعزيز وحدتها وتماسكها، يمكنها تحقيق السلام والأمن والتنمية على أعلى المستويات سواء لشعوبها أو للمنطقة ككل.
وأكد الرئيس الإيراني أنه إذا اتحد المسلمون وتكاتفوا فبإمكانهم منع الظلم والجرائم التي ترتكب ضد بعض الدول الإسلامية وعلى رأسها فلسطين وسكان غزة.
وأضاف: “أنا واثق من أن الدول الإسلامية من خلال التعاون فيما بينها، قادرة على تحقيق أفضل مستويات الأمن والرفاهية في المنطقة”.
وأعرب بزشكيان عن تقديره لمواقف ولي العهد السعودي بشأن التعاون وتعزيز وحدة الدول الإسلامية ودول الجوار.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن الجمهورية الإسلامية لم تسع أبدا للحرب أو المواجهة، مؤكدا أن استخدام الطاقة النووية لأغراض غير سلمية فقط ولا مكان للسلاح النووي في عقيدتها الأمنية والدفاعية.
وأوضح أن إيران مستعدة لإخضاع أنشطتها النووية لعمليات التحقق كما جرت العادة طوال السنوات الماضية، مشددا على أن طهران منفتحة على الحوار والتعاون لحل بعض التوترات وفقا للمصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
المصدر: RT + “تسنيم”