إسحاق بريك: الجنود فقدوا الثقة بنتنياهو
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية مقالا للواء الإسرائيلي المتقاعد إسحاق بريك يتحدث فيه عن الإرهاق الواضح في صفوف الجيش الإسرائيلي، إذ لم يعد الكثير من الجنود يرغبون في القتال.
وقال بريك إن الجنود فقدوا الثقة في القيادة السياسية والعسكرية المتمثلة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان هرتسي هاليفي.
وانتقد بريك بشدة قيادة نتنياهو وهاليفي للحرب الحالية، معتبرا أنها تفتقر إلى رؤية إستراتيجية واضحة. ودعا كليهما إلى الاستقالة الفورية، قائلا إن استمرارهما في المناصب يشكل خطرا على مستقبل إسرائيل وشعبها. كما أوضح أن هاليفي يتجنب التمسك بمواقفه من أجل إرضاء رؤسائه والحفاظ على منصبه.
إخفاقات نتنياهو وهاليفيواتهم بريك نتنياهو بالتخلي عن الأسرى الإسرائيليين في غزة مرتين: الأولى عندما سمح باختطافهم، والثانية بقراراته الخاطئة التي منعت إرجاعهم لذويهم. وأوضح أن قرارات نتنياهو تخدم مصالحه الضيقة في الحفاظ على حكومته ومنصبه، على حساب أمن ومستقبل إسرائيل.
كما أشار اللواء المتقاعد إلى أن نتنياهو يعد أسوأ رئيس وزراء حظيت به إسرائيل على الإطلاق، حيث أهمل تجهيز الدولة للحرب طوال سنوات حكمه، مما أدى إلى تدهور قدرات الجيش الإسرائيلي، وتسبب في أكبر فشل أمني في تاريخ إسرائيل يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ووصف بريك هاليفي بأنه أحد أكثر رؤساء الأركان فشلا في تاريخ إسرائيل، واتهمه بالتسبب في كارثة السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وبانتهاك القيم الأساسية للقيادة العسكرية. وأكد أن هاليفي يروج لمساعديه المتورطين في الإخفاقات، في حين يقيل آخرين لم يكونوا ضالعين، مما أدى إلى فقدان الجنود ثقتهم في قيادته.
وكشف العسكري المتقاعد عن تدهور كبير في أوضاع الجنود، حيث يعاني الجيش من نقص حاد في عدد المقاتلين بسبب الإرهاق وانعدام البدائل. وفي بعض الوحدات، انخفض عدد المقاتلين إلى "مستويات خطيرة". كما أشار إلى انهيار الانضباط العسكري وغياب الإجراءات اللازمة لمعالجة الوضع.
ولحل هذه الأزمة، يرى بريك أنه يتعين على نتنياهو وهاليفي الاستقالة فورا من منصبيهما، مؤكدا أن القيادة الحالية تقود إسرائيل نحو الهاوية. وأضاف أن الشعب الإسرائيلي بحاجة إلى قيادة تمتلك "رؤية إستراتيجية واضحة لحماية أمن الدولة وضمان مستقبلها".
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد وإصابة أكثر من 149 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، وسط دمار هائل في البنية التحتية.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
39 ألف طفل فقدوا أحد الوالدين أو كليهما في الحرب على غزة
غزة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةقال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، أمس، إن نحو 39 ألف طفل في غزة فقدوا أحد الوالدين أو كليهما بعد 534 يوماً من الحرب على القطاع.
وأضاف الجهاز في بيان بمناسبة «يوم الطفل الفلسطيني» الذي يحل في الخامس من أبريل من كل عام أن «من بين هؤلاء الأطفال نحو 17 ألف طفل حرموا من كلا الوالدين».
وجاء في البيان «يعيش هؤلاء الأطفال في ظروف مأساوية، حيث اضطر الكثير منهم للجوء إلى خيام ممزقة أو منازل مهدمة، في ظل غياب شبه تام للرعاية الاجتماعية والدعم النفسي».
وذكر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في بيانه أن نسبة الأطفال والنساء الذين قتلوا في الهجوم الإسرائيلي تجاوز 60 بالمئة من إجمالي الضحايا.
وقال: «أسفر العدوان عن استشهاد 50021 فلسطينياً، بينهم 17954 طفلاً، منهم 274 رضيعاً ولدوا واستشهدوا تحت القصف، و876 طفلاً من دون عام واحد، و17 طفلاً ماتوا جراء البرد في خيام النازحين، و52 طفلاً قضوا بسبب التجويع وسوء التغذية الممنهج في قطاع غزة».