سيف بن زايد: عيد الاتحاد هو تجدد لعهد مستمر
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
قال الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية عبر حسابه على منصة" إكس":
أخبار ذات صلة"في الذكرى الـ 53 لعيد الاتحاد، نستحضر ميثاق التآخي ومعالم مسيرة نهضتنا الرائدة التي بدأها الآباء المؤسسون "طيّب الله ثراهم"، ويحمل رايتها اليوم سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، قائداً لمسيرة إنجازاتٍ تجاوزت حدود الممكن، يعاضده سيدي صاحب السمو الشيخ محمد راشد، فبذور الاتحاد أنبتت صروحاً باسقاتٍ شامخة، بجذورٍ راسخاتٍ وأغصانٍ امتدت لتغطي سماء العالم بالعطاء والأمل، فتحولت الرؤى إلى واقعٍ يحتضن الآمال ويحقق الأحلام، فأعادت الإمارات تعريف معنى النجاح، بما تجاوزته من تحدياتٍ وبلغته من قمم، لتصبح في مقدمة الأمم، تقود في السياسة والاقتصاد والتنمية الإنسانية والتكنولوجيا والفضاء وغيرها، مؤكدةً أن عمر الدول يقاس بالإنجازات لا بالسنوات.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: عيد الاتحاد سيف بن زايد الإمارات
إقرأ أيضاً:
جامع الشيخ زايد في سولو يُنظّم مبادرات رمضانية بإندونيسيا
أبوظبي: «الخليج»
نظَّم جامع الشيخ زايد الكبير في سولو، بالتعاون مع «مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية»، عدداً من المبادرات الرمضانية في إقليم باندا آتشيه في إندونيسيا، ضمن البرامج الرمضانية السنوية التي ينفِّذها الجامع على الساحة الإندونيسية، بالتعاون مع المؤسسات والمنظمات الإنسانية الإماراتية.
وتضمَّنت برامج رمضان 1446ه، إقامة الموائد الرمضانية والإفطار الجماعي، حيث وزَّع الجامع 2000 وجبة يومياً خلال الشهر الفضيل، وقدَّم المير الرمضاني لمئات الأُسر في المنطقة، إلى جانب توفير اللحوم لنحو 1300 أسرة.
نظَّم الجامع محاضرات دينية طوال أيام الشهر، ودورات قرآنية مكثَّفة بمشاركة 200 طالب من الجامعات الإندونيسية، وختم القرآن الكريم بمشاركة 2000 شخص من سكان المنطقة. وشهدت العشر الأواخر، إقامة صلاة التهجُّد وقيام الليل وتوزيع وجبات السحور على المعتكفين في الجامع، وشارك في تنفيذ هذه الأنشطة نحو 60 متطوعاً.
وقال الدكتور سلطان فيصل الرميثي، رئيس مركز جامع الشيخ زايد الكبير في سولو «تهدف الأنشطة التي ينظِّمها الجامع خلال الشهر المبارك، إلى تعزيز روابط الأخوَّة بين الشعبين الإماراتي والإندونيسي، فهي علاقة متينة نهجها التعاون على البر والتقوى في إعمار الأوطان وخدمة الإنسان. والجامع أصبح إحدى أهمِّ المؤسسات الدينية في المنطقة، بوصفه صرحاً للدراسات الإسلامية والبرامج الثقافية، ومركزاً للاحتفاء بالأُخوَّة بين جمهورية إندونيسيا ودولة الإمارات».
وأشاد بدعم المؤسسة للبرامج الرمضانية، وقال «يتميَّز شهر رمضان بتقاليد راسخة في وجدان الشعب الإندونيسي الصديق، حيث تتعدَّد مظاهر الاحتفال بقدوم الشهر الفضيل في مناطق الأرخبيل المترامية الأطراف، وهذه التقاليد امتداد لإرث العلماء الذين نشروا الإسلام بالتسامح والمحبة والسلام، وأسهموا في أن تصبح إندونيسيا أكبر دولة إسلامية في العالم».
وأعربت المؤسسة عن اعتزازها بالمشاركة في تنفيذ هذه المبادرات الرمضانية، مؤكِّدةً أنَّ دعم المشاريع الخيرية والإنسانية في مختلف الدول، لا سيما خلال الشهر المبارك، يأتي في إطار التزامها بنهج العطاء الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه.