قفزة ضخمة في مبيعات الأسلحة عالميا خلال 2023.. الإيرادات وصلت 632 مليار دولار
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
شهدت مبيعات أكبر 100 شركة أسلحة عالميًا ارتفاعًا ملحوظًا خلال عام 2023، مدفوعة بتصاعد الصراعات الدولية، خاصة في أوكرانيا والعدوان على قطاع غزة، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية المتزايدة، بحسب تقرير لشبكة سكاي نيوز البريطانية.
ارتفاع مبيعات الأسلحة عالميًاالارتفاع في مبيعات الأسلحة على مستوى عالمي، يعكس تنامي الطلب على المعدات العسكرية وسط تصاعد الإنفاق الدفاعي عالميًا.
وبحسب إحصاءات رئيسية من تقرير «سيبري»، بلغت إيرادات الشركات الـ100 الكبرى حوالي 632 مليار دولار في 2023، بزيادة نسبتها 4.2% بعد تعديلها لتقلبات العملات، وفقًا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري).
وجاءت تفاصيل مبيعات الأسلحة حسب الشركات الآتية:
الشركات الأمريكيةاستحوذت على ما يقرب من 50% من إجمالي إيرادات الأسلحة العالمية، بارتفاع نسبته 2.5% ليصل إجمالي عائداتها إلى 317 مليار دولار.
الشركات الألمانيةسجلت شركات الأسلحة الألمانية الأربع المدرجة في القائمة زيادة في الإيرادات بنسبة 7.5%، ليصل إجماليها إلى 10.7 مليار دولار.
أظهر التقرير نموًا ملحوظًا في قطاع الصناعات الدفاعية لدى هذه المناطق، في ظل تزايد الطلب على الأسلحة.
يشير التقرير إلى أن العديد من شركات الأسلحة رفعت إنتاجها لتلبية الطلب المتزايد، مع توقع استمرار هذا الاتجاه في عام 2024، مدفوعًا بالمخاوف الأمنية المتزايدة عالميًا.
تسلط هذه الأرقام الضوء على الدور المتصاعد لقطاع الصناعات الدفاعية في المشهد الدولي المتوتر، مع انعكاسات واضحة على الاقتصاد العالمي والسياسات الدولية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قطاع غزة اوكرانيا روسيا شركات الاسلحة مبیعات الأسلحة ملیار دولار عالمی ا
إقرأ أيضاً:
النفط يهبط أكثر من 3% بعد رسوم جمركية أمريكية قد تعرقل الطلب
"رويترز": انخفضت أسعار النفط بأكثر من ثلاثة بالمائة اليوم بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية مضادة على شركاء تجاريين، مما أثار مخاوف من تصاعد حرب تجارية عالمية قد تعرقل النمو الاقتصادي وتقوض الطلب على الوقود. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 2.66 دولار أو 3.55 بالمائة إلى 72.29 دولار. كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.69 دولار أو 3.75 بالمائة إلى 69.02 دولار. وواصلت العقود الآجلة للخامين خسائرها في وقت لاحق لتهبط ثلاثة دولارات.
وقال ترامب الأربعاء إنه سيفرض رسوما بنسبة 10 بالمائة على جميع الواردات إلى الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم، ورسوما جمركية أعلى على عشرات الدول، مما يؤدي إلى تصعيد حرب تجارية تهدد بزيادة التضخم وعرقلة النمو الاقتصادي الأمريكي والعالمي. وقال يب جون رونج المحلل الاستراتيجي للسوق في آي.جي في تعليق عبر البريد الإلكتروني "إعلان الرسوم الجمركية الأمريكية فاجأ الأسواق كما هو واضح. التكهنات السابقة للإعلان أشارت إلى معدل ثابت يتراوح بين 15 إلى 20 بالمائة لكن القرار النهائي كان أكثر حدة".
وأضاف "فيما يتعلق بأسعار النفط، يتجه التركيز حاليا إلى توقعات النمو العالمي، والتي من المرجح أن تعدل بالخفض بسبب تلك الرسوم الجمركية التي فاقت التوقعات".
وأوضح البيت الأبيض الأربعاء أن واردات النفط والغاز والمنتجات النفطية مُستثناة من الرسوم الجمركية الجديدة. وخفض محللو يو.بي.إس اليوم توقعاتهم لأسعار النفط خلال 2025-2026 ثلاثة دولارات إلى 72 دولارا للبرميل، مشيرين إلى ضعف العوامل الأساسية.
ويتوقع متداولون ومحللون حاليا المزيد من تقلبات الأسعار في الأمد القريب، إذ قد تتغير الرسوم الجمركية إذا تفاوضت الدول حول نسبة أقل أو فرضت رسوما مضادة. وقال تاماس فارجا من بي.في.إم للوساطة في النفط "الإجراءات المضادة وشيكة، وبالنظر إلى ردود الفعل الأولية، بات الركود والركود التضخمي احتمالين واردين ومفزعين". وأضاف "بما أن المستهلكين والشركات المحلية يدفعون في النهاية ثمن الرسوم الجمركية، سترتفع التكلفة حتما، مما سيعيق نمو الثروة الاقتصادية". وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الصادرة الأربعاء ارتفاعا كبيرا بشكل مفاجئ في مخزونات الخام الأمريكية بلغ 6.2 مليون برميل الأسبوع الماضي، مقابل توقعات المحللين بانخفاض قدره 2.1 مليون برميل.