45 ألف زائر لفعاليات "شتاء البريمي"
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
السنينة- ناصر العبري
استقبلت فعاليات شتاء البريمي بولايتي البريمي والسنينة، نحو 45 ألف زائر، منذ انطلاقها في 20 نوفمبر.
وتتضمن الفعاليات عددًا من الأنشطة المتنوعة تميزت بطابع تراثي وسياحي بهدف الترويج لتراث المحافظة، كما شارك فيها عدداً من الأسر المنتجة والمشروعات الصغيرة التي قدمت مأكولات شعبية متنوعة من خلال منافذ البيع المؤقتة في موقع الفعالية.
وقال سالم بن نمشان الكعبي مدير دائرة الفعاليات والتوعية بمحافظة البريمي إن تنظيم هذه الفعاليات في مختلف ولايات المحافظة، يهدف إلى تعزيز السياحة المحلية، وتسليط الضوء على المعالم الطبيعية والثقافية، وتعريف الزوار بما تتميز به كل ولاية في المحافظة. وأضاف أن هذه الفعاليات تُعزِّز الوعي الثقافي والاجتماعي من خلال تنظيم وتقديم عروض مسرحية متنوعة وأنشطة ترفيهية، مشيرًا إلى الجهود الساعية إلى تعزيز الهوية الثقافية للمجتمع المحلي في محافظة البريمي وتعزيز روح التعاون والانتماء بين المواطنين.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
بعد غد الثلاثاء.. مؤتمر عن الأمن الفكري بجامعة البريمي
تنطلق بعد غد الثلاثاء فعاليات مؤتمر "الأمن الفكري بين الشريعة والقانون"، الذي تستضيفه جامعة البريمي، تحت رعاية معالي الشيخ غصن بن هلال العلوي، رئيس جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة، وبمشاركة واسعة من مؤسسات التعليم العالي بمختلف محافظات سلطنة عُمان إلى جانب عدد من الجهات الحكومية والخاصة.
ويأتي تنظيم المؤتمر في إطار الجهود الوطنية الهادفة إلى ترسيخ قيم الانتماء والمواطنة، وتعزيز الأمن الفكري لحماية المجتمع من الأفكار المتطرفة والدخيلة التي لا تنسجم مع مقاصد الشريعة الإسلامية، ولا تتوافق مع العادات والتقاليد العمانية الأصيلة.
ويتضمن برنامج المؤتمر جلسة افتتاحية، تليها انطلاقة أعمال المحاور والموضوعات المطروحة، عبر تقديم 37 ورقة بحثية تناقش أبرز التحديات المعاصرة في مجال الأمن الفكري. ويشتمل المؤتمر على خمسة محاور رئيسية هي مفهوم الأمن الفكري من منظور شرعي وقانوني ودور الأمن الفكري في تعزيز الانتماء وحماية الهوية العُمانية الأمن الفكري ومواجهة التحديات السلبية لشبكات التواصل الاجتماعي والتصدي للفكر المتطرف وتأثير الأمن الفكري على النظام العام.
كما سيتناول المؤتمر عددًا من القضايا الراهنة المرتبطة بتأثير الفكر المتطرف على النشء، وما ينتج عنه من اضطرابات في السلوك والقيم، مسلطاً الضوء على أدوار المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية في بناء الوعي وصياغة الفكر السليم، وتوجيه طاقات الشباب نحو القيم الصحيحة، وترسيخ مفاهيم التسامح والتعايش بين أفراد المجتمع.
ومن المؤمل أن تساهم الأوراق البحثية المقدّمة في الخروج بتوصيات عملية تسهم في معالجة الإشكاليات الفكرية الراهنة، لا سيما في ظل التطور المتسارع للتقنية والذكاء الاصطناعي، والتوسع الكبير في استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، وما يصاحبها من تأثيرات مباشرة على تفكير وسلوكيات الشباب.