"مياه الفيوم" تنظم زيارات مدرسية لمحطات الإنتاج
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
استقبلت محطات إنتاج مياه الشرب عدد من طلاب وطالبات المدارس والجامعات بنحو ٢٣ مدرسة وكلية بالمحافظة خلال النصف الأول من العام الدراسي الحالي.
وذلك بتوجيهات المهندس محمد عبد الجليل النجار، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة الفيوم، وضمن برنامج الشركة لنشر ثقافة ترشيد استهلاك المياه وتعزيز الوعي المائي لطلاب المدارس.
وأكد أن الوعي المائي أصبح ضرورة حتمية يجب توافرها لدى جميع المواطنين خاصة في ظل التحديات المائية في الوقت الحالي ومستقبلًا وخاصة لطلاب المدارس الابتدائية كونهم نواة الغد وجيل المستقبل والذين سيحملون على عاتقهم مسؤلية إستمرار تطوير وتنمية المجتمع في ظل تكاثر وتنامي التحديات.
وأشار إلى لعقد ندوات تعريفية خلال الزيارة يتم خلالها شرح مراحل تنقية مياه الشرب من المأخذ مرورًا بجميع مراحل التنقية حتى ضخها بشبكات التوزيع ووصولها للمستهلكين وتعريف الطلاب بالجهود المبذولة لإنتاج كوب ماء نظيف وآمن ومطابق للمواصفات القياسية ومعايير الجودة والأمان، وتعريف الطلاب بأهمية المياه كمصدر رئيسي للحياة وطرق ترشيد استهلاكها والحفاظ عليها من الاهدار والحفاظ على القنوات المائية العزبة من التلوث.
"مياه الفيوم": تطهير خزانات المياه بجامعة الفيوم IMG-20241201-WA0143 IMG-20241201-WA0142 IMG-20241201-WA0141 IMG-20241201-WA0140 IMG-20241201-WA0139المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفيوم مياه الفيوم زيارات مدرسية محطات أنتاج مياه الشرب IMG 20241201
إقرأ أيضاً:
الإمارات للتطوير التربوي تنظم جلسات قرائية لطلبة المدارس وأُسرهم
نظمت كلية الإمارات للتطوير التربوي، جلسات قرائية شاملة لطلبة المدارس وأُسرهم ضمن مبادرتها الوطنية "أنا أقرأ"، تماشياً مع عام المجتمع.
وتعكس هذه المبادرة روح التعاون والتآزر بين الأجيال المختلفة، وتُسهم في تنمية مهارات القراءة لدى الأطفال، من خلال أسلوب تفاعلي يجذبهم إلى عالم الكتب، ويزرع فيهم حُبَّ القراءة ويجعلها عادة دائمة.
وتجمع المبادرة العائلات والمعلمين والطلاب في بيئة قرائية تشجع على المشاركة، وتعزِّز روابط الأسرة والمجتمع، ما يعكس التزام الدولة ببناء مجتمع مستدام يعتمد على التعاون والتكافل الاجتماعي.
واستضافت كلية الإمارات للتطوير التربوي أكثر من 100 طالب وطالبة مع أُسرهم، إضافةً إلى المعلمين والتربويين، في جلسات قرائية جماعية ضمن أجواء تفاعلية سادها روح التعاون والمشاركة، وقرأ المشاركون عدداً من القصص وناقشوا أفكارها في أجواء تعزز قيم التعاون والانتماء.
أخبار ذات صلة
وشكلت الجلسات فرصة لجميع المشاركين من الأُسر والمدارس للتفاعل معاً، وتشارُك اللحظات المعرفية.
وقالت الدكتورة مي ليث الطائي، مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي، إن مبادرة "أنا أقرأ" تهدف إلى غرس حب القراءة في نفوس الأطفال، وتوفير بيئة تفاعلية تشجِّع الجميع على الانخراط في عالم الكتب، مشيرة إلى أنَّ القراءة ليست مجرَّد مهارة، بل هي نافذة تفتح آفاق المعرفة، وتُسهم في تشكيل عقلية الجيل المقبل، ومن خلال هذه الجلسات، يتم العمل على تقوية الروابط بين الأُسرة والمدرسة والمجتمع، وتشجيع الجميع على المشاركة الفعّالة في بناء مجتمع معرفي متطور.
وتواصل كلية الإمارات للتطوير التربوي تعزيز هذه المبادرات التي تُسهم في بناء مجتمع مترابط، تماشياً مع رؤية دولة الإمارات في تمكين الأفراد وتحقيق النمو المستدام في مختلف المجالات.
المصدر: وام