عبدالله بن زايد ووزراء خارجية العراق والأردن ومصر يبحثون هاتفياً العلاقات الأخوية والأوضاع في سوريا
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية خلال اتصالات هاتفية اليوم مع معالي الدكتور فؤاد محمد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية جمهورية العراق ومعالي أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية ومعالي الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة في جمهورية مصر العربية العلاقات الأخوية وسبل تعزيزها في المجالات كافة.
كما تبادل سموه وأصحاب المعالي وزراء الخارجية وجهات النظر بشأن الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليميين.
وتطرق سموه خلال الاتصالات الهاتفية مع معالي فؤاد حسين ومعالي أيمن الصفدي ومعالي الدكتور بدر عبد العاطي إلى التطورات الراهنة في الجمهورية العربية السورية، مؤكداً موقف دولة الإمارات الداعم لسوريا الشقيقة في مواجهة التطرف والإرهاب، كما أعرب سموه عن تمنياته لجمهورية العراق الشقيقة وشعبها دوام الأمن والاستقرار والازدهار.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الإسباني يخاطب “العالم الآخر”: لا يمكن أن يظل نزاع الصحراء جامداً لقرن أو قرنين
زنقة 20 | الرباط
أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس موقف الحكومة الإسبانية بشأن نزاع الصحراء ، مشددا على ضرورة إيجاد حل لمنع استمرار الجمود الحالي إلى أجل غير مسمى.
وفي مقابلة مع برنامج “لا كافيتيرا” على إذاعة راديو كيبل، أكد ألباريس أنه لا يوجد تغيير في الموقف، بل هناك إصرار على عدم السماح للوضع الذي ظل متعثرا لمدة 50 عاما أن يستمر لخمسة عقود أخرى.
وأكد الوزير الإسباني، دعمه للمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الصحراء ، ستيفان دي ميستورا ، حيث قال : “أنا الوزير الذي أتيحت له فرصة لقاء ستيفان دي ميستورا أكثر من أي مسؤول آخر في العالم. وهو يحظى بدعمنا المادي والدبلوماسي والسياسي”.
وزير الخارجية الإسباني أوضح أن الحل النهائي يجب أن يقترحه المبعوث الخاص للأمم المتحدة وتقبله الأطراف المعنية.
وانتقد الوزير ألباريس بشدة من يفضل إبقاء الصراع في حالة من الجمول، قائلاً “أجد أنه من غير المسؤول أن يبني شخص ما وضعا كهذا على مبادئ جامدة لمدة قرن أو قرنين من الزمان”.
وتطرق ألباريس أيضا إلى العلاقات الثنائية بين إسبانيا والمغرب، مسلطا الضوء على “المصالح المهمة للغاية” التي تجمع البلدين.
ومن بينها التعاون في مجال مكافحة الإرهاب ومحاربة مافيات الاتجار بالبشر. وبحسب الوزير فإن العلاقات الإسبانية المغربية تعد من أقوى العلاقات في العالم، ولا يتفوق عليها سوى العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.