تستعد مصر للمشاركة في أقوى بطولة على مستوى العالم في مجال الروبوتات والذكاء الاصطناعي، والتي ستُقام في الولايات المتحدة الأمريكية في مايو 2025، بعد التصفيات المحلية التي ستنطلق في فبراير 2025. حيث سيشارك في التصفيات المحلية 16 فريقًا مصريًا، على أن يتأهل ثلاثة فرق إلى البطولة العالمية.

هذه البطولة، التي تُعد الأقدم والأكبر في مجال الذكاء الاصطناعي، تضم 92 دولة مشاركة، ويُتوقع أن يكون لها تأثير كبير في تطوير مهارات الشباب في هذا المجال الحيوي.

كما أنها تمثل فرصة هامة لمصر للتواجد الدولي في هذا المجال لأول مرة منذ انطلاق البطولة قبل 15 عامًا. وتستقطب البطولة سنويًا نحو 300,000 مشارك من مختلف أنحاء العالم، ما يعكس حجم اهتمام الدول بالمسابقة.

وزير الشباب والرياضة يلتقي مسؤولي شركة VEX 

وفي سياق التحضيرات لهذه المشاركة، عقد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، اجتماعًا مع مسؤولي شركة VEX Robotics، بحضور المدير التنفيذي لشركة "أركون كوربوريشن" أحمد القاضي، واللواء نادر رشدي، مستشار تطوير الأعمال بالشركة، والمدير الإقليمي لشركة VEX Robotics صالح ياسين. تم خلال اللقاء مناقشة الاستعدادات للمشاركة في البطولة، بالإضافة إلى طرح مقترح لإشهار اتحاد نوعي مصري لألعاب الروبوت والذكاء الاصطناعي، وذلك لتعزيز مكانة مصر في هذا المجال المتطور.

وتسعى البطولة إلى تحقيق عدة أهداف هامة، أبرزها توفير بيئة تنافسية للتعلم والتطور للشباب المشاركين، بما يساهم في تطوير مهاراتهم ويجعلهم أكثر استعدادًا لمواجهة تحديات المستقبل. يضاف إلى ذلك دور البطولة في تشجيع الشباب على الابتكار والإبداع في مجالات التكنولوجيا الحديثة، ويُعد هذا الحدث بمثابة منصة هامة لتبادل الخبرات بين الدول والشباب المتخصص في مجال الروبوتات والذكاء الاصطناعي.

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة تدعو إلى إبطاء سباق الذكاء الاصطناعي في مجال التسلح

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دعا خبراء نزع السلاح في الأمم المتحدة وقادة شركات "التكنولوجيا الكبرى" إلى تباطؤ سباق الذكاء الاصطناعي وتحديدا في مجال التسلح، وأكدوا أنه يجب على شركات تكنولوجيا المعلومات التركيز على الصورة الأكبر لضمان عدم إساءة استخدام هذه التكنولوجيا في ساحة المعركة.
وقالت جوسيا لوى، نائبة رئيس معهد الأمم المتحدة للأبحاث نزع السلاح (UNIDIR): "إن الانخراط مع مجتمع التكنولوجيا ليس أمرا اختياريا لصانعي السياسات الدفاعية - بل هو أمر ضروري للغاية أن يكون هذا المجتمع مشاركا منذ البداية في تصميم وتطوير واستخدام الأطر التي ستوجه سلامة وأمن أنظمة وقدرات الذكاء الاصطناعي"، بحسب الموقع الرسمي للأمم المتحدة.
وتحدثت جوسيا في مؤتمر الأمم المتحدة للأمن والأخلاقيات في جنيف، مشيرة إلى أهمية بناء الحواجز الوقائية بينما يتعامل العالم مع ما يسمى "لحظة أوبنهايمر" للذكاء الاصطناعي – في إشارة إلى روبرت أوبنهايمر، الفيزيائي النووي الأمريكي الشهير بدوره الحاسم في إنشاء القنبلة الذرية.
وأكدت مسؤولة معهد الأمم المتحدة للأبحاث نزع السلاح على الحاجة إلى الرقابة لضمان احترام تطورات الذكاء الاصطناعي لحقوق الإنسان والقانون الدولي والأخلاقيات، خصوصا في مجال الأسلحة الموجهة بالذكاء الاصطناعي، لضمان أن تتطور هذه التكنولوجيا القوية بطريقة منضبطة ومسؤولة.
ولفتت إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي خلقت بالفعل معضلة أمنية للحكومات والجيوش حول العالم.
وحسب تحذير أرنو فالّي، رئيس الشؤون العامة في شركة كوماند للذكاء الاصطناعي، أدى الطابع المزدوج لتقنيات الذكاء الاصطناعي – حيث يمكن استخدامها في بيئات مدنية وعسكرية على حد سواء – إلى تحذير المطورين من أنهم قد يفقدون الاتصال بواقعية الظروف في ساحة المعركة، حيث قد تتسبب برمجياتهم في فقدان الأرواح.
وأضاف أن الأدوات لا تزال في مراحلها الأولى لكنها أثارت مخاوف طويلة الأمد من إمكانية استخدامها في اتخاذ قرارات حياة أو موت في بيئة حرب، مما يلغي الحاجة إلى اتخاذ قرارات بشرية وتحمل المسؤولية.. ومن هنا تأتي الدعوات المتزايدة لتنظيم هذه التكنولوجيا، لتجنب الأخطاء التي قد تؤدي إلى عواقب كارثية.
وقال ديفيد سالي، الرئيس التنفيذي لشركة "أدفاي" في لندن: "نرى هذه الأنظمة تفشل طوال الوقت، وهذه التقنيات لا تزال غير موثوقة". وأضاف: "لذلك، جعلها تخطئ ليس بالأمر الصعب كما يعتقد البعض أحيانا".
في مايكروسوفت، تركز الفرق على المبادئ الأساسية للسلامة والأمن والشمولية والعدالة والمساءلة، وفقا لما قاله مايكل كريمين، مدير الدبلوماسية الرقمية.
وأوضح كريمين أن عملاق التكنولوجيا الأمريكي الذي أسسه بيل جيتس يضع قيودا على تكنولوجيا التعرف على الوجوه في الوقت الفعلي التي تستخدمها قوات إنفاذ القانون والتي قد تسبب ضررا نفسيا أو جسديا.
وأضاف أنه يجب وضع ضوابط واضحة ويجب على الشركات التعاون لكسر الحواجز، مشيرا إلى أن الابتكار ليس شيئا يحدث داخل منظمة واحدة فقط، بل هناك مسؤولية في المشاركة.
وقالت سولينا نور عبدالله، رئيسة التخطيط الاستراتيجي والمستشارة الخاصة للأمين العام في الاتحاد الدولي للاتصالات:"إن تطور الذكاء الاصطناعي يتجاوز قدرتنا على إدارة مخاطره العديدة". وأضافت: "يجب أن نعالج مفارقة حوكمة الذكاء الاصطناعي، مع الاعتراف بأن التنظيمات في بعض الأحيان تتأخر عن التكنولوجيا، مما يجعل من الضروري إجراء حوار مستمر بين الخبراء السياسيين والتقنيين لتطوير أدوات للحوكمة الفعالة".

مقالات مشابهة

  • جنرال إيراني: نحن من أقوى الجيوش في العالم ولن نسمح للعدو أن يقترف أي شر
  • الأمم المتحدة تدعو إلى إبطاء سباق الذكاء الاصطناعي في مجال التسلح
  • الإمارات تشارك في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في رواندا
  • الغيامة: الهلال غير مستعد لكأس العالم للأندية وإدارته تتحمل المسؤولية.. فيديو
  • تعزيز التعاون المغاربي في «المجال الشبابي»
  • شركة ذكاء اصطناعي تحصد 308 ملايين دولار في جولة تمويلية ضخمة
  • موتورولا تكشف عن Edge 60 Fusion: هاتف مبتكر مع شاشة منحنية وذكاء اصطناعي متقدم
  • الغويل ساخراً: خائف على المصدرين الليبيين في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من رسوم ترامب الجمركية
  • سلطنة عمان تشارك في ملتقى القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في أفريقيا
  • وزير الشباب يُكرم أبطال منتخب لسلاح السيف بعد فوزه بذهبية بطولة العالم