«الغرف السياحية»: مدة برامج الحج السياحي فئة الـ5 نجوم تبلغ نحو أسبوعين
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
قال أحمد البكري، عضو اتحاد الغرف السياحية، إن إقبال المواطنين على التقدم لبرامج الحج السياحي لا زال متوسطا حتى الآن، رغم مرور نحو 10 أيام على فتح باب التقديم، موضحا أن نسب الإقبال ستبدأ في الارتفاع خلال الأسابيع المقبلة، لافتا إلى أنه سيجري غلق باب التقدم للحج السياحي يوم 20 ديسمبر الجاري.
البرامج الاقتصاديةوأوضح «البكري» في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن غالبية من تقدموا لبرامج الحج السياحي حتى الآن، اختاروا البرامج الاقتصادية «البري - الاقتصادي طيران»، لجودة خدماتها، وملائمة أسعارها للشريحة الكبرى من المواطنين، مشيرا إلى أن وزارة السياحة خصصت غالبية حصتها من تأشيرات الحج للبرامج الاقتصادية.
ولفت عضو اتحاد الغرف السياحية، إلى أن مدة برامج الحج السياحي المستوى الاقتصادي «البري - الاقتصادي طيران» هذا العام، تتراوح ما بين 18 يوما إلى 3 أسابيع تشمل مرحلة السفر والإياب، فيما تتراوح مدة برامج الحج السياحي فئة الـ5 نجوم ما بين 10 إلى 14 يوما.
تأشيرات السياحةونوه إلى أن عدد تأشيرات الحج السياحي المخصصة للبرامج الاقتصادية «البري - الاقتصادي طيران»، تبلغ نحو 26 ألف تأشيرة، فيما تبلغ عدد تأشيرات الحج فئة الـ5 نجوم نحو 10 آلاف تأشيرة شاملة باقات الحج بدون قرعة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الحج السياحي السياحة الغرف السياحية شركات السياحة الحج السیاحی إلى أن
إقرأ أيضاً:
الغرف التجارية: إجراءات التموين تثبت الأسعار وتحبط محاولات التلاعب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشهد الأسواق استقرارا ملحوظا في الأسعار خلال عيد الفطر، بفضل الخطط المحكمة التي وضعتها وزارة التموين لضبط السوق وضمان توافر السلع الأساسية بكميات كافية، وفقا لما أكده المهندس متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية بشعبة المستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية.
وأشار بشاي إلى أن المجمعات الاستهلاكية تواصل العمل بكامل طاقتها خلال أيام العيد، حيث يتم ضخ كميات كبيرة من السلع الغذائية، اللحوم، والدواجن بأسعار مناسبة، في خطوة تهدف إلى تلبية احتياجات المواطنين وتخفيف الأعباء المعيشية. كما أكد على استمرار تشغيل 50% من مخازن الجملة لضمان انتظام صرف السلع التموينية والمنحة الإضافية للمستحقين دون تأخير.
وفي إطار الجهود المبذولة للحد من أي ممارسات احتكارية، شددت وزارة التموين من رقابتها على الأسواق والمخابز، مع تكثيف الحملات الرقابية بالتعاون مع الجهات المختصة، كما تم إنشاء غرف عمليات مركزية لمتابعة السوق لحظة بلحظة والتدخل الفوري في حالة رصد أي تجاوزات، ما يضمن استقرار الأسعار وحماية المستهلكين من أي تلاعب.
وأضاف بشاي أن خطة الوزارة شملت تأمين أرصدة كافية من السلع الأساسية، واستمرار عمل المخابز البلدية وفق المواعيد الرسمية لما قبل رمضان، مع تقسيم إجازاتها لضمان عدم حدوث أي نقص في الخبز المدعم خلال العيد، كما تم صرف حصص الدقيق مسبقا للمخابز لضمان استمرارية الإنتاج دون معوقات.
وأكد أن الأسواق شهدت زيادة ملحوظة في المعروض من مستلزمات العيد، مثل الكعك والبسكويت، بأسعار تنافسية وتخفيضات تصل إلى 30%، ما ساهم في استقرار الأسعار ومنع أي محاولات لاحتكار السوق.
وأشاد بتدخل الدولة عبر المجمعات الاستهلاكية ومنافذ التموين في ضبط الأسعار وتوفير البدائل المناسبة للمستهلكين.
وأشار بشاي إلى أن التنسيق المستمر بين وزارة التموين والغرف التجارية كان له دور فعال في نجاح خطة العيد، من خلال ضخ كميات إضافية من السلع في المجمعات الاستهلاكية ومنافذ "جمعيتي" والبدالين التموينيين، مع المتابعة اليومية لضمان توافر السلع في جميع المحافظات دون نقص.
وأكد أن استقرار الأسعار خلال العيد يعكس نجاح الدولة في ضبط الأسواق وتأمين احتياجات المواطنين، مشدد على أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدا من الجهود لضمان استمرار هذا الاستقرار، وتعزيز توازن الأسواق، ومنع أي تقلبات سعرية غير مبررة.