خبير عسكري: الغرب يدعم هجمات "جبهة تحرير الشام" ضد الجيش السوري
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء أركان حرب الدكتور إبراهيم عثمان، الخبير الإستراتيجي ونائب أمين عام مجلس الدفاع الوطني المصري سابقًا، إن إيران سحبت بعض القوات من سوريا خلال الفترة الأخيرة، بسبب المتغيرات الأخيرة في الشرق الأوسط، وهذا ساهم في فراغ كبير، خاصة مع ضعف الجيش السوري.
وأضاف "عثمان"، خلال حواره مع الإعلامية داليا عبد الرحيم، ببرنامج "الضفة الأخرى"، المذاع على فضائية "القاهرة الإخبارية"، أن المتغيرات الأخيرة في سوريا تؤثر سلبًا على حزب الله، لأنه في موقف ضعف في لبنان، مشيرًا إلى أن قوات حزب الله المتواجدة في سوريا ضعيفة بصورة كبيرة خلال الفترة الحالية، ولا توجد تقديرات كافية لهذه القوات.
وأشار إلى أن الجماعات المسلحة مثل "هيئة تحرير الشام" تمتلك مسيرات حديثة، وهذا يدل على وجود دعم خارجي لجبهة تحرير الشام، مشيرًا إلى أن الغرب قد يكون وراء هذا الدعم من أجل إضعاف سوريا بعد إضعاف حزب الله.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: سوريا قوات حزب الله الإعلامية داليا عبد الرحيم حلب جبهة النصرة
إقرأ أيضاً:
طارق البرديسي: ما حدث في السودان كارثيا وعلى الغرب دعم الجيش
أكد الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن الحرب الحالية في السودان لها تأثيرات كارثية على الأوضاع السياسية والاجتماعية في البلاد، مشيرًا إلى أن الانقسامات الداخلية والتشظي في المؤسسات الوطنية تساهم في إضعاف الدولة وتهديد استقرارها.
وفي مداخلة هاتفية مع قناة "اكسترا نيوز"، أوضح البرديسي أن التجارب التي مرت بها بعض الدول العربية بعد عام 2011 أظهرت أن الحروب الأهلية والانقسامات الداخلية تؤدي في النهاية إلى انهيار الدول.
وأكد على ضرورة الحفاظ على وحدة المؤسسات الوطنية مثل الجيش والشرطة والقضاء والتشريعات لضمان استقرار البلاد.
وأشار البرديسي إلى أن استمرار الصراع في السودان قد يكون نتيجة لتدخلات إقليمية ودولية، لافتًا إلى أن غياب الدور الغربي وعدم التدخل لإنهاء الأزمة يعكس وجود مصالح خفية تساهم في استمرار الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن الحل الوحيد لإنهاء الأزمة السودانية يكمن في الحفاظ على جيش وطني موحد يحتكر السلاح والقرار العسكري، محذرًا من مخاطر تقسيم القوات المسلحة بين أطراف متعددة، مما يهدد وحدة السودان واستقراره الداخلي.
وشدد البرديسي على أن التجربة المصرية في الحفاظ على وحدة الدولة واستقرار مؤسساتها تعد نموذجًا يمكن الاستفادة منه، مؤكدًا على أهمية وحدة الصف السوداني في إنهاء النزاع واستعادة الاستقرار.