لو نسيت كلمة السر.. اعرف كيفية فتح موبايلك الآيفون بأسهل طريقة ؟
تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT
قد تكون هناك بعض الحالات التي تنسى فيها رمز المرور الخاصة بهاتفك الآيفون، أو قد يتم تعطيل هاتفك، أو حتى عندما يكون لديك هاتف آيفون مستعمل تم إغلاقه وتريد فتحه والدخول عليه، وفي مثل هذه الحالات، سيتعين عليك تجاوز رمز مرور قد تكون للوصول إلى هاتفك.
وبحسب موقع Beebom التقني فإن يمكن للمستخدمين فتح هواتفهم الآيفون في حال نسيان كلمة المرور تماما، وذلك من خلال عدد من الخطوات البسيطة من خلال ربط الهاتف الخاص بك باستخدام جهاز كمبيوتر Mac أوWindows ويندوز .
1. باستخدام الكمبيوتر
الطريقة الأولى لإلغاء قفل آيفون بدون رمز مرور أو Face ID هي استخدام جهاز كمبيوتر، حيث سيكون عليك ترك هاتفك الآيفون في وضع الاسترداد. وبمجرد الانتهاء من ذلك ، يمكنك إعداد هاتفك وتعيين رمز مرور جديد ، أو Touch ID ، أو Face ID ، ويمكنك استخدام جهاز Mac أو حتى جهاز كمبيوتر يعمل بنظام Windows لهذه العملية.
1. تحتاج إلى إيقاف تشغيل آيفون .
2. قم بإعادة تشغيل القوة لوضع آيفون في وضع الاسترداد.
بالنسبة إلى iPhone 8 أو الطرز الأحدث: اضغط مع الاستمرار على الزر الجانبي.
على iPhone 7 و 7 Plus: استخدم زر خفض الصوت.
على iPhone SE و iPhone 6s أو أقدم: استخدم زر الصفحة الرئيسية.
3. أثناء الضغط على الزر ، قم بتوصيل آيفون بجهاز كمبيوتر Mac أو Windows باستخدام كابل متوافق.
4. استمر في الضغط على الزر حتى ترى شاشة وضع الاسترداد على آيفون، وسيظهر رمزيشير إلى اللاب توب على آيفون وبمجرد دخول هاتفك في وضع الاسترداد.
5. في حالة ظهور شاشة كلمة المرور على آيفون ، قم بإيقاف تشغيلها وكرر الخطوات المذكورة أعلاه.
6. ثم افتح Finder على جهاز Mac الخاص بك وحدد آيفون، وعلى جهاز كمبيوتر يعمل بنظام Windows أو لاب توب ، افتح تطبيق iTunes وانقر على أيقونة آيفون.
7. عندما ترى خيار التحديث أو الاستعادة على جهاز الكمبيوتر الخاص بك ، اختر استعادة، ثم قم بتأكيد قرارك واتبع التعليمات التي تظهر على الشاشة.
8. سيبدأ جهاز الكمبيوتر الخاص بك في عملية الاستعادة وتنزيل آخر تحديث للبرنامج لآيفون، وقد يستغرق الأمر ما يصل إلى 15 دقيقة.
9. بمجرد الانتهاء ، ستتم إعادة تشغيل آيفون تلقائيًا وستظهر شاشة الإعداد.
10. افصل آيفون الخاص بك عن Mac أو Windows PC ثم قم بإعداده.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيقاف تشغيل آيفون آيفون الكمبيوتر اللاب توب هاتفك الآيفون كلمة المرور هاتف آيفون جهاز کمبیوتر الخاص بک
إقرأ أيضاً:
لماذا لا يشعر البدناء بلذة الطعام؟.. دراسة تكشف السر
تقدم الأطعمة غير الصحية دفعة سريعة من الدوبامين تجعلنا نشعر بالمتعة، ولكن في مفارقة غريبة، وجد العلماء أن الذين يعانون من السمنة قد يحصلون على متعة أقل من تناول هذه الأطعمة.
الولايات المتحدة – وكشفت دراسة جديدة أن اتباع نظام غذائي عالي الدهون على المدى الطويل يقلل من مستويات مادة كيميائية في الدماغ تسمى “نيوروتنسين”، ما يضعف الاستمتاع بالطعام. والأكثر إثارة أن هذا النقص في المتعة قد يكون هو نفسه ما يدفع إلى الإفراط في تناول الطعام.
وعادة ما يلقى باللوم على متعة تناول الوجبات السريعة – مثل تلك التي تثيرها رقائق البطاطس المالحة أو البرغر الشهي – في زيادة معدلات الإفراط في تناول الطعام والسمنة. لكن دراسة حديثة من جامعة كاليفورنيا في بيركلي تشير إلى أن الاستمتاع بالطعام، حتى لو كان غير صحي، قد يساعد في الحفاظ على وزن صحي في بيئة مليئة بخيارات عالية الدهون ورخيصة الثمن.
ومع ذلك، فإن الأشخاص الذين يعانون من السمنة غالبا ما يبلغون عن استمتاع أقل بالطعام مقارنة بأولئك الذين يتمتعون بوزن طبيعي.
وتؤكد فحوصات الدماغ هذه الملاحظة، حيث تظهر انخفاضا في نشاط المناطق المرتبطة بالمكافأة عند عرض الطعام على الأشخاص الذين يعانون من السمنة، وهو نمط لوحظ أيضا في الدراسات التي أجريت على الحيوانات.
كيف تغير الوجبات عالية الدهون الدماغ؟
كشف الباحثون عن آلية غير متوقعة في الدماغ تفسر سبب قدرة النظام الغذائي عالي الدهون على تقليل الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكر، حتى عندما تكون هذه الأطعمة متاحة بسهولة.
ويقترح الباحثون أن فقدان المتعة بتناول الطعام بسبب الاستهلاك طويل الأمد للأطعمة عالية السعرات الحرارية قد يساهم في تفاقم السمنة.
ويقول ستيفان لاميل، أستاذ علم الأعصاب في جامعة كاليفورنيا ببيركلي: “الميل الطبيعي نحو الوجبات السريعة ليس سيئا في حد ذاته، لكن فقدان هذا الميل قد يفاقم السمنة”.
ووجد الباحثون أن هذا التأثير ناتج عن انخفاض مستويات النيوروتنسين في منطقة معينة من الدماغ تتصل بشبكة الدوبامين. والأهم من ذلك، أنهم أظهروا أن استعادة مستويات النيوروتنسين، سواء من خلال تغييرات في النظام الغذائي أو تعديلات جينية تعزز إنتاجه، يمكن أن تعيد متعة الأكل وتعزز فقدان الوزن.
ويوضح لاميل: “النظام الغذائي عالي الدهون يغير الدماغ، ما يؤدي إلى انخفاض مستويات النيوروتنسين، وهذا بدوره يغير طريقة تناولنا للطعام واستجابتنا له. لقد وجدنا طريقة لاستعادة الرغبة في تناول الأطعمة عالية السعرات، ما قد يساعد في إدارة الوزن”.
واختبر الباحثون طرقا لاستعادة مستويات النيوروتنسين. عندما تم نقل الفئران البدينة مرة أخرى إلى نظام غذائي طبيعي لمدة أسبوعين، عادت مستويات النيوروتنسين إلى طبيعتها، واستعيدت وظيفة الدوبامين، واستعادت الفئران اهتمامها بالأطعمة عالية السعرات.
وعندما تمت استعادة مستويات النيوروتنسين صناعيا باستخدام نهج جيني، لم تفقد الفئران الوزن فحسب، بل أظهرت أيضا انخفاضا في القلق وتحسنا في الحركة. كما انخفض إجمالي استهلاكها للطعام في أقفاصها المعتادة.
وعلى الرغم من أن إعطاء النيوروتنسين مباشرة يمكن نظريا أن يعيد الدافع لتناول الطعام لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، إلا أن هذه المادة تؤثر على العديد من مناطق الدماغ، ما يزيد من خطر الآثار الجانبية غير المرغوب فيها. وللتغلب على هذا، استخدم الباحثون تسلسل الجينات لتحديد الجينات والمسارات الجزيئية التي تنظم وظيفة النيوروتنسين في الفئران البدينة.
ويخطط لاميل وزملاؤه الآن لتوسيع نطاق أبحاثهما لاستكشاف دور النيوروتنسين خارج نطاق السمنة، بما في ذلك مرض السكري واضطرابات الأكل.
المصدر: scitechdaily