ميار شريف تواصل تألقها وتتوج بلقب بطولة بوينس آيرس للتنس
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حققت نجمة التنس المصرية ميار شريف إنجازًا جديدًا يضاف إلى سجلها الحافل، حيث توجت بلقب بطولة بوينس آيرس المفتوحة للتنس ذات الـ125 نقطة.
حصدت ميار شريف لقب بطولة بوينس آيرس المفتوحة للتنس، بعد مباراة نهائية مثيرة ومليئة بالأحداث ضد البولندية كاتارزينا كاوا.
فازت ميار شريف على كاتارزينا كاوا بنتيجة 2-1 في الأشواط، في مباراة شهدت صراعًا شرسًا بين اللاعبتين.
لم يكن طريق ميار شريف نحو اللقب مفروشًا بالورود، حيث بدأت مشوارها في البطولة منذ الدور الـ32، وتخطت العديد من العقبات، أبرزها الفوز على اللاعبة الروسية فاليريا ستراخوفا، ثم الفوز على الفرنسية كريستينا ملادينوفيتش في دور الـ16.
وفي الأدوار المتقدمة، واصلت ميار شريف تألقها بفوزها على الأرجنتينية جازمين أورتينزي في ربع النهائي، ثم على التشيكية سارة بجليك في نصف النهائي، لتتأهل إلى المباراة النهائية التي حسمتها لصالحها.
أقيمت بطولة بوينس آيرس المفتوحة للتنس في الأرجنتين، خلال الفترة من 24 نوفمبر وحتى الأول من ديسمبر 2024.
ودعت ميار شريف منذ أيام قليلة، منافسات بطولة كوبا "ل بي" تشيلي للتنس، وذلك بعد خسارتها في الدور نصف النهائي أمام الأرجنتينية ماريا كارلي، قبل أن تعود لمنصات التتويج بحصد لقب بطولة بوينس آيرس.
يعتبر تتويج ميار شريف بلقب بطولة بوينس آيرس إنجازًا كبيرًا لكرة التنس المصرية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ميار شريف التنس بطولة بوينس آيرس للتنس بوينس ايرس میار شریف
إقرأ أيضاً:
رد فعل غير عادي لفعل عادي يعذب ضمير محجوب شريف النبيل
بقلم / عمر الحويج
في تعليق لي في صفحة الصديق د/حسن الجزولي في الفيس بوك ، وكتابته العميقة في الذكرى الأولى لرحيل شاعر الشعب والإنسانية حبيبنا محجوب شريف ، رأيت بإعادة هذه المشاركة في ذكرى رحيله الحادي عشر ، مع قليل تصرف .
الراحل محجوب شريف إنسان منذ مولده إنسان طيلة حياته إنسان بعد رحيله مجسداً في شعره ومساره ، كان هو الإنسان الخالد في ضمير الشعب أبداً ، مجد إسم ورسم مخلداً .
حكاية قديمة في حوالي منتصف السبعينات ، جعلتني أفكر حينها ودائماً ، أن الراحل
بحساسيته الانسانية المفرطة والمتدفقة ، دائماً ما يحس أنه شخصياً ( أكيد وليس قد يكون ) ، مسؤولاً وبشكل مباشر عن اﻵلام واﻷحزان التي يعانيها اﻷخرون مهما صغرت في نظرنا نحن العاديين .
جاءني صباح جمعة هو والصديق د/عبد القادر الرفاعي والشاعر الراحل عمر الدوش وطلبوا مفتاح سيارتي الفيات ، العتيقة ، منتهية الصلاحية ، آكلة عمرها الإفتراضي بلا حياء ، كما الكيزان في زماننا هذا ، بلا حياء انتهى بهم العمر الإفتراضي ، يريدون كعربتي الكركوبة يصرون على السير في الطرق المسلفتة دون تدبر أو تدبر في العواقب التي جلبوها للوطن والمواطن .
لأن لديهم مشوار مهم ، وكان هذا شيئاً عادياً بين الأصدقاء ، وعند الغروب عادوا ، وقبل وصولنا ديوان المنزل اعتذر لي د/عبدالقادر الرفاعي بوصفه السائق ، أن مساعد الياي الأمامي قد إنكسر وبما أن عربتي قابلة لتلقى اﻷعطال في أي لحظة وأي وقت ، ومتى شاءت ، وانا اعرف خطاياه ومقالب خطاها ، فهي معي يوماً بكامله ، ويومين مع المكانيكي بأكمله .
فأخذت الموضوع برد فعل عادي ، ومتجاوز ، خاصة وأن الميكانيكي جاري ، وسعر اصلاحه للعطل عيني وليس نقدي ، إلا أني لاحظت أن الراحل محجوب شريف ، طيلة مدة جلوسنا للضيافة ، وهو ظل في حالة أعتذار متكرر لي ، بتأثر شديد ، وفي كل مرة بكلمات أكثر تأثرا من سابقتها ، وحين أبديت تعحبي من هذه اﻹعتذارات الغير عادية ، في أمر لا يستحق اﻹعتذار أصلاً ، حينها فاجأتني ضحكات عبد القادر الرفاعي والراحل عمر الدوش ، وعرفت منهما السبب أن هذا المشوار المهم كان يخص الراحل محجوب ، وحكيا لي ، أنه ظل يكرر ، مع كل صوت "طقطقة" تصدره العربة ، تطقطق حينها نبضات ضميره الحي ، ويردد لهم "هسي حنعتذر لى عمر كيف ونقول ليه شنو" .. وضحكت معهم لهذا السبب الذي لا يشبه غير محجوب شريف .
رحمك الله أيها البطل الاسطوري في إنسانيتك
في حساسيتك في ضميرك في أدبك ، وبعده وقبله في شعرك الذي سيخلده شعبنا والوطن والتاريخ .
وستظل فينا ، وفي ذكرياتنا وذواكرنا نحن الذين جايلناك وعايشناك ما حيينا .
وسيظل شعرك مستودع أحزان وأتراح وآلام شعبنا ومن ثم في أفراح شعبنا القادمات .
ورحم الله الفرسان الثلاثة محجوب شريف وعمر الدوش "وقد دونت هذه الذكرى قبل رحيل د/عبدالقادر الرفاعي" ولهم المغفرة بقدر ما قدموا من فكر وثقافة وأدب وشعر .. وتمثلت حياتهم بحق ، المثقف العضوي الملتزم في أنقي تجليه .
وهو القائل عند الموت عن ضميره :
[ أموت لا أخاف
كيفما يشاء لي مصيري
قدر ما أخاف
أن يموت لحظة ضميري ] .
[ لا للحرب .. لا "لموت الضمير" .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]
***
omeralhiwaig441@gmail.com