الفنان المصري العالمي أمير المصري في حوار لـ"البوابة نيوز": أتمنى الاهتمام بالتحضيرات قبل التصوير بشكل أكبر بمصر
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التكيف مع اختلاف الثقافات من أهم الجوانب التي ناقشها فيلم "In camera"
دعم سيلفستر ستالون لفيلم "Gaint" رائعا ومعناه أنه يراه هاما ويستحق أن يشارك به
تعلمت الصبر من شخصية ليمبو.. ومن وقتها وأنا أفكر بتمهل وأنتظر الأشياء خطوة بخطوة
استعنت بمتخصصة أداء حركي لدور محمد الفايد في مسلسل "The crown"
الشعب المصري مهتم بالقضية الفلسطينية.
يجسد الفنان المصري العالمي أمير المصري، شخصية "كونراد"، ضمن أحداث فيلم "In camera" الذي يعرضه مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ45 ضمن العروض الخاصة هذا العام.
"البوابة نيوز" التقت أمير المصري، الذي تحدث عن كواليس تجربة فيلم "In camera" وعمله في هوليوود، والأعمال الجديدة التي يحضر لها، ومنها فيلمه "Gaint"، ودعمه للقضية الفلسطينية، وغيرها من الموضوعات التي تجدها في الحوار التالي:
ـ فيلم "In camera" تدور أحداثه حول تجارب الأداء الكارثية، ما هي أصعب الأشياء التي طلبت منك لتجربة أداء، "أوديشن"؟
أجاب ضاحكا.. الصعوبات تبدأ عندما أوافق على دور، كنت محتاج لدور أن أتعلم على آلة البيانو، وأتقنتها في شهرين، وأحببته كثيرا، وتعلمت أيضا الملاكمة، ولم يكن لدي فكرة عن ممارستها، كنت أشاهدها فقط.
كانت فترة صعبة كنت أتدرب ١٢ ساعة في اليوم، في بداية الأمر، أبدأ يومي في السادسة صباحا، وأتناول ٥ وجبات على مدار اليوم، وأقضيه من السابعة صباحا وحتى السابعة مساء في التمرين.
ـ كيف كانت تحضيراتك لشخصية كونراد في فيلم "In camera"؟
فترة التحضيرات قبل التصوير كنا نجلس سويا الممثلين في الفيلم ونحن مختلفون من جنسيات وخلفيات ثقافية مختلفة وكلنا نواجه نفس الشئ ولكن بطرق مختلفة، فأنا مصري أعيش في الولايات المتحدة وأعمل هناك أواجه بعض الصعوبات في التكيف، وهم كذلك.
ومن هنا كان كل ممثل يروي ما يواجهه لنحدد ما نريد إيصاله للجمهور من الفيلم، وكان جانب هام من الجوانب التي أبرزها العمل.
إلى جانب الأشياء العفوية التي كانت تحدث وقت التصوير، ففي أحد المشاهد كان من المفترض أن الممثل أمامي انتهى دوره ولكن المخرج نقاش خالد طلب مني قبل التصوير أن أظهر غضبي، فأشرت للممثل أمامي أن يجلس بحركة يد فقط بعد أن كان يهم بالخروج، وكانت حركة اليد لها دلالة وكأنه دمية أحركها مثل عرائس الماريونيت.
ـ ما هي العوامل التي تلمس وجودها في الخارج وستصنع فارقا في تنفيذ الأعمال الفنية هنا؟
عملية التحضيرات قبل العمل، هذا شئ أساسي في الخارج، ولكن هنا يتم كثيرا تقليل النفقات على حساب التحضيرات المسبقة، أرى أنه من الأفضل أن يتم تخصيص ميزانية لها لنعرف ماذا سنفعل ولا نفاجئ وقت التصوير بأشياء غير معد مسبقا لها، على الأقل شهر نحضر خلاله كل شيء.
وفي فيلم "In camera" اهتممنا بالتحضيرات المسبقة لإيماننا بأهميتها رغم أنه ليس له ميزانية ضخمة.
كيف تمكنتم من الاستعانة بمقاطع موسيقية شهيرة في الفيلم، وسط الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية والميزانية التي وصفتها مسبقا بالمحدودة؟
كلارك هو الموسيقي الذي فعل ذلك، شركة "يونيفرسال ميوزيك" المتخصصة في الإنتاج الموسيقي والغنائي أحبوا الفيلم ومخرجه نقاش خالد الذي أرسل للمطربين يخبرهم عن مدى حبه لهم ويطلب منهم أن يستخدم مقطعا من أغانيهم في الفيلم.
لكن الميزانية لن تسمح أن ندفع مبلغا كبيرا من المال، ويطلب أن يدفع على سبيل المثال ربع الرقم المطلوب وكانوا يوافقون، كنا محظوظين بوجود كلارك، وهو هام في الخارج.
ما هي الشخصية التي جسدتها في أعمالك وأثرت على حياتك الشخصية؟
شخصية ليمبو في فيلم "Limbo" فكنت أعيش وحدي وبدون شبكة اتصالات تعلمت الصبر هناك فعلا، كنت في جزيرة وكانت الأجواء ممطرة، شعرت أنني كنت محظوظا بالأجواء الطبيعية، وأتذكر السائق الخاص بالتصوير في الرابعة فجرا وسط الظلام فجأة بدأت أبكي بدون سبب.
كان يروي لي عن اشتياقه لزوجته التي لم يرها منذ شهور مضت، فتوقف بالسيارة وقال لي إطلع بعض الأحيان من الجيد استنشاق الورود وعانقني، وطلب مني أن أكون حولي هنا بفكري كما أنا موجود بجسدي، ومن وقتها وأنا أفكر بتمهل وأنتظر الأشياء خطوة بخطوة، وقتها تذكرت أمي وأخوتي وأصدقائي في مصر فتأثرت.
ما هي كواليس عملك مع النجم الكبير سيلفسترستالون؟
سيلفستر ستالون هو المنتج المنفذ لفيلم "Gaint" الجديد وهذه كانت خطوة هامة للعمل لأنه هو من قدم فيلم "روكي" الشهير، ولا يدعم أي فيلم له علاقة بالملاكمة إلا لو كان العمل له، فدعمه لفيلمي كان رائعا ومعناه أنه يرى أن العمل هاما ويستحق أن يشارك به.
لم أشاهد الفيلم حتى الآن، سيلفستر شاهده وسمعت من المخرج أنه أثنى على العمل، بالطبع له بعض الملاحظات، شئ طبيعي، ولكنه أحب الفكرة والعمل ككل.
وكيف كانت تجربة العمل في مسلسل "The crown" الذي جسدت خلاله شخصية "محمد الفايد" في مرحلة الشباب؟
المشاركة في المسلسل جاءت عندما كانوا يبحثون عن ممثلين لدور دودي الفايد، ودور محمد الفايد، تقدمت لتجربة الأداء، "الأوديشن"، كانت لمدة أربع ساعات مع مخرج العمل كأنها بروفة.
وعملت مع سيدة تدعى بولي هي متخصصة في الأداء الحركي للشخصيات، وأصبحت أستعين بها دائما، هي تعمل بشكل دقيق ولا تستعين بفيديوهات للشخصيات من "يوتيوب"، بل ذهبت لمكتبة في لندن ووجدت بها فيديوهات قديمة لمحمد الفايد وكنا نشاهده وهو يتكلم للجمهور ولأولاده وطريقته التي تختلف باختلاف المواقف، وهذا ليس موجودا كثيرا في مصر تخصص الحركة للشخصيات.
أعتقد هناك بعض الكبرياء أمام فكرة أن شخص آخر يخبر الممثل بطريقة حركة الشخصية التي يجسدها والأمر مختلف عند النجوم الكبار فلا يجدوا غضاضة منه، هو توجيه لطريقة الشخصية عندما تضحك وتحزن وهكذا.
كيف تحافظ على شغفك رغم الإحباطات؟
هذا سؤال جيد، الناس من حولي هم أهم شئ، أحافظ على شغفي أن أحبهم وأريد أن أعمل معهم.
كيف جاءت مشاركتك في مسلسل "مليحة" الذي عرض في رمضان الماضي عن القضية الفلسطينية؟
وقتها كانت من أوائل الأعمال التي قدمت للقضية بالتزامن مع آخر عدوان على غزة، كنت في الخارج وأشعر بالعجز أريد تقديم شيء لفلسطين، كنت أعرض أفلاما عن فلسطين في لندن دعما للقضية.
وكنا نتبرع بأموال تذاكر الأفلام للمساعدات الطبية في فلسطين، وعندما جاءت الفرصة أن أشارك في مسلسل "مليحة" وافقت فورا.
نحن كشعب مصري مهتم بالقضية منذ سنوات، واهتمام مهرجان القاهرة هذا العام عن طريق حفلي الافتتاح والختام وعروض الأفلام الفلسطينية المشاركة شيء طبيعي.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أمير المصري حقوق الملكية الفكرية فی الخارج فی مسلسل
إقرأ أيضاً:
أحمد مالك يكشف سر “ولاد الشمس” وحلمه الذي تحقق
متابعة بتجــرد: خلال حلوله ضيفاً على برنامج “معكم” الذي تقدّمه الإعلامية منى الشاذلي عبر شاشة “ONE”، كشف الفنان أحمد مالك مفاجأة حول مسلسل “ولاد الشمس” الذي شارك به في سباق رمضان الماضي مع الفنان طه دسوقي، حيث أكد أن فكرة المسلسل هي في الأصل له، حيث كانت بمثابة البذرة الأولى للمشروع، قبل أن يحوّلها الكاتب والسيناريست مهاب طارق الى قصة متكاملة، تتضمن خطوطاً درامية وشخصيات متنوعة.
وأوضح مالك أن الفكرة استلهمها من الشارع، حيث يرى الفنان دائماً ما يدور حوله، ويشعر برغبة في تسليط الضوء على قضايا تهم المجتمع من خلال عمل فني يتفاعل معه الجمهور ويشعر به. وأضاف أن للمجتمع ومؤسّساته دوراً في مساعدة الأفراد وتوعيتهم، وللفن أيضاً رسالة مهمة في التوعية ودعم القضايا الإنسانية، وهو ما دفعه لاختيار موضوع المسلسل.
كما أشار الى أنه خلال العامين الماضيين، درس التمثيل، ما ساهم في تغيير نظرته الى الفن وتطوير أدواته. ووجّه نصيحة الى الشباب بضرورة الإيمان بأفكارهم والسعي لتحقيقها بالمثابرة والإصرار. كما عبّر عن امتنانه للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، التي وثقت بفكرته وساندته هو وطه دسوقي، ومنحتهما الفرصة كمبدعين شباب، مؤكدًا أهمية تعاونه مع دسوقي، بالقول: “أنا من غير طه في المشروع ده، والمصحف ولا حاجة”.
وقال مالك: “دايماً في المهنة بتلاقي الناس اللي شبهك، وأنا كنت بحلم أكون جزء من جيل جديد زي ما حصل مع الأجيال اللي سبقتنا. الأفلام اللي طلع فيها مجموعة شباب مع بعض زي (إسماعيلية رايح جاي) و(مافيا) و(شورت وفانلة وكاب) كانت ملهمة جداً بالنسبة لنا. من هنا، بدأنا نحلم بتقديم جيل جديد يحمل رؤيته الخاصة، وبدأت الحكاية بيني وبين طه من أول ما اشتغلنا مع بعض”.
وعن بداية تعارفهما، قال أحمد مالك: “اتعرفنا على بعض في مسلسل (بيمبو)، وكان بينا احترام مهني كبير. كنا دايماً شايفين بعض من بعيد وعندنا رغبة في التعاون. ولما الشركة المتحدة جمعتنا في (ولاد الشمس)، حسّينا إن الحلم بيتحقق”.
main 2025-04-04Bitajarod