باحث: بري انتزع الهدنة بذكائه.. والـ60 يوما المقبلة هي الأصعب على لبنان
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
قال عبد الله نعمة، الباحث السياسي، إنّ الجميع يعلم في لبنان أنّ إسرائيل كانت لا تريد الهدنة، ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري انتزع الهدنة بذكائه.
وأضاف «نعمة»، خلال مداخلة مع الإعلامية آية لطفي، خلال برنامج «ملف اليوم»، المذاع عبر شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أبلغ إسرائيل بوجد 52 خرقًا لاتفاقية الهدنة في لبنان منذ بداية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أنّ حزب الله قادر على تحمل كل الخروقات، والجيش اللبناني بدأ في نشر قواته بالجنوب اللبناني.
وتابع الباحث السياسي «الـ60 يوما المقبلة هي الأصعب على لبنان حتى انتهاء فترة وقف إطلاق النار، لأن الجميع يعلم أنّ إسرائيل لا تحترم الاتفاقات ولا القرارات الدولية»، مشيرًا إلى أنّ السياسية العامة في لبنان الآن تشير إلى اتجاه حزب الله ليكون حزبًا سياسيًا، ويمكن أن يكون ضمن استراتيجية دفاعية للجيش اللبناني.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القاهرة الإخبارية الاحتلال لبنان
إقرأ أيضاً:
روسيا: ننتظر رد أوكرانيا على الهدنة والمباحثات
عواصم (وكالات)
أخبار ذات صلةقال الكرملين، أمس، إن أوكرانيا لم ترد على العديد من العروض التي قدمها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبدء مفاوضات سلام مباشرة، وإنه لم يتضح بعد ما إذا كانت ستنضم إلى وقف إطلاق النار الذي أعلنه بوتين لمدة ثلاثة أيام الشهر المقبل.
وذكر دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، للصحفيين، أن «الرئيس بوتين هو مَن أكد مراراً أن روسيا مستعدة، دون أي شروط مسبقة، لبدء عملية المفاوضات».
وقال: «لم نتلق أي رد من كييف حتى الآن.
وأضاف: «من الصعب للغاية فهم ما إذا كانت أوكرانيا تنوي الانضمام إلى وقف إطلاق النار».
وكان بوتين قد أعلن، أول أمس، وقفَ إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام في الحرب في أوكرانيا، من الثامن إلى العاشر من مايو، وهو الموعد الذي تخطط فيه روسيا لإقامة احتفالات بمناسبة الذكرى الثمانين للانتصار على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.
وردت أوكرانيا بالتساؤل عن سبب عدم موافقة موسكو على دعوتها لوقف لإطلاق نار يستمر 30 يوماً على الأقل ويبدأ على الفور. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: «نقدر حياة الناس لا المسيرات».
وفي سياق متصل، حذر زيلينسكي، أمس، من تقديم أي أرض «كهدية» إلى روسيا بهدف إنهاء الحرب، وقال خلال قمة إقليمية: «نريد جميعاً أن تنتهي هذه الحرب بشكل عادل، ومن دون هدايا لموسكو، وخصوصاً الأراضي».
وضمت روسيا جزئياً أربع مناطق في جنوب وشرق أوكرانيا، وأعلنتها مناطق روسية في عام 2022، وهي دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا وخيرسون.
وكانت قد ضمت في عام 2014 شبه جزيرة القرم، ونظمت فيها استفتاءً جاءت نتائجه المعلنة لصالح الانضمام إلى روسيا.
وشدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أول أمس، على أن الاعتراف الدولي بعمليات الضم هو شرط ضروري لإنهاء العملية العسكرية في أوكرانيا، والتي بدأت في عام 2022.
وتسعى إدارة دونالد ترامب إلى إنهاء الحرب في أسرع وقت. وذكرت وسائل إعلام أن ثمة توجهاً لديها للاعتراف بسيادة روسيا على القرم ودفع أوكرانيا إلى التخلي عنها.
وميدانياً، قال حاكم منطقة سومي في شمال شرق أوكرانيا، أمس، إن القوات الروسية تحاول إنشاء «منطقة عازلة» في سومي، لكنها لم تنجح في ذلك.