الوطن:
2025-04-06@15:04:05 GMT

«حقن التخسيس».. حلم الرشاقة «كابوس يهدد الحياة»

تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT

«حقن التخسيس».. حلم الرشاقة «كابوس يهدد الحياة»

يحلم البعض بفقدان الوزن، والوصول إلى القوام الممشوق، ما يدفعهم إلى رحلة البحث على مسارات سريعة ومختلفة بعيداً عن اتباع الحمية الغذائية، للحصول على القوام المثالي بأسرع وقت ممكن.

مؤخراً، ظهر فى الأسواق ما يُسمى بـ«حقن التخسيس»؛ وهى إحدى الصيحات الرائجة فى عالم التجميل، وتحتوى على مواد قادرة على إخراج الشحوم من الخلايا الدهنية الموجودة تحت الجلد من خلال تحويلها إلى أحماض تتسرب للأوعية الدموية، وتباع هذه الحقن فى عدد من الصيدليات أو من خلال وصف الطبيب للمرضى.

وتعمل المادة الفعالة للحقن على الحد من الجوع وتخفيف الشهية ما يؤدى لاستهلاك السعرات الحرارية وفقدان الوزن، لكن مكونات كل منها تختلف من واحدة إلى أخرى، ولكن الهدف مشترك وهو فقدان الوزن بطريق سريعة.

خبراء الصحة يرون أن حقن التخسيس لها أضرار بالغة على أجهزة الجسم، خاصة الجهاز الهضمي، فى حال الحصول عليها دون الرجوع إلى الطبيب، فيما يرى آخرون أن هذه الحقن لها فوائد وتأتى بنتيجة واضحة فى حال الحصول عليها تحت إشراف طبى ومعرفة الجرعات المخصصة للحالة وفقاً لوزنها والحالة الصحية لها.

هيئة الدواء، من جانبها، اعتبرت أن حقن التخسيس غير معلومة المصدر إلا البعض منها، وهى المصرح باستخدامها من قبل الهيئة فقط، مؤكدة أنها تجرى حملات تفتيشية بالتعاون مع وزارة الصحة لضبط سوق الدواء بالنسبة لبيع أدوية التخسيس الوهمية.

«الوطن» تفتح ملف حقن التخسيس وأضرارها وكذلك الفئات الممنوعة منها، ومدى فعالية الطب البديل لعلاج السمنة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: ممارسة الرياضة حقن التخسیس

إقرأ أيضاً:

مخازن لحفظ زيت الزيتون والعسل.. اكتشافات جديدة بمعبد الرامسيوم بالأقصر

كشفت البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة بين قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والمركز القومي الفرنسي للأبحاث وجامعة السوربون، عن مجموعة من المقابر من عصر الانتقال الثالث، ومخازن تخزين زيت الزيتون والعسل والدهون، بالإضافة إلى ورش للنسيج والأعمال الحجرية، ومطابخ ومخابز، وذلك أثناء أعمال البعثة في محيط معبد الرامسيوم بالبر الغربي بالأقصر.

واستعرضت فضائية «إكسترا نيوز»، عن أهم وأبرز اكتشافات البعثة من خلال فيديوجراف: خلال أعمال الحفائر تم العثور على مجموعة من المباني في الجهة الشرقية للمعبد يحتمل أنها كانت تستخدم كمكاتب إدراية، المباني والأقبية الموجودة في الجهة الشمالية، فقد أوضحت الدراسات التي تمت عليها أنها كانت تُستخدم كمخازن لحفظ زيت الزيتون والعسل والدهون.

الأقبية التي استخدمت لتخزين النبيذ، حيث وُجدت فيها ملصقات جرار النبيذ بكثرة، أسفرت أعمال الحفائر داخل المعبد في الكشف عن «بيت الحياة» (مدرسة علمية ملحقة بالمعابد الكبري)، تحتوى معظمها على حجرات وآبار للدفن بها أوانى كانوبية وأدوات جنائزية بحالة جيدة من الحفظ.

المقابر توابيت موضوعة داخل بعضها البعض، 401 تمثال من الأوشابتى المنحوت من الفخار ومجموعة من العظام المتناثرة، توابيت موضوعة داخل بعضها البعض، و401 تمثال من الأوشابتى المنحوت من الفخار ومجموعة من العظام المتناثرة.

اقرأ أيضاًاكتشافات أثرية جديدة بمحيط معبد الرامسيوم في الأقصر (تفاصيل)

طلاب «أسوان» يشاركون في البرنامج التدريبي لإعداد القائد العربي بالأقصر

خطأ تاريخي منذ 150 عاما.. ظاهرة تعامد الشمس على وجه تمثال رمسيس يوم ميلاده وتتويجه ملكًا لا أساس لها من الصحة

مقالات مشابهة

  • حلم الرشاقة ينتهى بشلل.. امرأة تعود بعكازين بعد عملية تكميم في تركيا
  • تأخروا في علاجها فقطعوا ساقها!.. شابة تستفيق على كابوس لم تتخيله
  • مؤثرة سعودية تواجه انتقادات حادة بسبب سلوكيات أبنائها.. وهكذا دافعت
  • سودانيون يشتكون من صعوبة الحصول على مقومات الحياة الأساسية
  • مخازن لحفظ زيت الزيتون والعسل.. اكتشافات جديدة بمعبد الرامسيوم بالأقصر
  • الخصومة السياسية و(فجور) البعض..!!
  • أصبح مصدر دخل للمواطنين الأتراك! الكيلو بـ 35 ليرة ويحقق البعض 2000 ليرة يوميًا
  • دهون العضلات الخفية.. خطر غير مرئي يهدد صحتك
  • أطعمة إنقاص الوزن لاستعادة الرشاقة بعد رمضان
  • متقاعد ما زال على قوة العمل !