في سياق التطورات الجارية، أطلق تحالف فصائل ما يعرف بالجيش الوطني عملية عسكرية في مناطق واسعة بريف حلب الشرقي، سيطر خلالها على عدة قرى وبلدات وثكنات عسكرية أهمها مطار كويرس العسكري.

وتهدف العملية -التي أطلق عليها اسم "فجر الحرية"- إلى قطع الطرق التي قد تستخدمها "قوات سوريا الديمقراطية" الكردية للوصول إلى الأحياء التي سيطرت عليها المعارضة في حلب.

ويأتي ذلك بعد أن أعلنت فصائل المعارضة السورية المسلحة في وقت سابق عن عملية عسكرية باسم "ردع العدوان"، تمكنت بموجبها خلال 72 ساعة من السيطرة على كامل ريف حلب الغربي وعلى مدينة حلب، التي دخلتها لأول مرة منذ عام منذ 2016.

ويقول جيش النظام السوري إنه "يخوض معارك شرسة" و"يحضر لهجوم مضاد" في حلب، في حين أغار الطيران الروسي على بعض أحياء المدينة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص، بينهم أكثر من 20 مدنيا قتلوا منذ بدء الهجوم يوم الأربعاء الماضي.

وقال الرئيس السوري بشار الأسد  "إن الإرهاب لا يفهم إلا لغة القوة وهي اللغة التي سنكسره ونقضي عليه بها أيا كان داعموه ورعاته".

من جهته، توجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى دمشق حاملا رسالة دعم من بلاده، وبعدها إلى تركيا لعقد "مشاورات حول آخر التطورات".

آراء مختلفة

وأثارت الأحداث الجارية في سوريا الكثير من التعليقات والتغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي، رصدت بعضها حلقة (2024/12/1) من برنامج "شبكات".

ورأى أمير في تغريدته أن "المتغطي بروسيا عريان.. وإن لم يتحد العرب لوقف هذه المهزلة فيستولوا علينا دولة دولة.. بدأت بغزة ثم لبنان ثم سوريا ومن بعدهم العراق".

وجاء في تغريدة ناصر "‏خلال 72 ساعة أوجدت العملية العسكرية في حلب وإدلب وصولا إلى حماة وريفها حلا فوريا لعودة 2 مليون مهجر على الحدود، استغرق نقاش عودتهم لديارهم دوليا وإقليميا 11 سنة! لماذا أنتم زعلانين؟".

ونصح فريد فريحات الشعب السوري بإيجاد الحل بنفسه، إذ غرّد "على الشعب السوري طرد القوات الأجنبية من بلادهم وانتخاب من يحكمهم ويخدمهم بأنفسهم.. المعارضة الحالية والنظام كلاهما ولاؤهم للخارج".

أما رامي سلامة فله رأي آخر في الأحداث، إذ كتب "الأمر غريب.. مباشرة بعد تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبشار الأسد.. يحصل هذا التدهور السريع وتستلم حلب.. أمر غريب يدور في الخفاء.. الله يحمي سوريا من القادم، والخطر الأكبر هو التقسيم".

1/12/2024

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات

إقرأ أيضاً:

تركيا.. زعيم المعارضة يدعو لإجراء انتخابات مبكرة

طالب زعيم حزب المعارضة الرئيسي في تركيا، الأحد، بإجراء انتخابات مبكرة "في موعد لا يتجاوز نوفمبر"، بعد 10 أيام من الاحتجاجات على خلفية توقيف رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو.

وقال زعيم حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل متوجها إلى الرئيس رجب طيب أردوغان خلال مؤتمر استثنائي لحزبه المعارض في أنقرة، "في موعد لا يتجاوز نوفمبر، ستواجهون مرشحنا.. ندعوكم للاحتكام مجددا إلى إرادة الشعب.. نحن نتحداكم. نريد مرشحنا إلى جانبنا وصناديق الاقتراع أمامنا".

وأضاف: "إذا تحليتم بالشجاعة، فستأتون. إذا رغبتم، في الأسبوع الأول من يونيو، بأقصر جدول زمني ممكن. إذا قلتم لا، إنه ضيق جدا، فلتكن في منتصف ولايتكم، في نوفمبر".

وتصدر حزب الشعب الجمهوري نتائج الانتخابات البلدية في مارس 2024 بحصوله على 37.8 بالمئة من مجموع الأصوات في أنحاء البلاد، وفاز بالإضافة إلى المدن الكبرى مثل إسطنبول وأنقرة، في معاقل لحزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب اردوغان.

وندد حزب الشعب الجمهوري بما وصفه بـ"الانقلاب"، وقاد تظاهرات شارك فيها عشرات الآلاف من الأتراك في إسطنبول والعديد من المدن الأخرى في الأيام التي أعقبت توقيف رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في 19 مارس والذي تم اختياره مرشحا للحزب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

        

مقالات مشابهة

  • إردوغان يقاضي زعيم حزب المعارضة الرئيسي بتهمة "الإهانة"
  • لا يزال الجدل على المنصات بسبب مقطع فيديو لترامب بشأن قصف باليمن
  • المنصات تحتفي بصواريخ القسام العشرة التي ضربت أسدود وعسقلان
  • تركيا.. «حزب الشعب الجمهوري» يعيد انتخاب زعيمه
  • جدل على المنصات بسبب مقطع فيديو لترامب بشأن قصف باليمن
  • تركيا.. زعيم المعارضة يدعو لإجراء انتخابات مبكرة
  • وزير الاقتصاد السوري: نسعى لبناء سوريا جديدة تُلبي تطلعات الشعب
  • نجل حفتر في تركيا لتوقيع اتفاقات عسكرية.. ما المصالح التي تربط الطرفين؟
  • وزير الاقتصاد السوري: نحن أمام فرصة تاريخية لاختراع سوريا جديدة
  • بالفيديو والصور .. جيش الاحتلال يداهم مقر قيادة في سوريا ويصادر ويدمر معدات عسكرية