تواصل إضراب المعلمين في عدن وأبين احتجاجاً على انقطاع الرواتب
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
الجديد برس|
تواصل القطاعات التعليمية إضرابها في معظم المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الموالية للتحالف السعودي الإماراتي للأسبوع الثاني على التوالي، احتجاجًا على عدم صرف مرتبات المعلمين.
وأكدت مصادر مطلعة أن العديد من المدارس في محافظتي عدن وأبين، جنوبي اليمن ما زالت مغلقة بسبب عم تسليم الرواتب للمعلمين.
يأتي ذلك في وقت تشهد فيه الجامعات الحكومية وقطاع التربية والتعليم في عدن ولمناطق الخاضعة لسيطرة التحالف انتفاضة واسعة ضد حكومة بن مبارك، في ظل عجز هذه الحكومة عن دفع مرتبات الموظفين.
هذا ويستمر الإضراب في ظل حالة من الغضب الشعبي، ودعوات لبدء انتفاضة شعبية في عدن غداً الاثنين، بسبب تفاقم الأزمة الاقتصادية والأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها سكان تلك المناطق.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
انتفاضة بجيش الاحتلال.. المئات من طياري سلاح الجو الإسرائيلي يطالبون بوقف العدوان على غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نشر طيارو سلاح الجو الإسرائيلي الاحتياطيون والمتقاعدون اليوم الخميس بيانًا موقعًا في إعلانات صحفية مدفوعة الأجر، يطالبون فيه بالعودة الفورية للأسرى الإسرائيليين من غزة، حتى لو تطلب ذلك وقف القتال.
طيارو سلاح الجو الإسرائيليوأضافوا: "الحرب تخدم مصالح سياسية وشخصية؛ والاتفاق وحده يضمن عودة المختطفين سالمين".
وأفادت صحيفة معاريف العبرية أن سلاح الجو الإسرائيلي يراجع حاليًا قائمة العسكريين الذين وقعوا على الرسالة، وأكدوا أنها لا تتضمن دعوة لرفض الخدمة.
ومع ذلك، ونظرًا للطابع السياسي للرسالة، فقد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه لن يُسمح للموقعين بمواصلة الخدمة الفعلية في قوات الاحتياط، وفقًا لما ذكرته معاريف.
ومن بين الموقعين على الرسالة رئيس الأركان السابق دان حالوتس واللواء السابق نمرود شافير.
عارض قائد سلاح الجو الإسرائيلي، تومر بار، الرسالة بشدة.
قائمة طياري جيش الاحتلال الإسرائيليأزمة في جيش الاحتلال الإسرائيليوأثارت الرسالة جدلًا واسعًا داخل سلاح الجو، حيث هدد قائد سلاح الجو الإسرائيلي اللواء تومر بار، بحرمان أي شخص يوقع عليها من الخدمة في قوات الاحتياط، وفقًا لما أوردته إذاعة كان العبرية يوم الثلاثاء، وذلك على الرغم من أن الرسالة لم تتضمن تهديدًا برفض أو إنهاء خدمة الاحتياط.
ووفقًا لإذاعة كان، أعرب بار عن انزعاجه الشديد من البيان السياسي تحديدًا، وقال أحد الموقعين لقناة كان إن بار التقى قادة الفيالق في الأيام الأخيرة لمناقشة القضية، بحضور رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير.
وكان رد جيش الاحتلال على تقرير الرسالة قائلًا: "إن جيش الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك سلاح الجو، ملتزم ويعمل بنشاط لتحقيق جميع أهداف الحرب، بما في ذلك إعادة جميع الرهائن. ولم يتلقَّ جيش الاحتلال الإسرائيلي الرسالة".