تداول إسرائيلي غير مسبوق لمقطع القسام والأسير الأمريكي.. اقتراب عقد الصفقة
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
تداولت وسائل إعلام إسرائيلية مقطع كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، الذي بثته لأسير يحمل الجنسية الأمريكية ويطالب فيه الرئيس المنتخب دونالد ترامب، بالعمل على إطلاق سراحه رفقة الأسرى الآخرين لدى المقاومة الفلسطينية.
ويأتي هذا التداول الواسع رغم تجنب الإعلام الإسرائيلي منذ بداية حرب الإبادة الجماعية ضد قطاع غزة إعادة نشر المقاطع التي يكشف عنها جهاز الإعلام العسكري التابع لكتائب القسام، وخاصة تلك المتعلقة بالأسرى باعتبار أنها "دعاية نفسية قاسية" بحسب ما ذكر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بنفسه.
والسبت، بثت كتائب القسام مقطعا مصورا للأسير عيدان ألكساندر قال فيه: "إلى الرئيس ترامب، أنا مواطن أمريكي إسرائيلي محتجز حاليا في غزة، بصفتي أمريكيا، كنت دائما أؤمن بقوة الولايات المتحدة، والآن أرسل رسالتي إليكم".
وأضاف عيدان: "يرجى استخدام نفوذكم كرئيس الولايات المتحدة، وبكل الطرق للتفاوض من أجل حريتنا، كل يوم نقضيه هنا يبدو وكأنه للأبد، والألم داخلنا ينمو يوميا، يرجى عدم ارتكاب الخطأ الذي ارتكبه (الرئيس الأمريكي الحالي) جو بايدن".
View this post on Instagram A post shared by Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
وتابع: "الأسلحة التي أرسلها (بايدن) تقتلنا نحن الآن، والحصار غير القانوني الذي فرضه علينا يقتلنا، لا أريد أن أنتهي ميتا".
ماذا قالت أبرز الصحف؟
جاء في غلاف صحيفة "يديعوت أحرنوت" في عددها الصادر الأحد، صورة كبيرة للأسير الإسرائيلي مع عنوان كبير: "لا تتركونا".
وقالت الصحيفة "رسالة حياة من الجندي المختطف عيدان ألكسندر، الذي جاء بمفرده من الولايات المتحدة وتم تجنيده في صفوف غولاني، وفي شريط فيديو مرعب نشرته حماس، يخاطب رئيس الوزراء والرئيس المنتخب ترامب: أنا لا أريد أن أموت مثل هيرش، صديق أمريكي آخر".
بدورها نشرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أيضا صورة للأسير عيدان وعليها عنوان: "علامة على الحياة من الأسر"، مع نقل تصريحات لأمه يائيل ألكسندر التي قالت: "حالته خطيرة، نتنياهو أكد لي أن الظروف مهيأة لإطلاق سراح المختطفين".
ونشرت الصحيفة صورة عيدان إلى جانب صورة الرقيب زمير بيرك (20 عاما) من مدينة بيت شيمش (أقيمت على أراضي قرية بيت نتيف العربية المُهجرة)، وهو قائد الفصيلة في كتيبة الهندسة 601 التابعة للواء 401، قد قتل في معركة شمال قطاع غزة.
ونقلت الصحيفة أيضا تحت هذه الصورة تصريحات وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، التي قال فيها إن "التقديرات تشير إلى أن 60 مختطفاً ما زالوا على قيد الحياة".
وعلى عكس الصحيفتين السابقتين، فضلت صحيفة "هآرتس" عدم نشر صور للأسير الإسرائيلي على الصفحة الأولى، واكتفت بعنوان عريض رئيسي جاء فيه: "نشر فيديو للمخطوف عيدان ألكسندر؛ والدته: رئيس الوزراء أخبرني أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق".
أما صحيفة "معاريف" فقد نشرت صورة الأسير وصورة أخرى لأمه في مؤتمر صحفي، وبعنوان عريض ركز على المفاوضات جاء فيه: "تروج مصر لخطة اتفاق جديدة على غرار الاتفاق في لبنان".
وقالت الصحيفة إلى جانب الصور: "سيُعرض على حماس ترتيبات لوقف إطلاق النار مماثلة لتلك التي تم التوصل إليها مع حزب الله، وإطلاق سراح المختطفين مقابل ضمانات أوروبية أمريكية وحكومة مدنية فلسطينية لإدارة القطاع".
وأضافت "نشر فيديو للمختطف عيدان ألكسندر: "نموت كل يوم ألف مرة"، ووالدته في مظاهرة بساحة حاتافيم: "نتنياهو أكد لنا أن الظروف مهيأة".
وأما صحيفة "جيروزاليم بوست" فقد خصصت إلى صحفتها الرئيسية للحديث عن الأسير الإسرائيلي الأمريكي، قائلة: الرهينة إيدان ألكسندر في مقطع فيديو: "الخوف والعزلة يقتلاننا".
وفي ذات الوقت جرى تداول المقطع بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، التي أعادت نشره أو نشر تعليق تغطية وسائل الإعلام وبعض القنوات المحلية له.
כשאמו של החטוף עידן אלכסנדר באה לשבח את ראש הממשלה - כך המפגינים הגיבו.
קרדיט: אביחי חדד pic.twitter.com/VZ7wJkFsAf — Givonews (@Givonews_) December 1, 2024
משפחתו של עידן אלכסנדר מאשרת את פרסום הסרטון שפורסם הערב (שבת) ע״י ארגון הטרור חמאס.
"העדות המצולמת הזאת היא הוכחה ניצחת לכל האמירות והשמועות- יש חטופים חיים והם סובלים. מאוד!״
המשפחה מבקשת לשמור על פרטיותה ולא לפנות אליה בעת הזו.
אנחנו התקווה היחידה שלהם!
הצטרפו אלינו הערב… pic.twitter.com/LR3hzsrzgF — מטה המשפחות להחזרת החטופים והנעדרים (@BringThemHome23) November 30, 2024
"זמן לשים סוף לסיוט הזה": באישור משפחתו של עידן אלכסנדר - צפו בסרטון שפרסם חמאס pic.twitter.com/lfzF0m9LDe — ynet עדכוני (@ynetalerts) November 30, 2024
حظر سابق
كانت الرقابة العسكرية الإسرائيلية أصدرت في كانون الأول/ ديسمبر 2023 تعليمات بشأن التغطية الإعلامية للحرب على غزة تحظر بموجبها على وسائل الإعلام تناول 8 قضايا أو نشرها أو التعامل معها من دون الحصول على موافقة مسبقة من الرقيب العسكري.
وحظرت المذكرة التي عممتها الرقابة العسكرية على جميع وسائل الإعلام نشر أي معلومات شخصية عن المحتجزين أو وضعهم الصحي وأي مواقف إسرائيلية تتعلق بالمفاوضات الرامية للإفراج عنهم.
ومنعت المذكرة أيضا نشر أي تفاصيل عن العمليات العسكرية والاستخباراتية الإسرائيلية والهجمات الصاروخية التي تصيب مواقع حساسة في "إسرائيل"، إضافة إلى حظر تناول معلومات مرتبطة بزيارة كبار المسؤولين العسكريين لساحة المعركة، وذات صلة بمنظومات الأسلحة والمعدات التي يستخدمها جيش الاحتلال.
ويحظر القرار أيضا بث أي تقارير تشمل تفاصيل أو معلومات عن اجتماعات الحكومة، مشترطا ضرورة تقديم جميع المواد التي تشمل تلك المعلومات للرقابة قبل بثها.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية إسرائيلية القسام ترامب الاحتلال إسرائيل الاحتلال القسام ترامب عيدان الكساندر المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
«باحث أمريكي»: الإعلام الإسرائيلي يهدف إلى شق الصف العربي بترويج قبول دول استقبال الفلسطينيين
علق الدكتور مايكل مورجان، الإعلامي الأمريكي والباحث السياسي في مركز لندن للبحوث السياسية والاستراتيجية على التصريحات الصادرة عبر وسائل إعلام عبرية «وفقا لـ القاهرة الإخبارية»، بشأن موافقة عدة دول استقبال فلسطينيين من غزة ولكن هذه الدول لديها مطالب استراتيجية، وأن المفاوضات مستمرة مع أكثر من دولة لاستيعاب فلسطينيين من قطاع غزة، قائلا: «إن الأخبار التي تصدر من الإعلام الإسرائيلي والمستشار الإسرائيل لا يمكن الوثوق بها كثيرا».
وأضاف «مورجان»، في تصريحات خاصة لـ «الأسبوع» أن هذه الأخبار يتم إرسالها كنوع من بالونات الاختبار، ويهدفون من خلالها إلى شق الصف بين الدول العربية، مضيفا: «هم يقولوا أن بعض الدول موافقة على التهجير، لزعزعة مواقف الدول الثابتة على رفضها تهجير الفلسطينيين».
وأكد «مورجان» أن هذا لا يعني نجاح الضغط التي تمارسه الإدارة الأمريكية وإسرائيل وعدد من الدول الأخرى على مصر لتحييد موقفها تجاه تهجير الفلسطينيين، موضحا أن مصر والأردن والدول المجاورة، موقفها ثابت ضد تهجير الفلسطينيين.
بعد احتلال رفح.. إسرائيل تخيّر الفلسطينيين بين الموت أو التهجيرو الأربعاء الماضي، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات عسكرية برية في رفح جنوبي قطاع غزة، واحتلت رفح الفلسطينية بشكل كامل.
يأتي ذلك بعد إعلان رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أن الجيش الإسرائيلي سيقوم بـ«تجزئة» قطاع غزة و«السيطرة» على مساحات فيه بحجة استعادة المحتجزين الإسرائيليين لدى حماس.
وذكرت صحيفة «معاريف» العبرية إن قوات من الفرقة 36 تضم لواء غولاني واللواء المدرع 188 وكتيبة هندسة قتالية، تعمل في محاور عدة من رفح.
وارتفعت حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 50423، والإصابات إلى 114638، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفقاً لوزارة الصحة في قطاع غزة.
وأدان اتحاد عائلات المحتجزين الإسرائيليين، قرار نتنياهو في بيان قال فيه:« إن العائلات استيقظت هذا الصباح مفزوعة من إعلان وزير الدفاع بأن العملية العسكرية في غزة ستتوسع بهدف السيطرة على أراضٍ واسعة»، مضيفا: «هل تقرر التضحية بالمحتجزين من أجل مكاسب إقليمية؟ بدلاً من تأمين الإفراج عن المحتجزين عبر صفقة وإنهاء الحرب، ترسل الحكومة الإسرائيلية مزيداً من الجنود إلى غزة للقتال في المناطق ذاتها التي دارت فيها المعارك مراراً وتكراراً».
اقرأ أيضاًباحث أمريكي يكشف لـ «الأسبوع» مصير المفاوضات القادمة بعد استئناف العملية البرية الإسرائيلية في غزة
خاص | «باحث أمريكي»: ترامب تراجع بسبب موقف مصر القوي والحاسم ضد تهجير الفلسطينيين
باحث سياسي: اقتصاد إسرائيل لن يتحمل غياب المساعدات الأمريكية.. ونتنياهو في مأزق