أعلنت منظمات ليبية غير حكومية تضامنها مع جميع المتعايشين مع فيروس نقص المناعة وعائلاتهم وأصدقائهم الذين يساندونهم، مؤكدة دور جميع الفئات والمؤسسات في خلق ثقافة جديدة تتعامل مع الأمراض كونها ليست حكرا على فئة معينة وأن الكل معرض للإصابة بها.

وأكدت 12 منظمة في بيان بمناسبة اليوم العالمي للإيدز، أن الاستجابة لفيروس الإيدز مسؤولية تضامنية تكافلية من جميع الأطراف بالمجتمع، داعية كافة المعنيين، على المستويين الوطني والدولي، إلى الاستمرار في تحمل المسؤولية في الدعم.

وأشارت المنظمات إلى أن الحديث عن مرض الإيدز والوقاية منه مايزال حبيس الغرف المغلقة واجتماعات المختصين وبعض الفاعليات الخجولة التي تستهدف طلبة المدارس وغيرهم، لافتة إلى استمرار ضبابية الصورة في بلدان كثيرة مثل ليبيا حول أوضاع وأعداد المصابين بهذا الفيروس، وفق البيان.

وطالبت المنظمات وزارة الصحة والمركز الوطني بأن تكثفا من حملات البرامج الوقائية، مثل التوعية وتقديم المشورة، بشكل واسع النطاق على جميع فئات المجتمع.

وشددت المنظمات على ضرورة أن يكون لوزارة الصحة والتعليم دور في التعريف الحقيقي بالمرض، لرفع الحرج عن المتعايشين به وسط المجتمع، وتنفيذ برامج تدريبية في مجالات مكافحـة الوصـــم والتمييز وتحسين البيئة الاجتماعية والقانونيـة.

وأكد البيان ضرورة تسهيل إجراءات الزواج والعمل للمتعايشين بالمرض، والذي شهد تطورا قانونيا ملحوظا في السنتين الماضية والحالية، بحسب نص البيان.

وحثت المنظمات على استمرار دعم منظومــة المعلومــات الصحـية الخاصة بالإيدز، وأن تكون فاعلة في كافة المدن والقرى الليبية، ومتاحة للجميع، وفق البيان.

المصدر: بيان

فيروس نقص المناعة Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

المصدر: ليبيا الأحرار

كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف فيروس نقص المناعة

إقرأ أيضاً:

في اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام… اللجنة الدولية للصليب الأحمر ‏تؤكد ضرورة التصدي لتهديد الذخائر المتفجرة في سوريا

دمشق-سانا‏

بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام‏ أكدت اللجنة الدولية للصليب ‏الأحمر ضرورة التصدي لتهديد الذخائر المتفجرة في سوريا، حيث لاتزال ‏تشكل الألغام الأرضية والمخلفات المتفجرة للحرب تهديداً قاتلاً للمواطنين ‏في البلاد، وخاصة مع عودة المزيد من الأشخاص إلى ديارهم بعد سنوات ‏من النزوح، ومع تعرض مجتمعات جديدة للتلوث نتيجة أعمال العنف.

مدير بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا ستيفان ساكاليان ‏أوضح في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم، أن سوريا منذ الثامن من شهر ‏كانون الأول الماضي شهدت ارتفاعاً مأساوياً في عدد الضحايا بسبب ‏الذخائر المتفجرة، فقد تم الإبلاغ عن 748 إصابة بين ذلك التاريخ و‏الخامس والعشرين من آذار الماضي، من بينها أكثر من 500 إصابة ‏منذ الأول من كانون الثاني الماضي فقط، مقارنة بـ 912 إصابة تم ‏تسجيلها طوال عام 2024.

وأضاف ساكاليان: ‏إن الألغام والذخائر المتفجرة حصدت أرواح الأطفال ‏أثناء اللعب في درعا وحماة، كما أصيبت النساء أثناء جمع الحطب أو ‏الخردة المعدنية في دير الزور وإدلب، وتعرض المزارعون للإصابات ‏أثناء العمل في أراضيهم في دوما.

وبين ساكاليان أن هذا الارتفاع الأخير في عدد الضحايا يرتبط ‏بالتطورات التي شهدتها سوريا خلال الأشهر القليلة الماضية، فقد أدى ‏وجود المركبات العسكرية المهجورة التي قد تكون محملة بالذخائر أو ‏المتفجرات ومخزونات الذخائر المهملة، إلى زيادة تعرض المدنيين ‏للخطر.

وأشار ساكاليان ‏إلى أنه مع تزايد أعداد النازحين العائدين إلى مناطقهم ‏الأصلية منذ كانون الأول  الماضي، بدأ العديد من المواطنين دون علمهم، ‏في دخول مناطق خطرة بعد سنوات من النزوح، كما دفعت الأزمة ‏الاقتصادية المزيد من الأشخاص إلى جمع الخردة المعدنية، بما في ذلك ‏بقايا الأسلحة والمتفجرات من المواقع المهجورة، وبيعها لكسب لقمة العيش ‏،مبيناً أنه في ظل غياب برنامج شامل لمكافحة الألغام في سوريا، لجأ المواطنون بشكل متزايد إلى محاولة إزالة المتفجرات بأنفسهم في غياب ‏الخبراء المؤهلين، ما يعرضهم لمخاطر جسيمة.

وحسب ساكاليان يواجه أكثر من نصف سكان سوريا مخاطر مميتة ‏يومياً، ويُعد الأطفال الأكثر عرضة للخطر، حيث إن واحداً من كل ثلاث ‏ضحايا للذخائر المتفجرة هو طفل، ولكن تأثير هذه المشكلة يمتد إلى ما ‏هو أبعد من التهديد الجسدي المباشر بفقدان الحياة أو أحد الأطراف، ‏مشيراً إلى أنه بسبب انتشار التلوث بالأسلحة، تواجه المجتمعات في ‏العديد من المناطق صعوبات في الوصول إلى الرعاية الصحية والتعليم ‏والاحتياجات الأساسية؛ بسبب الخوف من التنقل في المناطق المتأثرة، كما ‏يخشى المزارعون زراعة أراضيهم أو تربية المواشي، ما يؤدي إلى تفاقم ‏انعدام الأمن الغذائي.

وأكد ساكاليان‏ ضرورة تسليط الضوء على خطورة الوضع وتوسيع نطاق ‏التوعية بالمخاطر، وتعزيز سبل العيش الآمنة وزيادة جهود إزالة الألغام؛ ‏لمنع المزيد من المآسي وتوفير الموارد المالية والمعدات لإزالة الذخائر ‏غير المنفجرة وتوعية المجتمعات بكيفية حماية أنفسهم.

ولفت ساكاليان إلى أن 138 شخصاً من المتضررين من الذخائر المتفجرة ‏تلقى إعادة تأهيل جسدي ودعماً نفسياً واجتماعياً، مجاناً، في مراكز ‏الهلال الأحمر أو وزارة الصحة المدعومة من اللجنة الدولية للصليب ‏الأحمر، كما تمت إحالة 18 شخصاً لتلقي مزيد من الرعاية الطبية، ‏وحصل 381 شخصاً على مساعدات إنسانية، لمساعدتهم على استعادة ‏حياة كريمة ومستقلة قدر الإمكان.

وأكد ‏التزام اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري، ‏بتخفيف المعاناة الناجمة عن الذخائر المتفجرة في سوريا، ولكن لا يمكن ‏القيام بهذا العمل بمفردهما، ويجب على جميع الجهات الفاعلة في مجال ‏مكافحة الألغام بما في ذلك السلطات في سوريا، دعم منظمات مكافحة ‏الألغام والعمل بشكل جماعي نحو تطوير هيئة وطنية لمكافحة الألغام ‏وإنشاء مركز وطني لمكافحة الألغام.

وتحتفل الأمم المتحدة باليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام في الرابع من ‏شهر نيسان من كل عام، وفق قرار الجمعية العامة الصادر بتاريخ الـ 8 ‏من كانون الأول لعام 2005.

مقالات مشابهة

  • الرقيق: منظمات دولية تمارس التنصير والتوطين جنوب ليبيا تحت غطاء إنساني
  • شركة طيران تعلن عودتها إلى العمل بشارع عبيد ختم في الخرطوم
  • في يومهم العالمي .. معاش شهرى للأيتام طبقا للقانون
  • «كهرباء دبي» تحقق جميع المؤشرات الاستراتيجية في دمج وتمكين أصحاب الهمم
  • الباروني: منظمات دولية في ليبيا تنفذ أجندات استخباراتية تهدد الأمن القومي
  • الصين تعلن فرض رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع الواردات القادمة من الولايات المتحدة
  • الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدعو لجمعة غضب بالعالم تنديدا بحرب الإبادة على غزة
  • في اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام… اللجنة الدولية للصليب الأحمر ‏تؤكد ضرورة التصدي لتهديد الذخائر المتفجرة في سوريا
  • غدًا اليوم العالمي لليتيم.. دعم معنوي ومادي في يومهم.. "خبيرة" تناشد بتخصيص وقت للأطفال طوال العام.. والأوقاف تخصص خطبة الجمعة بعنوان "فأما اليتيم فلا تقهر"
  • مفوضية العون الإنساني تؤكد أهمية تعزيز قدرات المنظمات لدعم مستشفى الفاشر جنوب الميداني