الأداء المطري.. فصل الخريف أرصادياً ينتهي بأداء مطري ضعيف في مختلف المناطق / ارقام
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
#سواليف
مع نهاية شهر نوفمبر / تشرين ثاني من كل عام، ينتهي فصل الخريف من منظور منظمة الأرصاد الجوية العالمية، حيث يعتبر الأول من شهر ديسمبر هو بداية فصل الشتاء أرصادياً.
فصل الخريف أرصادياً ينتهي بأداء مطري ضعيفوقال المتنبئون الجويون في “طقس العرب”، أن فصل الخريف الحالي يعتبر ضعيف من ناحية الأمطار وحتى نهاية شهر نوفمبر / تشرين ثاني الماضي، حيث قام المختصون بإجراء دراسة مقارنة بين ما تحقق من هطول مطري وما يفترض أن يهطل من امطار حتى نهاية نوفمبر بحسب بيانات إدارة الأرصاد الجوية الأردنية بالاعتماد على مُعدل ما هطل خلال الثلاثين السنة الماضية، حيث لم تصل أي من محافظات الممكلة إلى النسبة المئوية مقارنة مع ما بفترض أن يهطل من امطار حتى تاريخة.
وقال المختصون في “طقس العرب”، أن البيانات تشير إلى ضعف واضح في هطول الأمطار في مختلف مناطق المملكة على الرغم من هطول الأمطار خلال الحالة الجوية الأخيرة، إلا أنها كانت أمطار ضعيفة بالجمل ولا تغذي السدود بالكميات المناسبة للوصول إلى النسب المئوية المفترضة حتى تاريخه، وتالياً الأداء المطري في مختلف محافظات المملكة حتى تاريخ 30 – 11 -2024 :
مقالات ذات صلة مهم حول حركة الطيران بين عمان ودمشق 2024/12/01 إربد : 34% عجلون : 51% جرش : 30% المفرق : 22% السلط : 34% الزرقاء : 31% البادية الشرقية : 27% عمان : 15% مأدبا : 11% الكرك : 57% الطفيلة : 57% الشوبك : 46% معان : 0% البادية الجنوبية : 0% وادي موسى : 6% العقبة : 0%المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف فصل الخریف
إقرأ أيضاً:
جيوش من الفيضانات والأعاصير والزوابع
بقلم: كمال فتاح حيدر ..
في الوقت الذي تحاول فيه المدن الأمريكية التقاط انفاسها وترميم بنيتها التحتية بعدما عصفت بها العواصف الساحقة، وزحفت نحوها الأعاصير الحارقة. تلوح في الأفق تهديدات مرعبة أكثر خطورة من سابقاتها. تتمثل بعواصف رعدية غير مسبوقة، وأمطار غزيرة مصحوبة بفيضانات عارمة قد تتحول إلى طوفان حقيقي يشبه الطوفان الذي شهدته سهول الميزوبوتاميا في زمن سيدنا نوح. يوم فتحت أبواب السماء بماء منهمر، وتفجرت الارض عيونا، والتقى الماء على أمرٍ قد قُدر. .
فقد حذر خبراء الأرصاد الجوية من العواصف التي تسببت بهطول أمطار غير عادية إلى درجة وصفها خبراء الطقس: بأنها فيضانات تحدث مرة كل 100 عام أو حتى 500 عام. حيث ضربت مدينة هيوستن، تكساس، ثلاث فيضانات، كل منها يُحدث كل 500 عام، بين عامي 2015 و 2017. وشملت تلك الفيضانات إعصار هارفي، وهو أغزر هطول للأمطار مُسجل على الإطلاق في الولايات المتحدة. حيث دُمّرت المنازل والمحال التجارية وجرفت السيارات. .
تجدر الاشارة انه منذ أوائل القرن العشرين، أصبحت أحداث هطول الأمطار أكثر غزارة وتكرارا في معظم أنحاء الولايات المتحدة، وأصبحت الفيضانات مشكلة أكبر. .
تعمل الغازات المنبعثة من الأنشطة البشرية، مثل قيادة السيارات وزراعة الغذاء، على تسخين الغلاف الجوي، مما يسمح له باحتجاز المزيد من بخار الماء. وقال خبراء الطقس: إنه مقابل كل درجة فهرنهايت ترتفع فيها درجة الحرارة، يمكن للغلاف الجوي أن يحتفظ بما يقرب من 4 في المائة من الماء. إنها زيادة بنسبة 7 في المائة لكل درجة مئوية واحدة. ويسقط هذا البخار في النهاية على الأرض على شكل مطر أو ثلج. .
لقد شهدت الولايات المتحدة تحولا في خارطة توزيع هطول الأمطار الغزيرة على مدى العقود الثلاثة الماضية. فقد لقي العشرات حتفهم في ولايات تينيسي وميسوري وإنديانا وكنتاكي، عندما جرفتهم التيارات العنيفة نحو المناطق المنخفضة. وشهدت ولايات أركنساس وميسوري وتينيسي وميسيسيبي، ثلاثة أيام متواصلة من الفيضانات الجارفة. .
اطلقت المراصد الجوية حوالي 260 تحذيرا في الايام الماضية، حذرت فيها من ارتفاع مناسيب المياه في 15 ولاية. وتعرضت ولاية تكساس لسلسلة من الأعاصير. وتضررت ولاية تينيسي لأعاصير ساحقة. .
ختاماً: اعلموا إن الله إذا غضب على قوم جعل شتائهم صيفاً وصيفهم شتاءً. وجعل ليلهم نهاراً ونهارهم ليلاً. وأرسل عليهم ريحاً صرصراً عاتية، وجعلهم كأعجاز نخلٍ خاوية، وأهلكهم بالطاغية حتى لا تذر لهم باقية. .