البرهان.. عبد الحي: (نصيحة ليست علي شرط القَبول)
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
• مما أورده الإمام ابن حزم في كتابه ( الأخلاق والسير) فصل أصول النصيحة قوله ( لا تنصح علي شرط القَبول ، ولا تشفع علي شرط الإجابة، ولاتَهَب علي شرط الإثابة ؛ لكن علي سبيل استعمال الفضل ، وتأدية ما عليك من النصيحة والشفاعة وبذل المعروف .
• أي لا توطن نفسك _ إذا نصحت _ أن المنصوح سيقبل .. ولا توطّنْ نفسك _ إذا شفعت لأحدٍ _ أن المشفوع عنده سيقبل شفاعتك .
• وما نبسطه هنا نصيحة لقائد الجيش الفريق البرهان وللمحيطين به من المقربين من خاصته في السّر .. والعَلن ..
• لو كنت من المحيطين بالفريق البرهان لرَجوت منه ألا يرد علي ماتم تداوله من حديث الشيخ عبد الحي يوسف .. وأن يسلك طريقاً آخر للمعالجة يليق بمقام قيادة البلاد في هذا الظرف بالغ التعقيد ..
• أما وقد حدث ما حدث فليت الفريق البرهان يمسك عصا الغضب والتلويح بها .. فما قاله نفّس بعض المكبوت والزيادة فيه مجلبة لجلبة لا نحتاجها وغبار الحرب يعلو من كل اتجاه ..
• لن يخسر الفريق البرهان شيئاً ولن يهتز مقامه وسط ضباط وجنود قواتنا المسلحة إن قدّم الدعوة للشيخ عبد الحي للحضور إلي بورتسودان ليطلعه علي ماغاب عنه ويدير معه حواراً لله ثم الوطن ..
• دعوة ستكسب منها كل الأطراف
• من جهته سيرتفع مقام الشيخ عبدالحي يوسف إن بادر بطلب زيارة الفريق البرهان والجلوس إليه لتوضيح خلفيات وحقيقة موقف الشيخ عبد الحي الداعم للجيش في حرب الكرامة ..
• هذه أقصر الطرق لطي هذا السجال وقفل الأبواب والأسافير أمام حاملي حطب الفتنة ونافخي كير الشقاق ..
• ما يعلمه الفريق البرهان أنّ حرب الكرامة واصطفاف كل فئات الشعب السوداني خلف قواته المسلحة قد أجّل ورحّل كل الخلافات الاستراتيجية إلي ما بعد الحرب .. المصطفون خلف قيادة الجيش الآن يناصرونها بعيداً عن المواقف التكتيكية .. ولمصلحة الدعم التكتيكي في هذه المرحلة ليس من الحكمة زيادة مساحات الخلاف الاستراتيجي ..
• ومن يحرضون علي الشيخ عبدالحي يتجاهلون عن عمد وقصد أنه قاعدته وعصبته تتجاوز كل شتات الحرية والتغيير ومن يواليها من المليشيات والمتماهين والمتعاونين والكارهين لصوت وصورة عبد الحي يوسف لأسباب مفهومة ومعلومة !!
• هذه نصيحة ليست علي شرط القبول ..
• حفظ الله بلادنا من كل سوء ..
عبد الماجد عبد الحميد
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: الفریق البرهان الشیخ عبد عبد الحی علی شرط
إقرأ أيضاً:
نصيحة وتحذير السيد القائد للأنظمة العربية والدول المجاورة – فيديو
وقال قائد الثورة " العدوان على بلدنا هو عدوان سافر وظالم ويستهدف الأعيان المدنية في إطار الاشتراك مع العدو الإسرائيلي، ونحن لا ننتظر ولا نتوقع أي موقف مساند لنا كشعب يمني عربي مسلم، فأنتم خذلتم الشعب الفلسطيني".
وأضاف" لا ننتظر منكم شيئا بموجب الانتماء العربي، فمن خذل فلسطين سيخذل غيرها من شعوب هذه المنطقة".
كما خاطب تلك الأنظمة قائلا " العدوان علينا يشكل خطرا على الأمن القومي للعرب جميعا وعلى المنطقة العربية بكلها، نحن لا نتوقع منكم لأن يكون لكم أي موقف إيجابي أو مساند أو متضامن لأنكم تخليتم عن فلسطين".
وقال" ننصح ونحذر كل الأنظمة العربية والبلدان المجاورة لليمن على المستوى الأفريقي وغيره ألا تتورطوا مع الأمريكي في الإسناد للإسرائيلي".. مشيرا إلى أن " العدو الأمريكي هو في عدوان على بلدنا إسنادا منه للعدو الإسرائيلي والمعركة بيننا وبين العدو الإسرائيلي".
السيد القائد ناصحاً ومحذراً للدول العربية:
التعاون مع الأمريكي ضد اليمن إسناد للعدو الإسرائيلي..#سيد_القول_والفعل#لن_نترك_غزة #لا_تتورطوا_في_إسناد_العدو pic.twitter.com/6Ru01kZevy
وأضاف" لا تتورطوا في الإسناد للعدو الإسرائيلي، يكفيكم الخزي والعار الذي قد تحملتموه وزرا فظيعا يبقى في الأجيال وتحملونه يوم القيامة في الخذلان للشعب الفلسطيني".
ودعا الأنظمة العربية والدول المجاورة بألا تتورط في الإسناد للعدو الإسرائيلي ولا تحارب معه.. وقال" أي تعاون مع الأمريكي في العدوان على بلدنا بأي شكل من الأشكال هو إسناد للعدو الإسرائيلي"، مؤكدا أن "معركتنا هي من أجل فلسطين ومنع تهجير شعبها والضغط لوقف الإبادة ضده".
وأردف السيد القائد مخاطبا الأنظمة العربية والدول المجاورة:" إذا قمتم بأي تعاون مع الأمريكي إما بالسماح له بالاعتداء علينا من قواعد في بلدانكم أو بالدعم المالي أو الدعم اللوجستي أو الدعم المعلوماتي فهو دعم وإسناد للعدو الإسرائيلي".. مؤكدا أن معركة الأمريكي ضدنا هي معركة إسناد للعدو الإسرائيلي ولا نريد منكم أي شيء".
وأضاف" كفوا أذاكم وشركم عنا واكتفوا بالتفرج بما يحدث من جرائم ضد أبناء الشعب اليمني، أنتم خذلتم فلسطين لكن لا تشاركوا في إسناد العدو الإسرائيلي، يكفيكم الخزي والعار الذي سيبقى عبر الأجيال بخذلانكم للشعب الفلسطيني وسيكون وزرا رهيبا عليكم".
وتابع" لا تدعموا العدو الإسرائيلي ضدنا ولا تقفوا مع الأمريكي في إسناده للعدو الإسرائيلي ضد بلدنا، ولا تشتركوا في الدفاع عن العدو الإسرائيلي وحمايته ومحاربة من يحاربه واتركونا وشأننا".
وقال السيد القائد" نحن مستعينون بالله في مواجهة العدو الإسرائيلي والأمريكي وواثقون بالله ومعتمدون عليه، ونخوض هذه المعركة بكل شرف وعزة وإيمان واعتماد كلي على الله سبحانه".
هذا التحذير يشير الى ان لدى صنعاء معلومات استخبارية بان هناك تحركات أمريكية لاستخدام قواعد في تلك البلدان في الهجمات على اليمن ، بعد ظلت حاملة الطائرات الامريكية " ترومان " وقطعها البحرية ترواح مربع الفشل الذي كانت عليه الهجمات في عهد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن ، ولم تستطع واشنطن تحقيق أي نصر يعيد هيبة " ترامب " النازفة في اليمن ، بعد ان كان قد اعلن في اول يوم من الهجمات في 15 مارس الماضي القضاء على الحوثيين .
ما يعزز ان لدى صنعاء معلومات استخبارية ما ورد في بيان المتحدث العسكري الجنرال يحيى سريع بشأن استهداف حاملة الطائرات الامريكية "ترومان " والقطع الحربية الامريكية في البحر الأحمر وافشال هجمات جوية على اليمن , وهو البيان الذي سبق خطاب قائد انصار الله .
حيث اكد البيان العسكري ان قواتهم تتصدى للعدوان الأمريكي ومستعدة لمواجهة أي تطورات محتملة خلال الفترة المقبلة .
مختتما البيان بالقول " سيعلم المعتدي أن اليمن العظيم لا يمكن أن ينكسر أو يستسلم ولن يترك واجباته تجاه الشعب الفلسطيني المظلوم مهما كانت النتائج ".