السلطة المحلية في تعز تحتفي بالعيد الـ 57 للاستقلال
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
الثورة نت|
نظمت السلطة المحلية بمحافظة تعز اليوم حفلًا خطابيًا بالعيد الـ 57 للاستقلال الـ 30 من نوفمبر – ذكرى طرد آخر محتل بريطاني من جنوب اليمن.
وفي الاحتفال أشار القائم بأعمال المحافظ أحمد أمين المساوى إلى أن العيد الـ 57 للاستقلال الـ 30 من نوفمبر يأتي واليمن يخوض غمار التجربة ذاتها وكأن التاريخ يعيد نفسه، وتسير ذاكرة الشعوب وفق أحداث متكافئة.
وأوضح أن الاحتلال البريطاني لجنوب اليمن دام نحو 129 عامًا، وكانت بريطانيا التي لا تغيب عنها الشمس محتلة لبلدان من الهند إلى عدن وشاءت الأحداث والتاريخ أن يكون أهل اليمن من يغلقون صفحة المحتل البريطاني للأوطان، بثورة كانت شراراتها من هذه المناطق وصدرّت إلى المناطق والمحافظات المحتلة التي كانت ترزح تحت الاحتلال.
وقال “ما أشبه اليوم بالبارحة التاريخ يعيد نفسه، بما يسطره أبناء اليمن من سجل وتاريخ جديد للمنطقة”.. مشيرًا إلى أن المستعمر الجديد حاول إعادة تموضعه في جنوب الوطن اليوم بمسميات عدة ويُغيّر من استراتيجيته الاستعمارية عقب فشله في تنفيذ مخططاته السابقة بعد أن طوى اليمنيون صفحة الاحتلال بخروجه في 1967م.
وأضاف المساوى “أن المستعمر غيّر من استراتيجيته بالسيطرة على البحار بشراكة أمريكية بريطانية، وظلت الشعوب عاجزة عن السيطرة على خطوطها ومنافذها البحرية بسبب نفوذ المستعمر وسيطرته لعقود حتى جاءت ثورة 21 من سبتمبر العظيمة بقيادة قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي الذي جعل لليمن موقعه وفرض معادلة السيادة على البحار”.
وأفاد بأن اليمنيين يخوضون اليوم ملحمة أسطورية في مواجهة قوى الهيمنة والاستكبار العالمي بقيادة أمريكا، وبريطانيا، والكيان الصهيوني .. وقال “كانت أمريكا تتحرك بأساطيلها في كل أنحاء العالم دون رادع واليوم أساطيلها تفر من الصواريخ اليمنية وهذه نعمة تحققت لليمن بفضل تضحيات شهداء الثورة اليمنية”.
فيما اعتبرت كلمة الجانب الإرشاد التي ألقاها موفق الأديب، الـ 30 من نوفمبر 1967م، نقطة فارقة في تاريخ اليمن.
وقال “إن الشعب اليمني بفطرته لا يقبل أن يحتله أو يحكمه الغريب والأجنبي مهما حاول المستعمر استخدام طرق ليبعد اليمني عن أرضه وهويته”.. مشيرًا إلى أن المستعمر البريطاني احتل الجنوب 129 عامًا واستخدم القوة والحيلة وأحدث تغييرًا ثقافيًا وحاول إبعاد أبناء المحافظات الجنوبية عن هويتهم وزرع الفتن بينهم، لكن فشل وتم دحره وجلاء آخر جندي بريطاني من عدن في يوم 30 نوفمبر 1967م، الذي جاء كثمرة لثورة الـ 14 من أكتوبر 1963م التي اجبرت المستعمر على الرحيل والرضوخ لإرادة اليمنيين.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
ستارمر: رسوم ترامب الجمركية سيكون لها تأثير على الاقتصاد البريطاني
علق رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ، اليوم الخميس، علي الرسوم الجمركية الأميركية التي أقرّها الرئيس دونالد ترامب ، بالقول : سيكون لها تأثير على الاقتصاد البريطاني.
وذكر ستارمر خلال اجتماع مع قادة الأعمال في داونينج ستريت، "من الواضح أن القرارات التي اتخذتها الولايات المتحدة سيكون لها تأثير اقتصادي، على الصعيدَين المحلي والعالمي.
وختم تصريحاته قائلا : لكنني أريد أن أكون واضحا: نحن مستعدون، لأن إحدى نقاط القوة التي يتميز بها بلدنا هي قدرتنا على الحفاظ على الهدوء".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن ، الأربعاء، حالة طوارئ وطنية بسبب العجز التجاري الذي وصفه بـ"القياسي" في تاريخ الولايات المتحدة، والذي بلغ 1.2 تريليون دولار.
وكشف عن نظام رسوم جمركية جديد يستهدف ما اعتبره البيت الأبيض "ممارسات تجارية غير عادلة مزمنة".
وفقًا لمسؤولين كبار، فإن هذا التحرك يمثل أحد "أكبر التحولات الاقتصادية منذ الحرب العالمية الثانية". ويتضمن فرض تعريفة جمركية أساسية بنسبة 10% على جميع الواردات، إضافة إلى تعريفات "متبادلة" أعلى على نحو 60 دولة تُصنف بأنها الأكثر مخالفة للقواعد التجارية.
وأوضح أحد المستشارين أن "الهدف هو معاملة الدول الأخرى بنفس الطريقة التي تعامل بها الولايات المتحدة، مع إعطاء بعض المرونة لتخفيف الأثر".
وستدخل التعريفة الجمركية الأساسية حيز التنفيذ في 5 أبريل، في حين ستبدأ التعريفات المتبادلة في 9 أبريل.
وتشمل هذه الرسوم فرض 34% على الصين، و20% على الاتحاد الأوروبي، و46% على فيتنام، و32% على تايوان، بالإضافة إلى 24% على اليابان، و10% على بريطانيا، و25% على كوريا الجنوبية، وإسرائيل.