مانشستر يونايتد.. «سيرك الرباعية»
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
مانشستر (رويترز)
سجل ماركوس راشفورد وجوشوا زيركزي هدفين لكل منهما، ليقودا مانشستر يونايتد، إلى فوز ساحق 4 - صفر على إيفرتون، في أول انتصار للمدرب الجديد روبن أموريم في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، على ملعب أولد ترافورد.
وافتتح راشفورد التسجيل في الدقيقة 34، عندما سدد كرة قوية من داخل منطقة الجزاء، بعد ركلة ركنية نفذها برونو فرنانديز، لتصطدم في جاراد برانثويت مدافع إيفرتون، وتغير اتجاهها إلى الشباك.
وزاد الهدف من حماس فريق المدرب أموريم الذي هيمن على بقية المباراة، وضاعف زيركزي تقدم صاحب الأرض في الدقيقة 41، عندما تدخل أماد ديالو ليقطع ركلة مرمى لعبها جوردان بيكفورد حارس إيفرتون، ومرر الكرة إلى فرنانديز الذي لعب تمريرة عرضية، ليضع المهاجم الهولندي الكرة في الشباك من مسافة قريبة.
وأكمل راشفورد ثنائيته، بعد 20 ثانية من بداية الشوط الثاني، بعدما تلقى تمريرة من ديالو الذي تسبب في مشاكل لدفاع إيفرتون طوال اللقاء، وخطف مهاجم كوت ديفوار الكرة من جيمس تاركوفسكي في الدقيقة 64، وتقدم إلى الأمام، قبل أن يمررها إلى زيركزي ليسجل هدفه الثاني.
وتقدم اليونايتد ثلاثة مراكز دفعة واحدة ليحتل المركز التاسع في جدول الترتيب بعد 13 مباراة، بينما يحتل إيفرتون، الذي لم يسجل أي هدف في أربع مباريات، المركز 15، متقدماً بفارق نقطتين عن منطقة الهبوط.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي البريميرليج مانشستر يونايتد ماركوس راشفورد إيفرتون روبن أموريم
إقرأ أيضاً:
فالنسيا يفوز على ريال مدريد بهدف الدقيقة الاخيرة
أبريل 6, 2025آخر تحديث: أبريل 6, 2025
المستقلة/-حقق فالنسيا فوزاً طال انتظاره على ريال مدريد في “سانتياغو برنابيو”، بعدما هزّ هوغو دورو الشباك في اللحظات الأخيرة، ليقود فريقه للفوز 1-2 بالدوري الإسباني.
وأرسل رافا مير تمريرة عرضية، حوّلها دورو بضربة رأس داخل المرمى، في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع.
وكان فالنسيا تقدّم بهدف لمختار دياخابي في الدقيقة 15، ثم أدرك فينيسيوس جونيور التعادل لريال مدريد، بعد 5 دقائق على بداية الشوط الثاني.
هذا الفوز هو الأول لفالنسيا في “سانتياغو برنابيو”، منذ انتصاره 2-3 في 23 مارس 2008.
كما أنه الفوز الأول لفالنسيا خارج أرضه هذا الموسم، من أصل 8 انتصارات للفريق في الدوري حتى الآن.
وعلى الجانب الآخر، دفع ريال مدريد ثمن افتقاره للفعالية أمام ضيفه المتعثر.
وسدّد ريال مدريد 21 كرة على المرمى، ليتكبّد أول هزيمة بهذا الشكل، منذ خسارته أمام ريال سوسيداد في يناير 2019، عندما سدّد 28 كرة.