تحويلات تيك توك في العراق.. قرار من المركزي وتفاعل فوري
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
وجه البنك المركزي العراقي بإيقاف الحوالات المالية لمن أسماهم بـ"وكلاء شركة تيك توك" داخل البلاد.
وبحسب وثيقة صادرة عن المركز العراقي، الخميس، تداولتها وسائل الإعلام المحلية، فإن "القرار جاء بناء على كتاب من وزارة الاتصالات العراقية" بتاريخ 4 نوفمبر الفائت.
بأمر من وزارة الإتصالات المركزي يوقف حوالات منصة التيكتوك الى العراق.
قطع لأرزاق فئة كبيرة من الشباب، إقالة هذه الوزيرة أصبح ضرورة ملحة. pic.twitter.com/1H8Zl50rBt— تقنية عراقية (@iraqitechs) December 1, 2024
وأرسل البنك المركزي توجيهات للمصارف المرخّصة كافة والمؤسسات غير المصرفية في العراق، بـ"إيقاف الحوالات المالية الواردة والصادرة لوكلاء شركة (تك توك) داخل العراق".
ويهدف القرار، بحسب عدد من أعضاء مجلس النواب العراقي، إلى الحد من توجه مستخدمي تطبيق "تك توك" نحو المحتوى الهابط بهدف الوصول إلى نسب مشاهدة عالية والحصول على الأموال من الشركة.
وانقسم المتفاعلون مع الخبر بين مؤيد لسياسات وزيرة الاتصالات العراقية هيام الياسري، وآخر معارض لهذا القرار، باعتباره يمسّ بحرية التعبير في العراق.
ومن بينهم رئيس تيار "الخط الوطني" عزيز الربيعي، الذي كتب على حسابه في منصة إكس "قرار البنك المركزي العراقي هو محاولة لفرض رقابة شاملة على الفضاء الإلكتروني في العراق".
وأضاف الربيعي أن الحل يكون في "تعزيز آليات الرقابة الذكية، وتوفير بيئة رقمية تشجع على الابتكار والإبداع، بدلاً من اللجوء إلى قرارات رد الفعل التي لا يمكن أن تفسر سوى أنها عناد غير مبرر تلجأ إليه وزيرة الاتصالات في كل مرة تواجه اعتراضات على نشاطها من قبل الرأي العام" بحسب تعبيره.
قرار البنك المركزي العراقي بإيقاف التحويلات المالية المرتبطة بوكلاء شركة “تيك توك”، بطلب من وزيرة الاتصالات هيام الياسري هو محاولة لفرض رقابة شاملة على الفضاء الإلكتروني في العراق.
الحل يكمن في تعزيز آليات الرقابة الذكية، مع توفير بيئة رقمية تشجع على الابتكار والإبداع، بدلاً من…
من جهتها، وصفت الصحفية قدس السامرائي، قرار البنك بأنه "أحسن خطوة انخذتها السلطة العراقية" معتبرة أن مشاهير التيك توك في العراق قاموا بـ"إفساد المجتمع وتشويه صورة المرأة والرجل العراقي".
احسن خطوة انخذتها السلطة العراقية ان البنك المركزي يوجهه المصارف بايقاف التداولات الماليه الوارده والصادره لوكلاء شركة تيك توك داخل العراق والتافهيين من #مشاهير_التيك_توك العراقيين وغير المشاهير لنخلص من تفاهاتهم انتهى تمويلهم لأفساد المجتمع العراقي وتشويه صورة المرأة والرجل… pic.twitter.com/CY8Ta066Cx
— قدس السامرائي (@aldnmark) December 1, 2024وتأتي التحويلات المالية لنشطاء ومشاهير في "تيك توك" بناء على عدد مشاهدات مقاطع الفيديو التي ينشرونها، وكلما ازداد عدد المشاهدات زاد المبلغ المقدم وكذلك زاد إقبال الشركات على الإعلان عن طريقهم، كذلك يحصل المئات وربما أكثر من الناشطين في التطبيق الصيني، على الأموال، من خلال ميزة البث المباشر، التي تتيح لمستخدمين آخرين التعبير عن دعم محتواهم بتقديم المال لهم.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: البنک المرکزی فی العراق تیک توک
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة وفتح المعابر
عقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، جلسة خاصة لبحث عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتصاعد ضد الشعب الفلسطيني، وكذا تناولت استهداف العاملين في مجال الإغاثة والعمل الإنساني في أماكن النزاع، خاصة في قطاع غزة المحاصر.
ووصفت مساعدة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، جويس ميسويا، قطاع غزة، بـ"المكان الأخطر على الإطلاق للعاملين في هذا المجال".
من جهته، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إنّ: "الحصار الإسرائيلي لغزة قد يرقى إلى استخدام التجويع كأسلوب حرب"، فيما أعرب عن صدمته إزاء عمليات الاستهداف الأخيرة التي طالت 15 من العاملين في المجال الطبي والإنساني في غزة.
وأوضح تورك خلال إحاطته لمجلس الأمن الدولي: "ما يثير مزيدا من المخاوف بشأن ارتكاب الجيش الإسرائيلي جرائم حرب". داعيا إلى: "إجراء تحقيق مستقل وسريع وشامل"، ومشددا على ضرورة محاسبة المسؤولين عن أي انتهاك للقانون الدولي.
وتابع: "الجيش الإسرائيلي يواصل قصف مخيمات الناس الذين نزحوا مرات عديدة، والذين ليس لديهم مكان آمن يذهبون إليه"، مردفا بأنّ "أوامر الإخلاء الإسرائيلية لا تمتثل لمتطلبات القانون الدولي الإنساني".
"الحصار الإسرائيلي الشامل المفروض على غزة منذ شهر يرقى إلى مستوى العقاب الجماعي، وقد يصل إلى حد استخدام التجويع كأسلوب حرب" بحسب المفوض للأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان.
وأكد أنّ: "الحصار المفروض على المساعدات والإمدادات الحيوية، بما في ذلك الغذاء والماء والكهرباء والوقود والأدوية، يضر بجميع سكان غزة" مردفا بالقول: "إننا نشهد عودة إلى انهيار النظام الاجتماعي الذي سبق وقف إطلاق النار".
كذلك، أعرب تورك عن قلقه إزاء ما وصفه بـ"الخطاب التحريضي لكبار المسؤولين الإسرائيليين المتعلق بالاستيلاء على الأراضي وضمها وتقسيمها، وحول نقل الفلسطينيين خارج غزة"، مشيرا إلى أنّ: "هذا يثير مخاوف جدية بشأن ارتكاب جرائم دولية، ويتعارض مع المبدأ الأساسي للقانون الدولي ضد الاستيلاء على الأراضي بالقوة".
وفي السياق نفسه، أعرب عن قلقه البالغ جرّاء الوضع في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، إذ نزح أكثر من 40 ألف فلسطيني ودُمرت مخيمات للاجئين بأكملها.
وفي غضون ذلك، أفاد المتحدث نفسه بأنّ: "التوسع الاستيطاني غير القانوني مستمر بلا هوادة"؛ وحثّ على العودة إلى وقف إطلاق النار فورا، وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع أنحاء غزة.
وحذّر من "خطر متزايد وكبير بارتكاب جرائم فظيعة في الأرض الفلسطينية المحتلة"؛ موضحا: "بموجب اتفاقيات جنيف، تلتزم الدول بالتصرف عند ارتكاب انتهاك خطير للقانون الدولي الإنساني. وبموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، تتحمل الدول الأطراف مسؤولية التصرف لمنع مثل هذه الجريمة، عندما يصبح الخطر واضحا".
وختم إحاطته بالقول: "يجب على إسرائيل الامتناع عن أي أعمال ترقى إلى مستوى النقل القسري لسكان غزة".