«الأونروا»: قطاع غزة يعاني من مجاعة وشيكة نتيجة عدم تدفق المساعدات الإنسانية
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
رصدت إيناس حمدان مدير إعلام الأونوروا في غزة، مشاهد المجاعة التي يعاني منها القطاع، والتي تعكس مشهدًا مأساويًا.
قطاع غزة يعاني من مجاعة وشيكةوقالت «حمدان» إن هناك مجاعة وشيكة يشهدها قطاع غزة نتيجة لعدم تدفق لهذه المساعدات الإنسانية الغذائية منها موضحة أنه لم يعد بالمخازن شئ من المساعدات وما يصل من مساعدات يتم توزيعها مباشرة على النازحين والسكان.
وأضافت مدير «إعلام الأونروا» فيق طاع غزة خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية» أنه جرى اليوم تعليق إيصال واستلام المساعدات الغذائية بشكل مؤقت عبر معبر كرم أبو سالم، لأن الطرق المؤدية لهذا المعبر أصبحت غير آمنة، حيث يقع المعبر في مدينة رفح التي لا تزال حتى الآن منطقة قتال، مشيرة إلى أنه في الأسابيع الماضية وقعت العديد من عمليات السطو على شاحنات المساعدات واستهداف حامليها، بالتالي لن نستطيع الاستمرار في تعريض حياة العاملين في المجال الإنساني للخطر.
القطاع يعاني الآن من شبه مجاعةوشددت على أن قطاع غزة يعاني الآن من شبه مجاعة نتيجة لعدم توفر المساعدات، حيث يتكدس المواطنين على المخابز في القطاع في سبيل الحصول على القليل من الخبز، لذلك الأوضاع في القطاع تتجه نحو الأسوأ بسرعة كبيرة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قطاع غزة الأونروا مجاعة بقطاع غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
مغردون: قطاع غزة يباد جوعا وقصفا أمام أنظار العالم
في غزة، لا فرق بين الموت جوعًا والموت قصفًا، فكلاهما مصير محتوم في ظل حصار إسرائيلي خانق وقصف لا يتوقف.
ومع استمرار آلة الحرب في حصد أرواح المدنيين، تحاصر المجاعة أكثر من مليون إنسان، محرومين من أبسط مقومات الحياة.
ولا تزال وتيرة المجازر الإسرائيلية تتصاعد باستمرار، حيث تُزهق أرواح الأطفال وتتناثر جثثهم في الشوارع، ويُبتر الجرحى دون تخدير، وتحترق العائلات تحت الأنقاض، فيما تُمنع فرق الإسعاف من الوصول إليهم.
فمنذ بداية فبراير/شباط الماضي، أغلقت إسرائيل جميع معابر قطاع غزة، بعدما تنصلت من تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في نهاية يناير/كانون الثاني.
ومع تفاقم المجاعة واستمرار المجازر، تعالت أصوات الفلسطينيين عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستذكرين الأيام التي اضطروا فيها إلى أكل العشب وطحن علف الطيور بدلًا من رغيف الخبز.
وكتب الناشط علي أبو رزق عبر منصة "إكس": "الحقيقة المؤسفة أن غزة قد جاعت من جديد، والحقيقة الأكثر أسفًا أنها مجاعة جاءت بعد جريمة إبادة، تخللتها مجاعة غير مسبوقة. وهذا كله، مما لا يُطاق، عاشه الناس في بضعة أشهر فقط".
الحقيقة المؤسفة أن غزة قد جاعت من جديد،
والحقيقة الأكثر أسفا، أنها مجاعة جاءت بعد جريمة إبادة، تخللتها مجاعة غير مسبوقة،
وهذا كله، مما لا يطاق في عشرات السنين، عاشه الناس في بضعة أشهر فقط،
ومتى وأين، في أكثر لحظات العالم بذخا وترفا وتواصلا وتعارفا،
وفي أعظم أيام المسلمين…
— Ali Abo Rezeg (@ARezeg) April 2, 2025
إعلانأما أحد الناشطين عبر "فيسبوك"، فقد أشار إلى أن غزة بلا خبز ولا طعام، حيث يُحاصرها الاحتلال الإسرائيلي على مرأى ومسمع من العالم منذ أكثر من 30 يوما.
وفي مقطع فيديو مؤلم، وثّق أحد المواطنين معاناة الناس قائلًا "الأطفال لا يجدون الخبز، سعر الربطة 50 شيكل! أنتم تحاربوننا في لقمة العيش، كفى ما تفعلونه بشعب غزة!".
"الأطفال مش لاقيين الخبز، سعر الربطة بـ50 شيكل، أنتو بتحاربونا باللقمة".. مخابز #غزة تغلق أبوابها ومواطنون يخافون من عودة المجاعة للقطاع#حرب_غزة pic.twitter.com/brWimsWIKN
— قناة الجزيرة (@AJArabic) April 1, 2025
المجازر مستمرةوفي مشهد مأساوي، نشر الناشط تامر مقطع فيديو لطفل يركض خلف والده المصاب للمرة الثانية. كان الاحتلال قد بتر ساقيه في قصف سابق، لكنه الآن أصيب بجروح خطيرة مجددًا. وعلّق على الفيديو بقوله "غزة تحترق… أصبحت جحيمًا لا يُطاق!".
طفل يركض خلف والده الذي أُصيب للمرة الثانية. كانت إسرائيل قد بترت ساقيه في قصف سابق، وأصابته الآن بجروح خطيرة.
أصبح وضع غزة جحيماً لا يُطاق. pic.twitter.com/hnqSIIFUh4
— Tamer | تامر (@tamerqdh) April 2, 2025
أما مدير "المرصد الأورو-متوسطي لحقوق الإنسان"، رامي عبده، فأكد أن المذابح الإسرائيلية مستمرة بلا توقف، وسط صمت عالمي مريب.
المذابح الإسرائيلية مستمرة بلا توقف… والعالم لا يحرك ساكناً.
من مجزرة الشجاعية فجر اليوم pic.twitter.com/HNSeWIzRDP
— Ramy Abdu| رامي عبده (@RamAbdu) April 3, 2025
كما أوضح مدونون أن المواطنين في قطاع غزة حُرموا من كل مقومات الحياة، ويعانون ويلات الحرب منذ أكثر من 16 شهرا، في ظل صمت دولي مطبق، دون أن يحرك أحد ساكنًا.
كما علق أحد المغردين قائلا "لا خبز، لا ماء، لا دواء، لا نجاة… غزة تُباد جوعًا كما أُبيدت قصفًا".
إعلان
وتساءل مغردون: "إلى متى نظل نحارب من أجل لقمة العيش؟ إلى متى يبقى الجوع سلاحًا يُستخدم ضدنا؟".
وارتكبت، أمس الأربعاء، طائرات الاحتلال مجزرة بشعة، عندما قصفت عيادة تابعة لوكالة "الأونروا" تؤوي نازحين في مخيم جباليا، ما أسفر عن استشهاد 19 فلسطينيًا، بينهم 9 أطفال، وعشرات الجرحى.
وكان من بين الشهداء طفلة رضيعة، وهو ما دفع الناشطين للتساؤل: "بأيّ ذنب قُتلت؟! تخيلوا فقط كيف يُقتل أطفالنا وفلذات أكبادنا بهذه الوحشية!".
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس/آذار الماضي، قتلت إسرائيل حتى ظهر الثلاثاء 1066 فلسطينيا وأصابت 2597 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وبدعم أميركي مطلق، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.