«فروسية عجمان» تحتفل بعيد الاتحاد
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
عجمان (الاتحاد)
أخبار ذات صلة
احتفلت إسطبلات أبناء صالح بن حيدر للفروسية في عجمان بذكرى عيد الاتحاد مواكبة للفرحة الكبيرة بهذه المناسبة الغالية، وتخلل الاحتفال الذي أقيم في مقر إسطبلات بن حيدر بمنطقة الحليو فقرات شيقة ومتنوعة، بحضور متنوع من مختلف فئات المجتمع، الأطفال والشباب والعائلات، وتقدم الحضور عمر صالح بن حيدر، كما وُجد في الفعالية قادة وموظفو مؤسسة «اليمن للمعدات الطبية»، وسط أجواء احتفالية زيّنتها أعلام الإمارات والأهازيج الوطنية والتراثية التي قدمتها الفرق الشعبية.
وتم في الاحتفالية تقديم العديد من الفقرات الترفيهية للكبار والصغار، فضلاً عن مسابقات نظمتها «استيتي لإدارة العقارات»، وجوائز عينية من مستلزمات الصيد والرحلات، بجانب تقديم الوجبات والمشروبات الشعبية المتنوعة.
وأشاد الحضور بمبادرة أبناء صالح بن حيدر، ومشاركتهم في التعبير عن المناسبة الوطنية بشكل أسعد الحضور، مؤكدين على أن الأمر ليس بغريب على الأسرة العريقة التي ظلت تقوم بأدوار وطنية ومجتمعية واقتصادية وترفيهية مختلفة.
وجسدت الاحتفالية التي أقيمت في الهواء الطلق، الارتباط الكبير برياضة الفروسية وسط أبناء الإمارات وكان للتنظيم الجيد أثره الكبير في رضا وإعجاب الحضور، لاسيما والفقرات المتنوعة للاحتفال ربطت بين التراث الأصيل لدولة الإمارات والأهازيج الوطنية التي تجاوب معها الصغار والكبار في مشهد يعبر عن حب الوطن.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات عيد الاتحاد عجمان الفروسية بن حیدر
إقرأ أيضاً:
شيخ قبلي بارز في المهرة يتهم الإمارات بمحاولة إعادة سيناريو الاحتلال البريطاني في اليمن
الجديد برس|
اتهم أحد مشائخ محافظة المهرة، المجلس الانتقالي الجنوبي، الموالي للإمارات، بمحاولة إعادة ما أسماه بسيناريو الاحتلال 1967م.
وأكد الشيخ عوض زعبنوت، المستشار السابق للسلطان عبدالله آل عفرار ومدير الاستثمار في مديرية شحن بمحافظة المهرة، عن رفضه للسياسات الإماراتية عبر أدواتها المحلية ممثلة بالمجلس الانتقالي، الذي قال إنه يرفع علم الجبهة القومية الشيوعية الجنوبية، متهماً إياه بمحاولة إعادة سيناريو احتلال 1967، الذي قتل فيه الكثير من أبناء المهرة وسقطرى، حسب تعبيره.
وأوضح زعبنوت، في تسجيل مرئي تداولته مواقع التواصل الاجتماعي، أن آثار ومقابر شهداء المهرة وسقطرى لا تزال شاهدة على تلك الحقبة، بدون أي اعتراف أو محاسبة للمتسببين، مديناً ما وصفها بمحاولات تجريف الهوية التاريخية للمنطقة.
وأضاف أن تعيينات وترشيحات ما يُسمى “مجلس شيوخ الجنوب”- الذي أعلنه رئيس الانتقالي في السابع والعشرين من مارس الماضي- تأتي ضمن محاولات الانتقالي فرض أجنداته، موضحاً أن المهرة وسقطرى تمتلكان تاريخاً وهوية وسلطة شرعية ممثلة بسلاطينها، وترفض أي محاولات لطمس هذه الهوية، كما قال إن من يقبل بمثل هذه المشاريع إنما يمثل نفسه فقط، ولا يمثل إرادة أبناء المهرة وسقطرى، وفق قوله.