رئيس المؤسسة الليبية للنفط في قلب جدل والسبب جنسية إماراتية
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
نفت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، الأحد، أخبارا تداولتها وسائل إعلام تفيد بأن محكمة بالعاصمة طرابلس قضت بإلغاء القرارات الصادرة عن رئيس المؤسسة، فرحات عمر بن قدارة، بدعوى أنه "يحمل الجنسية الإماراتية" إلى جانب الليبية.
وقالت مؤسسة النفط إن الخبر الذي انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي حول صدور حكم نهائي من محكمة استئناف طرابلس يثبت حمل بن قدارة للجنسية الإماراتية هو "عار من الصحة".
والمؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا هي شركة حكومية تدير قطاع النفط والغاز في البلاد، ومسؤولة عن استكشاف وإنتاج وتصدير الموارد النفطية، وتعد العمود الفقري للاقتصاد الليبي.
وجاء في بيان المؤسسة إن صورة الحكم التي جرى تداولها تخص قضية أخرى متعلقة بطعن في إلغاء قرار نقل موظف، كما نقل عن محامي المؤسسة نفيه حمل رئيسها الجنسية الإماراتية، كاشفا لجوء بن قدارة إلى رفع شكوى جنائية للنائب العام ضد ناشري الخبر.
وظل رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا يواجه جدلا حول مزاعم بشأن علاقاته بالإمارات، بما في ذلك اتهامات بـ"التوسط لصالح شركات إماراتية على حساب المصالح الليبية خلال فترات سابقة".
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: للنفط فی
إقرأ أيضاً:
تقرير دولي: ليبيا تحقق زيادة طفيفة في إنتاج النفط والمكثفات
ليبيا – تقرير دولي: زيادة طفيفة في إنتاج النفط… وانخفاض مقلق في الغاز وسط صمت المؤسسة الوطنية
سلّط تقرير اقتصادي نشرته صحيفة “ذا نورث أفريكا بوست” المغربية الناطقة بالإنجليزية، الضوء على أداء قطاع الطاقة في ليبيا، مؤكدًا أن البلاد حققت مؤخرًا زيادة طفيفة في إنتاج النفط والمكثفات، وسط استمرار التحديات السياسية التي تُخيّم على المشهد العام.
???? ارتفاع طفيف لكنه إيجابي ⛽
وبحسب ما ترجمته وتابعته صحيفة “المرصد“، فقد أشار التقرير إلى أن ليبيا – وعلى الرغم من الصعوبات – لا تزال تلعب دورًا محوريًا في سوق الطاقة العالمي، بفضل ما تمتلكه من أكبر احتياطيات نفطية في قارة إفريقيا.
وسجّل التقرير ارتفاعًا طفيفًا في إنتاج النفط الخام والمكثفات بتاريخ 31 مارس الماضي، بزيادة قدرها نحو ألفي برميل يوميًا مقارنة باليوم الذي سبقه، فيما ارتفع إنتاج المكثفات بنفس المعدل تقريبًا.
???? انخفاض حاد في الغاز… بلا تفسير ????
في المقابل، لفت التقرير إلى انخفاض إنتاج الغاز الطبيعي بحوالي 15 مليون قدم مكعب، وهو ما أثار حالة من القلق داخل الأوساط الاقتصادية، خاصة في ظل فشل المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس في تقديم تفسير رسمي لهذا التراجع المفاجئ.
واعتبر التقرير أن هذا التذبذب في الإنتاج، خصوصًا في ملف الغاز، يعكس حجم التحديات التي لا يزال قطاع الطاقة يواجهها في ليبيا، سواء من حيث الإدارة أو البنية التحتية أو غياب الشفافية.
???? الاستقرار النفطي مفتاح مستقبل ليبيا ????
وشدد التقرير على أن استقرار قطاع الطاقة يُعد عنصرًا حيويًا لمستقبل ليبيا الاقتصادي، خاصة في ظل اعتماد الدولة شبه الكامل على الإيرادات النفطية. وأضاف أن استمرار التركيز على تحسين القدرات الإنتاجية في مجالات النفط والمكثفات والغاز، هو السبيل الأمثل لتعزيز حضور ليبيا في المشهد العالمي للطاقة.
ترجمة المرصد – خاص