النهار أونلاين:
2025-04-06@18:32:10 GMT

هذه أفضل 10 دول للحصول على فيزا شنغن بسهولة

تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT

هذه أفضل 10 دول للحصول على فيزا شنغن بسهولة

تظل الدول الأعضاء في شنغن وجهات شهيرة لقضاء العطلة للأجانب بغض النظر عن الموسم، وخاصة بالنسبة لأولئك الذين لا يحتاجون إلى تأشيرة ويمكنهم دائما التخطيط لقضاء إجازة في اللحظة الأخيرة.

وبالنسبة لمواطني غالبية دول العالم، فإن التخطيط لقضاء إجازة في اللحظة الأخيرة في أوروبا ليس سيناريو ممكنا. يجب أن تبدأ عملية التقدم بطلب للحصول على تأشيرة شنغن وحدها قبل أسابيع قليلة من الرحلة المخطط لها إلى إحدى دول شنغن.

وبمجرد تحديد الموعد، يتعين على المسافرين الانتظار بضعة أسابيع لحضوره. ثم حوالي أسبوعين أو ثلاثة أسابيع لاستعادة جوازات سفرهم. ونظرا لأن الوجهات الأوروبية تحظى بشعبية على مدار العام، فإن أولئك الذين يخططون لدخول الكتلة يحتاجون إلى الاهتمام بطلباتهم مسبقا.

هذه الدول العشر هي الأفضل للحصول على تأشيرة شنغن هذا العام:

تظهر إحصائيات تأشيرة شنغن لعام 2023، أنه في حين أن بعض الدول أكثر ميلا لرفض نسبة أكبر من طلبات التأشيرة التي تتلقاها، فهناك دول أخرى تميل إلى رفض عدد أقل من التأشيرات.

ووفقا للأرقام، فإن أسهل عشر تأشيرات شنغن يمكن الحصول عليها في عام 2024 هي كما يلي:
أيسلندا بنسبة رفض 2.2 في المائة فقط
سويسرا - 10.7 في المائة
لاتفيا – 11.7 في المائة
إيطاليا – 12 في المائة
لوكسمبورج – 12.7 في المائة
ليتوانيا – 12.8 في المائة
سلوفاكيا – 12.9 في المائة
ألمانيا – 14.3 في المائة
النمسا – 14.3 في المائة
اليونان – 14.7 في المائة

ولكن من غير المستحسن محاولة الحصول على تأشيرة لإحدى الدول المذكورة أعلاه ثم زيارة دولة أخرى لأن ذلك يعتبر غير قانوني من قبل الاتحاد الأوروبي.

ويتوجب على الراغبين في زيارة أي من الدول الأعضاء، التقدم بطلب للحصول على تأشيرة في مراكز التأشيرات في إحدى هذه الدول العشر. وبإمكانهم زيارة دول أخرى بنفس تأشيرة شنغن، فقط التأكد من أن الدولة التي تصدر التأشيرة ستكون
الوجهة الأساسية.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: حديث الشبكة تأشیرة شنغن على تأشیرة للحصول على فی المائة

إقرأ أيضاً:

الحصار الاقتصادي يتسبب في ارتفاع عدد المصابين بسوء التغذية ووفيات الأطفال

يمانيون/ تقارير أدت سنوات العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي وحصاره الاقتصادي إلى تنامي معدلات انعدام الأمن الغذائي وأصبح سوء التغذية الحاد يهدد حياة الأطفال دون الخامسة في البلاد.

الأزمة الإنسانية تسببت في حدوث أضرار فادحة للأطفال، بحسب تحذيرات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، واليونيسف، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الصحة العالمية.

ويتسبب سوء التغذية بالضرر لنمو الطفل البدني والعقلي خاصة خلال العامين الأول والثاني من حياة الطفل، حيث تكون هذه الأضرار دائمة في أغلب الأحيان، وتؤدي لحالات مستديمة من الفقر وعدم تكافؤ الفرص.

وأدى العدوان والحصار إلى ارتفاع عدد المصابين بسوء التغذية ونسب وفيات المواليد والأطفال والأمهات الحوامل وانعدام الأمن الغذائي، فحسب إحصاءات وزارة الصحة والبيئة، فقد ارتفع عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد المتوسط والوخيم خلال الفترة من 2017 ـ 2024م إلى عشرة ملايين و33 ألفاً و318 طفلاً، فيما يعاني 180ألفاً و650 طفلاً دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد الوخيم مع مضاعفات، و45 في المائة من الأطفال دون سن الخامسة أيضاً يعانون من التقزم (قصر القامة).

وأشارت إلى أن عدد النساء الحوامل والمرضعات المتأثرات بسوء التغذية الحاد المتوسط خلال الفترة نفسها بلغ خمسة ملايين و997 ألفاً و92 امرأة، وأكثر من مليون و800 ألف امرأة، يعانين من سوء التغذية، ومليون امرأة تعاني من فقر الدم..

وأوضح الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة والبيئة الدكتور أنيس الأصبحي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن العدوان وحصاره الاقتصادي ساهم بشكل كبير في ارتفاع نسبة سوء التغذية في البلاد، إضافة إلى أن صعوبة تمويل استيراد السلع الأساسية بسعر الصرف الرسمي يفاقم انعدام الأمن الغذائي.

ولفت إلى أن من تداعيات العدوان والحصار تدني الطلب الكلي وتعميق الانكماش الاقتصادي وزيادة البطالة والفقر، وصعوبة الوصول إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية مثل التعليم والصحة والمياه، فضلا عن حرمان 1.5 مليون حالة فقيرة من الإعانات النقدية لصندوق الرعاية الاجتماعية.

وأفاد بتأثر 1.25 مليون موظف في الدولة يعيلون 6.9 ملايين نسمة منهم 48.2 في المائة أطفال من انقطاع المرتبات، ما تسبب في سوء التغذية.

وأشار الدكتور الأصبحي إلى ارتفاع معدلات انتشار الأمراض المعدية، حيث يعاني اثنان من أصل خمسة أطفال من الإسهال، فيما يعاني 60 في المائة من الأطفال من الملاريا، وأكثر من 50 في المائة من الأطفال مصابون بالعدوى التنفسية الحادة.

ونوه إلى أن عبء ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض في بعض المناطق يرتبط بتفشي الأوبئة مثل حالات الإصابة المشتبه فيها بالكوليرا.

واعتبر الناطق باسم وزارة الصحة تدني جودة وكمية استهلاك الغذاء بين الأطفال عاملاً رئيسياً يساهم في الإصابة بسوء التغذية الحاد، وتصل مستويات الحد الأدنى للتنوع الغذائي لأقل من 40 في المائة مما يشير إلى انخفاض مستويات كفاية العناصر الغذائية في استهلاك الأطفال للطعام.

وتطرق إلى الممارسات غير السليمة لتغذية الرضع والأطفال الصغار حيث يصل معدل انتشار الرضاعة الطبيعية الخاصة لأقل من 35 في المائة، في عموم مناطق الشمال ويقل عن 25 في المائة في أكثر من 60 في المائة من مناطق الجنوب بسبب صعوبة الحصول على خدمات الصحة والتغذية.

واستعرض الدكتور الأصبحي الجهود التي بذلتها وزارة الصحة في مواجهة أمراض سوء التغذية من خلال التوسع في برنامج المعالجة المجتمعية لحالات سوء التغذية والتوسع في مراكز معالجة سوء التغذية الحاد والوخيم مع المضاعفات “الرقود”، فضلا عن فتح وتأهيل مراكز الترصد التغذوي، وتقديم خدمة معالجة حالات سوء التغذية الحاد والوخيم والمتوسط.

وستبقى جرائم العدوان والحصار المستمر بحق أبناء الشعب اليمني من قبل تحالف العدوان تتحدث عن نفسها وعن مرتكبيها وشدة إجرامهم فقد طالت كل مناحي الحياة بشكل مباشر وغير مباشر، ومنها القطاع الصحي.

مقالات مشابهة

  • قبل أسابيع من إطلاقه.. إليك مواصفات أفضل هواتف سامسونج
  • أميركا تلغي تأشيرة لطالب لبناني.. فما قصّته؟
  • الدرهم ينخفض بنسبة 0,2 في المائة مقابل الدولار
  • معاملة بالمثل..ناميبيا تفرض تأشيرة الدخول على الأميركيين
  • رسوم ترامب الجمركية تمنح تركيا أفضلية في زيت الزيتون وتترك إسبانيا في مأزق!
  • واشنطن مقتنعة بأن حزب الله لن يتخّلى عن سلاحه بسهولة
  • تقرير.. لهذا خرج المغرب بأقل الأضرار من رسوم ترامب الجمركية
  • الوزيرة قبوات خلال زيارة دار لرعاية المسنين: تقديم أفضل ‏الخدمات للأيتام والمسنين ‏وذوي الاحتياجات الخاصة أولوية
  • بعد انتهاء فصل الشتاء 2025.. أفضل طريقة لغسيل البطانية بسهولة
  • الحصار الاقتصادي يتسبب في ارتفاع عدد المصابين بسوء التغذية ووفيات الأطفال