التنمية تحذر من تكدس شحنات المساعدات ومنع الاحتلال دخولها لغزة
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
حذرت وزارة التنمية الاجتماعية والمؤسسات الإغاثية الدولية، اليوم الأحد 1 ديسمبر 2024، من خطورة اتساع دائرة المجاعة في قطاع غزة بفعل تعمد الاحتلال منع وتعطيل دخول شحنات المساعدات إلى القطاع، ما أدى إلى تكدس المواد الغذائية.
وتعمل وزارة التنمية الاجتماعية جاهدة على إيصال المساعدات الإنسانية إلى شعبنا في القطاع، والعائلات المتعففة في مختلف محافظات الضفة الغربية، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها.
وأكدت الوزارة مواصلتها التنسيق والضغط مع الشركاء الدوليين لإدخال المزيد من شحنات المساعدات إلى أهلنا في القطاع، وتجنيد كل ما أمكن من الموارد والامكانيات لإغاثة أبناء شعبنا وتعزيز صمودهم.
وذكرت الأمم المتحدة أن 85% من محاولات تنسيق قوافل المساعدات إلى شمال قطاع غزة قد رفضتها أو عرقلتها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار برنامج الأغذية العالمي إلى أن قدرة استيعاب المساعدات عبر الأردن إلى غزة شهدت انخفاضا كبيرا، حيث تم إرسال 43% فقط من الشحنات المخطط لها في شهر تشرين الأول.
ووفقا للتقرير الصادر عن "أوتشا"، فقد قدمت المنظمات الإنسانية 50 طلبا إلى السلطات الإسرائيلية لدخول شمال قطاع غزة في شهر تشرين الأول، ولم يتم الموافقة سوى على 8 طلبات فقط.
من جانب آخر، اتهم المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الأونروا " إسرائيل باستخدام الجوع كسلاح ضد المدنيين الفلسطينيين في غزة.
المصدر : وكالة سواالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: المساعدات إلى قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
دعوات واسعة لفعاليات شعبية حول العالم لوقف العدوان على غزة (شاهد)
دعا مجلس "علماء الأمة" في إسطنبول، إلى الاعتصام أمام قنصلية الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، للمطالبة بوقف الحرب على غزة.
وقال المجلس في مؤتمر صحفي له، السبت، إن "علماء الأمة" سيكونون في مقدمة الجماهير التي ستحاصر القنصلية بعد ظهر الأحد في إسطنبول، داعين إلى الزحف إلى القنصلية والاعتصام في محيطها إسنادا لغزة، وللمطالبة بوقف الحرب على غزة.
ودعا المجلس كل العلماء في الدول الإسلامية لاتخاذ خطوات مماثلة وحصار سفارات الاحتلال الإسرائيلي في كل مكان.
في وقت سابق، دعت حركة حماس، لاستنفار عالمي تتم فيه محاصرة سفارات إسرائيل نصرة لغزة، ورفضا لمجازرها المدعومة أمريكيا المرتكبة في حق الفلسطينيين.
وقالت في بيان: نهيب بجماهير شعبنا وأمتنا وأحرار العالم تصعيد الفعاليات والمسيرات والاعتصامات نصرة لغزة وكشفا لجرائم الاحتلال".
ودعت الحركة إلى محاصرة السفارات الإسرائيلية ومواصلة الضغط العالمي حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة.
وتابعت: "لتكن الأيام القادمة أيام غضب في وجه الاحتلال وداعميه، حتى يكفّ عن عدوانه ويرفع حصاره بالكامل عن قطاع غزة".
من جانبه، أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بيانًا أكد فيه: "وجوب الجهاد المسلّح ضد الاحتلال الإسرائيلي"، داعيًا إلى حصاره برًا وبحرًا وجوًا، ومشدّدًا على ضرورة التدخل العسكري الفوري من قِبل الدول الإسلامية لدعم المقاومة الفلسطينية على المستويات العسكرية والمالية والسياسية.
وأشار البيان إلى أنّ: "ما يجري في قطاع غزة من عدوان متواصل، والذي أودى بحياة أكثر من 50 ألف شهيد، يمثل إبادة جماعية ممنهجة تُنفّذ بدعم مباشر من الولايات المتحدة، وسط صمت عربي وتخاذل من دول العالم الإسلامي".
واعتبر الاتحاد أنّ: "انتهاك الاحتلال لوقف إطلاق النار يُجسّد نهجًا متكرّرًا في نقض العهود والمواثيق"، فيما حمّل الاتحاد، في الوقت نفسه، الحكومات الإسلامية، المسؤولية الكاملة، مؤكدًا أنّ: "عدم تدخلها يعد جريمة كبرى بحق الشعب الفلسطيني"، كما أدان أي شكل من أشكال التطبيع أو الإمداد العسكري والاقتصادي للاحتلال، معتبرًا ذلك: "خيانة للأمة الإسلامية".