حقنتان في السنة قد تكفيان للتخلص من الإيدز فهل تكون متاحة لجميع المرضى؟
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
أحدث عقار "ليناكابافير"، الذي يُستخدم مرتين سنويًا، ثورة في الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية المكتسبة، إذ أظهرت دراسة نُشرت الأربعاء في مجلة "نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين" أنه فعال بنسبة 100% لدى النساء وبنسبة قريبة جدًا لدى الرجال.
يُباع الدواء تجاريًا باسم "سونلنكا" لعلاج الفيروس في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا، وتعمل شركة "جيلياد" على ترخيصه قريبًا كوسيلة وقائية، مما قد يمثل خطوة نوعية في مكافحة الفيروس العالمي.
وفي تقرير صدر بمناسبة اليوم العالمي للإيدز، أعلن برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية أن عدد الوفيات الناتجة عن المرض في العام الماضي بلغ أدنى مستوياته منذ عام 2004، مسجلًا 630 ألف وفاة.
وأكد التقرير أن العالم الآن في "مفترق طرق تاريخي" ولديه فرصة حقيقية لإنهاء الوباء إذا ما جرى تسخير هذا الدواء الجديد بشكل عادل وفعال.
فئات مهددة وبلدان مستثناةرغم التقدم الكبير، تواجه "جيلياد" انتقادات حادة بسبب استثناء معظم دول أمريكا اللاتينية من صفقة الأدوية الجنيسة التي تشمل 120 دولة ذات معدلات إصابة مرتفعة، معظمها في إفريقيا وجنوب شرق آسيا.
ويأتي هذا رغم ارتفاع الإصابات في تلك الدول. في هذا الإطار، تقول ويني بيانييما، المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة المشترك: "هذه الطريقة تتفوق على أي وسيلة وقائية أخرى لدينا، لكنها لن تُحدث فرقًا إلا إذا وصلت إلى الدول الأكثر عرضة للإصابة".
ويرى الخبراء أن توفير عقار "ليناكابافير" يمكن أن يخفض التكلفة إلى 40 دولارًا فقط لكل جرعة، مقارنة بالآلاف التي تدفعها بعض الدول الغنية مثل النرويج وفرنسا والولايات المتحدة. وأكد الدكتور سليم عبد الكريم، خبير الإيدز في جنوب إفريقيا، أن الدواء يمثل "حلاً فعالًا بشكل غير مسبوق"، لكنه تساءل عن كيفية ضمان وصوله إلى جميع المحتاجين.
Relatedالأمم المتحدة: إنهاء مرض الإيدز ما زال ممكنًا بحلول العام 2030ثالث شفاء من الإيدز بعد خضوع مريض ألماني لعملية زرع نخاع عظميشفاء أكبر مريض بفيروس الإيدز بعد خضوعه لعملية زرع خلايا جذعية لعلاج سرطان الدمأمل الفئات المهمشةيُعد هذا الدواء بمثابة طوق نجاة للفئات الأكثر تهميشًا، مثل الرجال المثليين والعاملين في الجنس والشابات، الذين غالبًا ما يواجهون وصمة العار عند طلب الحماية. وتقول بيانييما: "هذا الدواء سيكون معجزة لهم، فهو يتطلب زيارتين فقط للعيادة سنويًا للحصول على الوقاية".
ومع تزايد الضغوط من جماعات المناصرة في أمريكا اللاتينية، يبقى السؤال مطروحًا حول مدى استعداد "جيلياد" لتوسيع نطاق التوزيع. وبينما تتعهد الشركة بالعمل على حلول مبتكرة، يُجمع الخبراء على أن نجاح "ليناكابافير" في القضاء على الإيدز لن يعتمد فقط على فعاليته العلمية، بل على عدالة توزيعه عالميًا.
المصادر الإضافية • AP
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية اليونيسف تحذر: ارتفاع مقلق في إصابات الإيدز بين الفتيات وتحديات في توفير العلاج مارس الجنس مع 400 من زوجات كبار الشخصيات أمام الكاميرا.. فضيحة مسؤول كيني يعتقد أنه مصاب بمرض الإيدز دراسة أمريكية: مرضى الإيدز يمكنهم تلقي كلى من متبرعين يحملون الفيروس بأمان مراهقونالأمم المتحدةأفريقياعلاجالمكسيكمرض الإيدزالمصدر: euronews
كلمات دلالية: غزة روسيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل قطاع غزة الحرب في أوكرانيا غزة روسيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل قطاع غزة الحرب في أوكرانيا مراهقون الأمم المتحدة أفريقيا علاج المكسيك مرض الإيدز غزة روسيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل قطاع غزة الحرب في أوكرانيا حزب الله لبنان إعادة إعمار فلسطين نساء الحرب في سوريا یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
ترامب للأمريكيين: "اصمدوا.. الحرب لن تكون سهلة"
اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، أن الحرب الأمريكية على الشركاء التجاريين ستؤتي ثمارها في الولايات المتحدة، لكن "هذا الأمر لن يكون سهلا"، داعيا إلى "الصمود"، وذلك غداة رد صيني، وتراجع كبير لأسواق المال العالمية.
وكتب الرئيس الأمريكي على منصته تروث سوشال أن "الصين تلقت ضربة أكثر شدة بكثير مما تلقت الولايات المتحدة، نستعيد وظائف وشركات كما لم نستعد من قبل، إنها ثورة اقتصادية وسنربح.. اصمدوا، هذا الأمر لن يكون سهلاً، لكن النتيجة النهائية ستكون تاريخية".
وتخضع معظم المنتجات التي تستوردها الولايات المتحدة من باقي العالم، اعتبارا من السبت، لرسوم جمركية إضافية عامة بنسبة 10% قررها ترامب، في تصعيد للحرب التجارية التي يشنها الرئيس الأمريكي، ما يهدد ببلبلة الاقتصاد العالمي.
رسمياً..رسوم ترامب التجارية بـ 10% تدخيل حيز التنفيذ - موقع 24شرع موظفو الجمارك الأمريكية، اليوم السبت، في تحصيل الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب بـ 10% على جميع الواردات من العديد من الدول، على أن يبدأ تحصيل رسوم أعلى على سلع من 57 شريكاً تجارياً أكبر خلال الأيام المقبلة.
غير أن بعض المنتجات معفية منها في الوقت الحاضر، وهي النفط والغاز والنحاس والذهب والفضة والبلاتين والبلاديوم وخشب البناء وأشباه الموصلات والأدوية، والمعادن غير المتوافرة على الأراضي الأمريكية.
كما أن هذه الرسوم لا تطبق على الصلب والألمنيوم والسيارات المستوردة، التي سبق أن فرض عليها ترامب رسوما بنسبة 25%.
ومن المتوقع أن تشتد الوطأة على التجارة العالمية في التاسع من أبريل (نيسان)، مع فرض رسوم إضافية على قائمة طويلة من البلدان التي تصدر إلى الولايات المتحدة أكثر مما تستورد منها، ولا سيما رسوم بنسبة 54% على الصين و20% على الاتحاد الأوروبي و46% على فيتنام و26% على الهند و24% على اليابان