خالد الصاوي يكشف أسرارًا عن عدم الإنجاب ومرحلته مع الإلحاد والمخدرات
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
في لحظة من الحزن العميق، كشف الفنان خالد الصاوي عن تفاصيل لم يكشفها من قبل حول قرار عدم إنجابه، والأسباب التي حالت دون ذلك خلال فترة مرضه.
تحدث الصاوي عن ندمه الشديد لعدم إنجابه، موضحًا أن الزواج يجب أن يحدث في وقت مبكر، حيث أضاف قائلاً: "إذا تزوجت الآن وأنجبت، سأكون جدًا وليس أبًا، سأحب أطفالي بكل تأكيد، لكنني لن أتمكن من مشاركتهم كامل الطريق في حياتهم".
وأوضح أن سبب عدم إنجابه كان مرضه بفيروس سي، والذي استلزم خضوعه للعلاج، حيث تناول أدوية قوية يمكن تشبيهها بالسم، والتي كانت تهدف لتسميم الفيروس والتخلص منه. ورغم ذلك، اعترف الصاوي أن قراره بعدم الإنجاب لم يكن القرار الصحيح.
وفي حديث آخر، تناول خالد الصاوي تجربته مع الإلحاد في فترة من فترات حياته، مؤكدًا أنه كان ملحدًا لفترة طويلة.
وشرح الصاوي كيف كانت تجربته الروحية في تلك الفترة قائلاً: "كنت أعيش في حالة من التردد بين الإيمان والإلحاد، حيث كنت أشعر أن الموضوع لا يمكن حسمه. كان لدي نوع من الإيمان القلبي الذي يدفعني للشك في وجود الله في بعض الأحيان، وفي أحيان أخرى كنت أشعر بوجوده".
وأضاف أنه خلال الأوقات الصعبة، كان يشعر بلحظات من الضعف كان يطلب فيها من الله أن ينقذه، قائلاً: "ليس من الرجولة أن تكفر بالله بعد أن ينقذك في اللحظات الحرجة".
خالد الصاويوفي ختام حديثه، أشار الصاوي إلى تجربته الشخصية مع المخدرات، حيث اعترف بأنه كان على حافة الحياة والموت، وأنه مر بتجربة صعبة بين العقل والجنون. وقال إنه كان بين طريقين، أحدهما مشروع والآخر مملوء بالجريمة، ليعبر عن صراعه الداخلي الذي كان يعيشه في تلك الفترة من حياته.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خالد الصاوي الفنان خالد الصاوي تصريحات خالد الصاوي أبرز تصريحات خالد الصاوي خالد الصاوی
إقرأ أيضاً:
تشريح جثة مراهق فلسطيني معتقل يكشف وفاته بسبب سوء التغذية بسجن إسرائيلي
القدس (CNN)-- تُوفي مراهق فلسطيني يبلغ من العمر 17 عاما بسبب "سوء تغذية طويل الأمد على الأرجح" في سجن إسرائيلي، وفقا لتشريح الجثة الذي أجراه طبيب شرعي إسرائيلي.
ويُعد المراهق وليد خالد أحمد أول قاصر يتوفى في الحجز الإسرائيلي منذ بدء الصراع بين حماس وإسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول عام 2023، بحسب جمعية نادي الأسير الفلسطيني.
وبحسب عائلته وبيان مشترك لجمعية نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، فقد مات خالد في سجن مجدو الإسرائيلي في 22 مارس/آذار.
وتم اعتقال أحمد في 30 سبتمبر/أيلول من العام الماضي في منزله في سلواد، وهي بلدة فلسطينية شمال شرق رام الله في الضفة الغربية المحتلة. وقال والده خالد إنه احتُجز بناء على جرائم مزعومة بين عامي 2020 و2023، بما في ذلك إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة.
ونفي وليد وعائلته الاتهامات الموجهة إليه. وقالت جمعية نادي الأسير الفلسطيني لشبكة CNN إنه لم تُوجه أي تهم إلى المراهق، وتأجلت جلسات المحكمة مرارا وتكرارا. وبعد خمسة أيام من وفاة أحمد، فُحص جثمانه في معهد أبو كبير للطب الشرعي في تل أبيب، وفقا لنسخة من تقرير التشريح الذي شاركته عائلته مع شبكة CNN.
ووصف تقرير تشريح الجثة علامات فقدان شديد في الوزن والعضلات، بما في ذلك فقدان كتلة العضلات في الصدغين، ومظهر غائر في البطن، و"غياب شبه كامل للكتلة العضلية أو الدهون تحت الجلد في الجذع والأطراف".
وذكر التقرير أن "نتائج التشريح تشير إلى أن وليد عانى من سوء تغذية حاد، وربما طويل الأمد، كما لوحظ من حالته التي اتسمت بالهزل الشديد وشكواه من عدم كفاية تناول الطعام منذ ديسمبر 2024 على الأقل". وأضاف التقرير: "جدير بالذكر أن سوء التغذية يزيد من خطر حدوث مضاعفات معدية، بما في ذلك تعفن الدم الشديد".
ولم تتلق شبكة CNN ردا فوريا من جهاز الأمن الإسرائيلي أو الجيش الإسرائيلي حول سبب اعتقال المراهق في سبتمبر/أيلول الماضي، وما إذا كان قد وُجهت إليه اتهامات رسمية. وأحالت وزارة العدل الإسرائيلية الاستفسارات إلى مصلحة السجون.
وقالت جمعية نادي الأسير لشبكة CNN إن أحمد ليس فقط أول قاصر يُتوفى في السجون الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023، بل أيضا منذ عام 1967. ولم يتسن لشبكة CNN التحقق من صحة هذا الأمر.
وأفادت جمعية نادي الأسير الفلسطينية بأن ما لا يقل عن 63 فلسطينيا من غزة والضفة الغربية ماتوا حتى الآن في السجون الإسرائيلية منذ بدء الصراع الأخير، من بينهم 40 على الأقل من قطاع غزة.
وقالت مصلحة السجون الإسرائيلية لشبكة CNN إنه "عند تلقي التقرير الأولي عن حالة المعتقل، تم استدعاء فريق طبي إلى مكان الحادث وتعامل على النحو المطلوب".
وأضافت: "كما هو الحال في أي حالة وفاة سجين، تم تعيين فريق تحقيق لفحص الحادث. وعند الانتهاء من التحقيق، سيتم إحالة نتائجه إلى السلطات المعنية".
"الحقيقة المؤلمة"
قال خالد، والد أحمد، لشبكة CNN إنه في 30 سبتمبر/أيلول من العام الماضي، "اقتحمت القوات الإسرائيلية المنزل" حوالي الساعة 3:30 صباحا واعتقلت نجله.
وأضاف أنه تم السماح للعائلة بحضور عدة جلسات استماع للقضية في المحكمة، والتي عُقدت عن بُعد عبر تقنية مكالمات الفيديو.
وقال خالد لشبكة CNN إن السلطات الإسرائيلية لا تزال تحتجز جثمان أحمد.
وأضاف خالد أن العائلة أُبلغت بوفاته في 24 مارس الماضي، بعد يومين من موته، موضحا أنه بعد أيام، تلقى مكالمة هاتفية من الفريق الطبي الذي أجرى تشريحا للجثة، والذي أخبره "بالحقيقة المؤلمة" وراء وفاة ابنه.
وأشار والده، إلى أن أحمد لم يكن يعاني من أي أمراض معروفة قبل اعتقاله، موضحا أن معاملته في الحجز هي سبب وفاة ابنه.
وأكد خالد: "كان وليد شابا يتمتع بقيم عظيمة. ما حدث كان غير متوقع".
وقالت هيئة شؤون الأسرى وجمعية نادي الأسير إن وفاة وليد "دليل على المستوى المروع من الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون داخل السجون الإسرائيلية، بما في ذلك مئات الأطفال".
وقالت جمعية نادي الأسير الفلسطيني إن إسرائيل كثفت من وتيرة عمليات الاعتقال في الضفة الغربية المحتلة منذ بدء الحرب الأخيرة، حيث بلغ عدد المعتقلين حتى الآن نحو 15700.