حكومة الإنقاذ توجه رسالة لروسيا وتعتبرها شريكاً محتملاً في بناء مستقبل سوريا
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
استنكرت "إدارة الشؤون السياسية" في حكومة "الإنقاذ" شمالي سوريا التصعيد العسكري والقصف الذي طال المدنيين في مدينتي إدلب وحلب، مما أسفر عن وقوع خسائر بشرية ومادية كبيرة.
وقالت الإدارة في بيان لها إنّ هذا القصف العشوائي لا ينتج عنه إلا مزيدا من الجراح السورية وإطالة أمد المعاناة الإنسانية للشعب السوري.
الثورة ليست ضد أي دولة
وأشارت إلى أن "الثورة السورية لم تكن يوماً ضد أي دولة أو شعب، بما في ذلك روسيا، وليست طرفاً كذلك بما يجري في الحرب الروسية الأوكرانية، بل هي ثورة انطلقت لتحرير الشعب السوري من العبودية والذل، وتهدف إلى بناء بلد كريم حر بعيداً عن النظام المجرم، نسعى فيه إلى ترسيخ مفهوم الدولة وتفعيل المؤسسات المجتمعية والتعامل مع المصالح الوطنية كأولوية في العلاقات البينية في المجتمع".
وأردفت: "إننا في هذا السياق ندعو روسيا إلى عدم ربط المصالح بنظام الأسد أو شخص بشار، بل مع الشعب السوري بتاريخه وحضارته ومستقبله، ونؤكد أنَّ الشعب السوري يسعى لبناء علاقات إيجابية قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة مع كل دول العالم، بما في ذلك روسيا التي نعتبرها شريكاً محتملاً في بناء مستقبل مشرق لسوريا الحرة".
طمأنة الأقليات
في سياق متصل، قال بشير العلي، رئيس مديرية "شؤون الأقليات - قسم الشؤون السياسية"، إنّه "مع تحرير العديد من المناطق من النظام المجرم، أريد أن أطمئن جميع الأقليات، بما فيهم المسيحيون، بأن حياتهم وممتلكاتهم وأماكن عبادتهم وحرياتهم ستكون محمية
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
لازم نصطف خلف القيادة السياسية.. مصطفى بكري يوجه رسالة هامة للشعب المصري
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن الرئيس السيسي وجه الشكر للشعب المصري أكثر من مرة، وأكد ان الشعب صبر كثيرا وتحمل الأزمات التي حدثت خلال السنوات الماضية.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أنه “دعكم من بعض المواقف والأزمات والحديث الذي يردده الخونة والمتأمرين، الذين لا هم لهم سوى تدمير هذا الوطن”.
وتابع مقدم برنامج “حقائق وأسرار”، أن "دي بلدكوا ولازم تقفوا جنبها ونصطف خلف القيادة السياسية، خاصة في ظل التحديات التي تواجه الدولة على الصعيد الأقليمي
مخطط التهجيروأشار إلى أنه لا بد من أن نحرص على بلدنا وحدودنا، وأن نقف بكل قوة ضد مخطط التهجير.